الزواوي يوقع "أشهر نجمات هوليوود"في الهيئة الملكية للأفلام

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • غلاف الكتاب - (الغد)

عزيزة علي

عمان – يوقع الناقد محمود الزواوي، السبت المقبل في مقر الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، كتابه "أشهر نجمات هوليوود- عرضا تاريخيا"، الصادر عن الأهلية للنشر والتوزيع- بدعم من الهيئة الملكية للأفلام.
ويشتمل الكتاب على عرض شامل ومفصل لأشهر وأقدر نجمات هوليوود منذ تأسيس عاصمة السينما الأميركية في أوائل القرن العشرين وحتى الوقت الحاضر، بحسب مؤلف الزواوي.
ويتضمن الكتاب عرضا لأهم الإنجازات السينمائية والتلفزيونية والمسرحية لهؤلاء الممثلات والجوائز السينمائية اللاتي فزن بها والمواهب التي تميزن بها والتي أسهمت في تحويلهن إلى نجمات سينمائيات عالميات، بما في ذلك موهبة التمثيل وما رافق ذلك أحيانا من مواهب الغناء والرقص وإسهام بعضهن في الاخراج والانتاج والتأليف السينمائي، والجمال الساحر الذي اقترن بعدد كبير من نجمات السينما.
وقد اختار الزواوي أشهر وأقدر "65" من نجمات هوليوود اللاتي أثبتن وجودهن إلى جانب نجوم السينما الذكور منذ أوائل القرن العشرين حتى الوقت الحاضر. وهذا الكتاب كما اشار المؤلف، كتاب سينمائي مرجعي يمكن للقارئ والباحث والسينمائي الرجوع إليه للحصول على معلومات شاملة ووافية عن اشهر نجمات هوليوود منذ نشوئها حتى الوقت الحاضر.
المخرجة الأردنية ساندرا قعوار كتبت مقدمة الكتاب الذي اعتبرته "مرجعا موثوقا لأشهر نجمات هوليوود على مر أكثر من 100 عام"، مشيرة إلى بعض الاسماء اللافتة في هذا الكتاب مثل الممثلة ماري بيكفورد- ملكة السينما الصامتة حيث سلط المؤلف الضوء عليها من نواح مختلفة والتي اعتبرت آنذاك أشهر امرأة في العالم، وعلى تاريخها الفني بالتفصيل وبداياتها ومع ذكر أهم أعماله خلال مسيرتها الفنية التي بدأت في العام 1909، وعلى الأجور التي كانت تتلقاها والجوائز التي حصدتها وعن اعتزالها للتمثيل في العام 1933، بعد انجازات وشهرة شملت 245، فيلما صامتا.
وكذلك اختتم الزواوي كتابه، بحسب قعوار، بالممثلة أنجلينا جولي التي يقول إنها بدأت دراساتها في التمثيل في سن الحادية عشر، وعن مسيرتها وتاريخها الفني ودورها الإنساني وحياتها الاجتماعية والجوائز التي حصدتها وعن ولعها بالوشوم، حيث يوجد 13 وشما على جسدها احدها باللغة العربية "العزيمة"، وعن تدهور حالتها الصحية مؤخرا.
ورأت قعوار ان نجمات هوليوود في مجال الدراما سطعن عبر التاريخ، كل منهن تميزت بطريقة وأسلوب معين، وحتى يومنا هذا هناك ممثلات من هوليوود تكتسح مواهبهن العالمية لتعد من ضمن قائمة نجمات هوليوود في الدراما، ما يجعل انظار العالم تتوجه لإبداعاتهن وقدراتهن في تجسيد الشخصيات الدرامية، كما تعتبر هذه النجمات بمثابة القدوة للعديد من الشابات حول العالم ومن نواح عدة، فهن يقمن بتقليد النجمات في الملبس والشكل أواسلوب الحياة بكل عام، ما جعل من بعضهن اكثر شهرة، خصوصا النجمات اللواتي اشتهرن باعمالهن الخيرة بالاضافة إلى التمثيل.
ورأى المؤلف في مقدمته للكتاب أن "النجومية"، عند  الممثلين والممثلات تنطوي على مسحة سحرية يسهل التعرف عليها ولكن بتعريفها، وقد نجحت اجهزة العلاقة العامة في استوديوهات هوليوود الكبرى منذ عقد العشرينيات من القرن الماضي في صنع الكثير من نجوم ونجمات السينما، ولكنها لم تنجح في كل محاولة، علما بأنها حولت ذلك إلى علم قائم بذاته في عصر هوليوود الذهبي في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن موهبة التمثيل وحدها ليست كافية لصنع النجومية، وإلا لتحول كل من اشتهر في مسرحيات شكسبير إلى نجم، كما أن الجمال وحده عند الممثلات والوسامة عند الممثلين ليسا من الشروط الاساسية للنجومية، مع أنهما قد يكونان عاملين مساعدين احيانا، ومع ان النجاح على شباك التذاكر لا يتضمن النجومية دائما، إلا أنه افضل معيار متوفر لذلك لأنه مقياس جيد للتعبير عن شعبية نجوم السينما.

التعليق