‘‘فيسبوكيون‘‘ يطلقون حملات لمواجهة الارتفاع المتوقع على الضريبة

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • دائرة ضريبة الدخل والمبيعات - (أرشيفية)

غادة الشيخ

عمان- أطلق ناشطون وحراكيون مؤخرا، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، تحمل اسم "معناش"، ينتقد مدونوها قرار الحكومة المتوقع حول زيادة ضريبة الدخل.
وتهدف الحملة، التي بدأت تنتشر بين فئات عديدة على صفحات "فسيبوك"، إلى حشد أكبر عدد ممكن من الرافضين للقرار الحكومي، واصفة إياه بأنه "يستهدف مباشرة جيب المواطن، كما أنه يهدد أمنه المعيشي واستقرار قوت يومه وعائلته".
وتتضمن الصفحة، وهي متاحة للجميع، نشر تعليقات وبوستات لمواطنين يستنكرون القرار الحكومي، وتحمل بعض هذه البوستات والتعليقات إلى جانب النقد والمعلومات المتداولة حول احجام الضريبة، لمحات ساخرة ومتهكمة، يتجلى فيها حس الفكاهة، فمثلا كتب مواطن متهكما "أعطوني الاقتطاعات وخدوا الراتب".
واستطاعت "معناش" نقل ما يجري في فضائها الأزرق (فيسبوك) الافتراضي الى أرض الواقع، إذ وزع ناشطون في الأيام القليلة الماضية، منشورات على مواطنين في الشوارع، وصلت إلى أكثر من 6 آلاف منشور.
ويتضمن المنشور أكثر من خانة، وهو الراتب الأساسي للمواطن، وحجم الاقتطاع من الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، وكلفة ايجار المنزل، ومصاريف الماء والكهرباء والمواصلات والقروض، وصافي "المعاش" بعد هذه الاقتطاعات.
ولا تتوقف الحملات المجابهة لرفع الضريبة على "معناش"، إذ ظهرت في الجانب الآخر حملة أطلقها ناشطو حقوق انسان باسم "#حركوا-نوابكم".
وتهدف هذه الحملة لتواصل المواطنين مع نواب دائرتهم على نحو مباشر، لتشكل قوة ضغط برلماني، تمضي لاجهاض قرار الحكومة برفع رسوم الضريبة.
واتسعت الحملة لتصل إلى نشر بعض ناشطي حقوق الإنسان على صفحاتهم الخاصة في "فيسبوك"، الأرقام الخاصة للنواب في أكثر من دائرة، لتشجيع المواطنين على الاتصال بهم ومخاطبتهم بشأن رفع الضريبة.
ومن المقرر أن تعقد حملة "#حركوا-نوابكم" اجتماعا في نهاية الشهر الحالي، يجمع بين مواطنين وخبراء في حقوق الإنسان والنواب، لتشكيل قوة برلمانية لدحض قرار رفع سقف اقتطاعات الضريبة.
وتؤكد "#حركوا-نوابكم" أنه من واجب كل نائب الاستجابة للحملة، باعتبارهم ممثلين عن الشعب، وضرورة التجاوب والتواصل معهم، واحترام رأي أغلبية الشارع في رفض قرار الحكومة المتعلق بالضريبة، باعتباره يؤثر على الأمن المعيشي للمواطن.

التعليق