الغور الشمالي: رياض أطفال تستخدم باصات غير مرخصة لنقلهم

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • باص صغير يكتظ فيه تلاميذ في اربد-(ارشيفية)

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي- رغم تعليمات وزارة التربية بضرورة استخدام مدارس رياض الأطفال باصات مرخصة توفر شروط السلامة العامة لنقل الأطفال من وإلى الروضة، ما زالت بعض رياض الأطفال في لواء الغور الشمالي تخالف القانون، باعتمادها على وسائل نقل خاصة وغير مرخصة للعمل على نقل التلاميذ وتفتقد لشروط السلامة العامة، وسط مخاوف يومية تنتاب الأهالي على حياة ابنائهم.
وطالب أولياء أمور طلبة في اللواء، من مديرية التربية والتعليم الخاص بتشديد الرقابة على مدارس رياض الأطفال خاصة، فيما يتعلق بعملية نقل الأطفال من والى الروضة بوسائط النقل الخاصة.
وقالوا إن كثيرا من دور رياض الأطفال تستخدم باصات ركوب صغيرة في نقل الأطفال، تفتقر إلى مقومات السلامة العامة المطلوبة، إضافة إلى تحميل الباصات بأكثر مما تتسع، مما يعرض حياة الأطفال للخطر.
كما طالبوا بضرورة التعميم على جميع المدارس ورياض الأطفال بعدم السماح لنقل الطلبة بحافلات لم تستوف شروط السلامة العامة.
ودعوا أصحاب المدارس ورياض الأطفال التي تمتلك باصات خاصة لإيصال الطلبة من وإلى المدارس، إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة المرورية، من حيث التجهيز الفني للمركبة وعدم تحميل أعداد زائدة من التلاميذ في هذه الباصات، والتشديد على المرافقين لهؤلاء الطلبة بضرورة الانتباه للأطفال، خاصة أثناء نزولهم من الباص وعبورهم الشارع من وإلى المدرسة أو المنزل.
وأكدوا ضرورة التزام سائقي هذه الباصات بقواعد السير والابتعاد عن السرعة والوقوف بشكل مفاجئ وعرضي، واختيار مكان مناسب وآمن لتحميل وتنزيل الطلبة.
وتجيء هذه المطالبات بعد وقوع حادث باص طلبة في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد في لواء الغور الشمالي، لم يسفر عن وقوع إصابات، لكنه نبه إلى خطورة هذه الباصات التي تفتقر لشروط السلامة العامة.
ووفق ام أحمد وهي والدة طفل في مرحلة التمهيدي فانها اضطرت إلى تسجيل ابنها في مدرسة مرتفعة الاقساط في مدينة إربد، لعدم اطمئنانها توفر وسائل نقل آمنة في أي مدرسة رياض أطفال في اللواء، مؤكدة أن هناك باصات في هذه المدارس تعمل على نقل التلاميذ رغم انه غير مصرح لها بالعمل على ذلك.
وأكدت ان تلك الباصات تعود لأشخاص من أهل المنطقة، تعمل في الصباح على نقل الأطفال، وبعد ذلك تعمل كسرفيس لنقل المواطنين.
وأوضحت أن اغلب اصحاب تلك الباصات لديهم قيود أمنية خطيرة ولهم العديد من الاسبقيات، مما يشكل ذلك خطرا على حياة الطلبة وعلى المعلمات على حدء سواء. 
واعتبرت أم العبد والدة إحدى طالبات مرحلة رياض الأطفال ، أن نقل الطلبة من خلال تلك الباصات الخاصة مخالف للأسس والتعليمات، حيث تخلو هذه الباصات من أي معلومات خاصة بالسائق والمدرسة كالاسم والعنوان أو رقم الهاتف.
ويؤكد مصدر في إدارة سير لواء الغور الشمالي ان بعض الباصات الصغيرة التي تنقل الأطفال من وإلى المدارس يرتكب سائقوها مختلف المخالفات أخطرها الحمولة الزائدة، إضافة إلى عدم تأهيل المركبة فنيا، ما يجعل من سيرها على الطريق خطرا يهدد سلامة راكبيها ومستخدمي الطرق، خاصة وأن طريق الغور الشمالي يعتبر من اخطر الطرق جراء وجود أعمال الصيانة عليه. 
 وأشار إلى بعض المخالفات التى يرتكبها سائقو تلك الباصات اثناء عملية نقل الطلبة، هي القيادة بصورة متهورة، الأمر الذي من شأنه التسبب بوقوع حوادث وتعريض حياة الأطفال للخطر.
وأشار إلى أن الباصات التي حمولتها 5 ركاب يعمد سائقوها على تحميلها 20 تلميذا، إضافة إلى المعلمات اللواتي يقمن بإيصال الأطفال إلى منازلهم، مشيرا إلى أن غالبية تلك الباصات غير صالحة فنيا لنقل طلبة رياض الأطفال.
وأكد أن إدارة السير تنفذ حملات توعية للأهالي بضرورة التأكد من شروط السلامة العامة في رياض الأطفال ووسائل النقل، لافتا الى استمرار حملة فحص المركبات وخاصة تلك التي تنقل الأطفال وطلبة المدارس، مشير الى إن رقباء السير يقومون بايقاف باصات رياض الأطفال للتأكد من تقيدها بشروط السلامة العامة، وأن يكون السائق حاصلا على تصريح يخوله قيادة تلك المركبة.    
 ورغم المحاولات العديد للاتصال بالناطق الاعلامي باسم وزارة التربية والتعليم للحصول على رد منها حول الموضوع لكن دون جدوى.

التعليق