نائب رئيس ‘‘العالمي للاجئين‘‘ يطالب بتقديم المزيد من الدعم للأردن

تم نشره في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 08:30 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 24 أيلول / سبتمبر 2017. 08:47 مـساءً
  • لاجئون سوريون في مخيم الزعتري للاجئين الذي يقع على مساحة 8500 دونم شرق المفرق- (تصوير: محمد أبو غوش)

 عمان- طالب نائب رئيس المجلس العالمي للاجئين البروفيسور بول هاينبكر، بتقديم المزيد من الدعم للأردن من قبل المجتمع الدولي، مشيداً في الوقت نفسه بما قدمه الأردن للاجئين السوريين رغم امكانياته المحدودة، وعدم تلقيه الدعم اللازم من الدول الغنية.
وأضاف في محاضرة ألقاها في معهد الإعلام الأردني عن "اوضاع اللاجئين في الشرق الاوسط" وبحضور سمو الأميرة ريم علي مؤسس معهد الإعلام، أن دولاً مثل الأردن ولبنان قدمت كل ما طُلب منها وأكثر، وتحملت عبء استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، فيما دول غنية ومتقدمة لم تقدم للاجئين ما قدمه بلد صغير ومحدود الموارد مثل الأردن، وبأن الدعم المقدم حتى الآن يعتبر متواضعاً مقابل ما قدمته المملكة للاجئين السوريين.
وفيما يتعلق بأعداد اللاجئين حول العالم، بين أن هناك نحو 22 مليون لاجئ تروكوا بلدانهم الأصلية، فيما نزح نحو 65 مليون من منازلهم، وهرب كثيرون لأسباب أخرى غير الحروب.
 وأوضح البروفيسور هاينبكر  الذي عمل ممثلا لكندا في الامم المتحدة وسفيرا في الخارجية الكندية عن موقف الحكومة الكندية من قضية اللجوء والخلفيات التي دفعت كندا للترحيب باللاجئين، موضحا موجات اللجوء التي استقبلتها كندا، وبأن نجاح بلاده في ذلك جاء للسياسة الكندية المبنية على دمج اللاجئين في المجتمع الكندي، والمساواة بينهم وبين المواطنين، وكذلك الحس بالمسؤولية تجاه مساعدة اللاجئين.
وأوضح أن كندا ومنذ بداية نشأتها اعتمدت على اللاجئين الاوائل من الفرنسيين ومن ثم البريطانيين وغيرهم، حيث ساهموا جميعاً بشكل فاعل في بناء البلاد الجديدة، نتيجة لاندماجهم بسرعة مع من سبقهم، ولا تزال كندا تستقبل حتى اليوم نحو 300 ألف لاجئ سنوياً.
وعن الهدف من إنشاء المجلس العالمي للاجئين بين أن المجلس جاء بعد تراجع الدعم العالمي لقضايا اللجوء، مشيراً إلى أن الدول المستضيفة طلبت دعماً بنحو 7 مليارات دولار، لكنها حصلت على نحو ثلاثة مليارات فقط.
 كما عبر البروفيسور هاينبكر عن تفاؤله وطموحاته المرجوة من عمل المجلس، رغم أنه لا يزال في بداياته، مشيراً إلى العديد من المقترحات والأفكار الجديدة التي يتبناها المجلس لزيادة الدعم للاجئين، من بينها فرض ضرائب على الخطوط الجوية أو المباريات الرياضية العالمية، حيث يساهم ذلك في دعم البرامج الاجتماعية للاجئين والدول المستضيفة لهم، وأن يقدم الدعم للاجئين وللمجتمعات المحلية المستضيفة على حد سواء من دون تمييز.
وضمن إجاباته على أسئلة طلبة المعهد، أشار المحاضر إلى أن الإعلام لديه قدرة عظيمة للتأثير على التفكير، وعلى الصحفي المتميز والطموح أن يبذل الجهد للوصول إلى الهدف وعليه أن يصل إلى الحقيقة ونقلها بمسؤولية، وهي فرصة للصحفي لإثبات جدارته ومهنتيه.
يشار إلى أن البروفسور بول هاينبكر يزور الأردن حالياً للاطلاع على أوضاع اللاجئين في المخيمات، والاستماع إلى معاناتهم وآمالهم في تحسين ظروفهم المعيشية.
وشغل البروفسور هاينبكر منصب السفير الكندي السابق لألمانيا،والممثل الدائم لكندا لدى الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وعمل دبلوماسياً في أنقرة وستوكهولم وباريس وواشنطن، كما شغل منصب كبير مستشاري السياسة الخارجية، ومساعد اًلأمين مجلس الوزراء للسياسة الخارجية والدفاع.
وتأتي المحاضرة ضمن "برنامج الضيوف المحاضرين"، حيث يستضيف المعهد عدداً من قادة الفكر وصناع القرار والصحافيين البارزين لإلقاء محاضرات على طلبة المعهد والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم. بترا

التعليق