80 فيلما من 25 دولة في "الإسكندرية السينمائي"

تم نشره في الاثنين 25 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مشهد من الفيلم اللبناني "اسمعي"- (أرشيفية)

عمان- الغد- استقرت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ33 التي تنعقد في الفترة ما بين 7 و12 من الشهر المقبل، على مشاركة 25 دولة بـ80 فيلما.
وقالت الناقدة ناهد صلاح، المدير الفني للمهرجان في بيان، وفق ما جاء على موقع "اليوم السابع": "إن هذه الدورة ستكون حافلة بالأفلام الكبرى التي تتيح الفرصة لاختيارات أوسع في المشاهدة، ومن أبرز هذه الأفلام "المهاجر"، وهو فيلم الافتتاح من قسم "السينما والهجرة غير الشرعية" الذي يحمل عنوان هذه الدورة التي تشتبك مع المتغيرات التي تحدث في الواقع وترصدها السينما بحساسية وتقدمها في حالات فنية متعددة".
وأضافت "والعمل من بطولة وإخراج النجم العالمي تشارلي تشابلن، وقد تم إنتاجه في العام 1917؛ أي بعد مرور خمس سنوات على عمله في السينما، واستوحاه تشابلن من سفره الأول لأميركا، حينما سافر على ظهر سفينة رخيصة تقل المهاجرين الذين يبحثون عن عمل، وشاركه بطولة هذا الفيلم إدنا بيرفيانس، إريك كامبل، ألبرت أوستن، هنري بيرجمان".
وأشارت ناهد صلاح إلى أن الفيلم اللبناني "اسمعي" والذي يقدمه المخرج اللبناني الكبير فيليب عرقتنجي صاحب عملي "البوسطة" و"تحت القصف"، ويرصد حالة سينمائية مختلفة عن أفلامه السابقة وانشغاله بالموضوع الأثير لدى السينما اللبنانية وهو موضوع الحرب.
وبينت صلاح "أن العمل يقدم قصة حب لا بداية فيها ولا نهاية تحمل المشاهد على الولوج إلى عالم مختلف، يرصد الحب كوسيلة للمقاومة والبقاء في حياة داخل مجتمع مضطرب، وذلك من خلال قصة تجمع بين مهندس الصوت "جود" والممثلة الشابة المتمردة "رنا" التي تتعرض إلى حادث يفقدها الوعي ولكي يستعيدها، يسجل لها رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتاً من الحياة".
وأوضحت، أن الفيلم الفرنسي "نجمة النهار" يمثل فرنسا في المسابقة الرسمية من بطولة النجمة الفرنسية بياتريس دال وإخراج صوفي بلوندي، ويحكي عن سيرك صغير يصل إلى منطقة ساحلية من بحر الشمال؛ المكان يبدو غريبا إلى حد ما والجماهير نادرة جداً، ولكن على الرغم من كل هذا، حياة الفنانين تحركها المشاعر الوليدة تحت خيمة السيرك.
وهي حالة فنية تختلف عن الفيلم الإسباني الحائز على سبع جوائز في مهرجانات مختلفة "في سرية تامة" إخراج خوزيه راموس الذي يتناول قصة "سارة" ابنة أوليفر وجوليا التي تختفي في ظروف غامضة وتمر الأيام حتى تتلقى الأسرة ذات صباح رسالة من شخص يدعي أنه يحتفظ بسارة ويريد التحدث معهم بشأنها.

التعليق