عادات سيئة تؤذي الدماغ

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 11:00 مـساءً
  • الجزء المرتبط بالذاكرة والصحة النفسية بالدماغ يكون أصغر حجما لدى من يتناولون الكثير من الوجبات السريعة - (أرشيفية)

عمان- هناك أمور تقوم بها رغم أنها مضرّة لدماغك. في الحقيقة، العديد منا يفعل بعضا من هذه السلوكات إن لم يكن جيعها، رغم أن لها تأثيرا سلبيا علينا. ومن هذه السلوكات عدم الحصول على نوم كاف، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
لذلك، فيجب تنظيم مواعيد النوم للتأكد من الحصول على العدد اللازم من الساعات. أما من يجدون صعوبة في الخلود أو الاستمرار بالنوم، فعليهم تجنب الكحول والكافيين وحتى استخدام الأجهزة الإلكترونية في ساعات المساء واستبدالها بسلوكات مهدئة ومساعدة على النوم.
هذا ما ذكره موقع "WebMD" الذي أشار إلى أن السلوكات الآتية أيضا تؤثر بشكل سلبي على الدماغ:
- الوحدة، فالإنسان بطبيعته مخلوق اجتماعي، ولا تعني الاجتماعية وجود أصدقاء كثر على "فيسبوك"، على سبيل المثال. فعلى الشخص أن تكون له صداقات وعلاقات أخرى مقربة ليكون أكثر سعادة وإنتاجية في حياته. كما أن ذلك يجعله أقل عرضة للإصابة بتراجع الدماغ ومرض ألزهيمار. إن كنت تشعر بالوحدة، فقم بممارسة النشاطات التي تتطلب الاشتراك مع الآخرين، كممارسة لعبة التنيس وغيرها من النشاطات.
- عدم الحصول على ما يكفي من الضوء الطبيعي، فالبقاء في الظلام يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب الذي يبطئ بدوره من عمل الدماغ. أما الحصول على ضوء كاف، فهو يساعد الدماغ على العمل بالشكل السليم.
- تناول الوجبات السريعة، فالجزء من الدماغ الذي يرتبط بالذاكرة والصحة النفسية والتعلم يكون أصغر حجما لدى من يتناولون الكثير من الهمبرجر وشرائح البطاطا (الشيبس) والمشروبات الغازية وغيرها مقارنة بأقرانهم. أما تناول الحبوب الكاملة والخضراوات الورقية والمكسرات، فهو يعمل على الحفاظ على صحة الدماغ ويقيه من التراجع.
- رفع صوت السماعات بالأغاني والموسيقى، فعند رفع هذه الأصوات لأعلى درجة، يصبح الشخص خلال 30 دقيقة في خطر إحداث تلف دائم لحاسة السمع لديه. ويذكر أن فقدان السمع يؤدي لدى كبار السن إلى مشاكل دماغية، منها فقدان الأنسجة الدماغية والإصابة بمرض ألزهيمار. وقد يعود ذلك إلى حاجة الدماغ إلى العمل بشكل مجهد أكثر عند عدم وجود حاسة السمع للتمكن من فهم المعلومات وتخزينها في الذاكرة. لذلك، فينصح بعدم رفع الصوت عمّا يزيد على 60 % من قدرة الجهاز الصوتية.
- عدم ممارسة النشاطات الجسدية بشكل كاف، فاحتمالية الإصابة بالخرف تزداد مع ازدياد المدة التي يقضيها الشخص من دون ممارسة التمارين الرياضية. كما أن ذلك يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض القلب، والتي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض ألزهيمار. ويذكر أنه لا يجب على الشخص القيام بالجري أو الرياضات المجهدة، فنصف ساعة فقط من المشي تكفي إن قام بها الشخص بشكل منتظم لثلاثة أيام في الأسبوع الواحد على الأقل.
- التدخين، فهو يقلص حجم الدماغ، وهذا ليس بالأمر الجيد، فهو يؤدي إلى تراجع الذاكرة وزيادة احتمالية الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر بنسبة مضاعفة. كما أنه يزيد من احتمالية الإصابة بمرض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والسكري وغيره من الأمراض.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alģhad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق