توزيع مثيري الشغب في "سواقة" على سجون مختلفة (صور)

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 01:31 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 09:29 مـساءً
  • الأدوات الحادة التي استخدمها السجناء في الشغب

غادة الشيخ

عمان-  قررت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل في مديرية الأمن العام الأحد توزيع "مثيري الشغب في سجن سواقة على عدة مراكز إصلاح وتأهيل حول المملكة"، وفق ما أبلغت قيادات أمنية وفدا حقوقيا زار السجن أمس، لمتابعة مجريات التحقيق بأحداث الشغب في المركز الجمعة.
وقال عضو التحالف الأردني لمناهضة التعذيب محمد شما لـ"الغد" بعد الزيارة التي قام بها التحالف مع المنسق الحكومي لحقوق الإنسان باسل الطراونة، ورئيس لجنة الحريات في نقابة المحامين وليد العدوان وعدد من الناشطين الحقوقيين إلى مركز "سواقة" للاطلاع على حيثيات الأحداث التي وقعت الجمعة داخل السجن، فإن الوفد "تبلغ من العقيد عبدالله البدور مدير سجن سواقة بتوزيع مثيري الشغب وعددهم 151 على عدة مراكز إصلاح وتأهيل أخرى".
وكانت مجموعة من سجناء "سواقة" أثارت شغبا داخل مهجعين في السجن، الجمعة الماضية، وعمد عدد منهم إلى إيذاء أنفسهم بواسطة أدوات حادة "احتجاجا على حملات تفتيشية قامت بها إدارة السجن على مهاجعهم الخميس الماضي".
وكشفت الزيارة الحقوقية عن وجود 1641 نزيلا في السجن لغاية أمس، فيما كان العدد 2051 خلال الشهر الماضي، أي بكامل طاقته الاستيعابية، وفق شما.
وأضاف "بينت الزيارة وجود آثار حرق للمهجعين 5 و11، وهما أكبر جناحين في السجن".
وبين أن مطالب النزلاء تمحورت حول "الاحتجاج على أسعار السوبر ماركت المرتفعة، ووجبات الطعام غير المناسبة، بالإضافة إلى أمور خدمية داخل المهاجع".
بدوره، قال الطراونة لـ"الغد" إن هذه الجولة كانت "جولة رصدية على أوضاع السجن"، مشيرا إلى أنه "تم الاستماع بإيجاز من قبل القيادات الأمنية هناك حول الأحداث التي وقعت قبل أيام".
وأضاف أن المركز الوطني لحقوق الإنسان والوفد المرافق "قابل السجناء المحتجين كلا على حدة، واستمع إلى مطالبهم"، مبينا أن هذه الزيارة "لن تكون الأخيرة".
إلى ذلك، نفى المركز الوطني لحقوق الإنسان، في بيان له امس، التقاط أو نشر أي صور من داخل مركز سواقة خلال تواجد فريقه الميداني داخل المركز أمس، ضمن الزيارة الميدانية لمتابعة تداعيات "أحداث الشغب" الأخيرة والاطلاع بشكل عام على أوضاع البيئة السجنية ومتابعة شكاوى النزلاء.
وقال مسؤول الإعلام في المركز أحمد فهيم، في البيان، "إن بعض المواقع الإلكترونية تناولت صورا منسوبة لمركز إصلاح وتأهيل سواقة، وزعمت أنها نُشرت من قبل المركز الوطني لحقوق الإنسان، وبأنها (أي الصور) تكشف عن حجم الأضرار خلال أعمال الشغب التي وقعت داخل المركز".
وأضاف فهيم أن كادر المركز الذي زار سواقة "لم يكن بحوزته أصلا أي كاميرات أو هواتف مزودة بكاميرات تصوير، ذلك ان التعليمات الأمنية لا تجيز دخول مثل هذه المواد، وقد تم ترك هواتف الفريق الحقوقي خارج أسوار المركز، وعليه فإن المركز لا علاقة له من قريب أو بعيد بهذه الصور بغض النظر عن مدى صحتها".

 


الوفد الحقوقي يطلع على الأدوات الحادة التي استخدمت في الشغب
الوفد الحقوقي يطلع على الأدوات الحادة التي استخدمت في الشغب











التعليق