المصالحة: تقييم الوضع التراثي في البترا لا علاقة له بالمحمية

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 05:55 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 08:22 مـساءً
  • سياح يزورون مدينة البترا الأثرية - (الغد)

عمان- الغد- اعتبر رئيس سلطة إقليم البترا بالوكالة الدكتور ثروت المصالحة أن المقصود من دعوة لجنة أممية إلى تشكيل بعثة للوقوف على الوضع التراثي في مدينة البترا هو تقييم مشاريع يجري العمل فيها خارج حدود المحمية لجهة تأثيرها عليها، ولا علاقة لذلك بمكانة المحمية كأحد المواقع المدرجة على لائحة التراث العالمي.
وكانت لجنة التراث العالمي، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أوصت مؤخرا "بتقييم الوضع التراثي والبيئي في مدينة البترا، ومناقشة إمكانية تطوير خطة شاملة لذلك".
ودعا تقرير منشور على موقع اليونسكو الإلكتروني إلى "تشكيل بعثة رصد مشتركة بين اللجان العالمية المختصة بشؤون التراث والحفاظ عليه في أقرب وقت ممكن"، من أجل استيضاح وتقييم الوضع في المدينة الوردية.
وأضاف التقرير الذي ترجمته "الغد" ونشرته السبت، أنه يجدر بهذه البعثة أن تضم عددا من الخبراء المختصين من أجل تغطية جميع جوانب التطوير والتخطيط المقترحة.
وتضمنت الملاحظات المنطقة العازلة في البترا، ومتحف المدينة، وفندق كراون بلازا، ومشاريع أخرى.
وأوضح المصالحة أن جميع هذه المشاريع تم المباشرة فيها بعد تحديد الاستخدامات والاحكام في مواقعها، واصبحت موضع تنفيذ بعد نشرها في الجريدة الرسمية، لافتا إلى أن منها مشاريع تم التوافق بشكل كامل على إنشائها مع وزارة السياحة ممثلة بدائرة الآثار العامة.
ولفت إلى أنه تم ارسال جميع مخططات هذه المشاريع لمركز التراث العالمي سابقا ولم يرد أي ملاحظات عليها باستثناء كتاب مركز "التراث" الذي ورد مؤخرا.
وأوضح أن مشروعي القرية التراثية والقرية البيئية يقعان أيضا خارج حدود المحمية الأثرية وتتوافق مع الأحكام التنظيمية لاستخدامات الأراضي المعلنة في موقعها، والتي أرسلت سابقا لمركز التراث العالمي، وبمعرفة وزارة السياحة ودائرة الأثار، مؤكدا أن هذه المشاريع تهدف الى تطوير المنتج السياحي في الإقليم، وتنظيم حركة السياحة داخل المحمية الأثرية، وخلق فرص عمل عديدة للمجتمع المحلي، وتم تمويلها بموافقة مجلس الوزراء، وكانت السلطة حريصة على أن تتوافق هذه المشاريع مع استخدامات الأراضي المحددة لتكون نموذجا للقطاع الخاص والمستثمرين لاحقا للقيام بمشاريع مماثلة في المنطقة.
وبين الدكتور المصالحة أن لا خلاف مع مركز التراث العالمي حول ضرورة توافق هذه المشاريع مع التزامات الدولة مع الجهات الدولية.
وأكد أن سلطة اقليم البترا ترحب بزيارة بعثة مركز التراث العالمي القادمة الشهر المقبل، لتوضيح كافة النقاط الملتبسة والتي ذكرت في رسالة المركز، حيث أن هذا الإجراء مع المركز هو إجراء روتيني سنوي لدراسة حالة جميع المواقع المدرجة على لائحة التراث العالمي في جميع انحاء العالم، وتقييم أي مشاريع جديدة بالتوازي مع الحفاظ على الموقع الأثري، وعدم التأثير عليه سلبا وهو النهج الذي اتبعته سلطة اقليم البترا في هذه المشاريع وغيرها.

التعليق