"تطوير العقبة" الموانئ الجديدة قادرة على التعامل مع البواخر العملاقة

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • ميناء النفط الذي انتهت شركة تطوير العقبة من انجاز المرحلة الاولى من اعادة تطويره-(ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة – أكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم، على جاهزية الموانئ الجديدة في المنطقة الجنوبية للتعامل مع سفن الجيل الجديد والبواخر العملاقة.
وأضاف في معرض شرحه عن القدرة المينائية للموانئ الجديدة بعد التطورات الإقليمية التي حدث مؤخرا ومنها زيادة عمق قناة السويس، ان أعماق الموانئ الجديدة أخذت بعين الاعتبار التطورات المستقبلية في جميع الموانئ، مؤكداً ان كوادر شركة تطوير العقبة تجري دراسات متخصصة لتقييم زيادة أعماق قناة السويس واثرها على منظومة الموانئ الجديدة، بالإضافة الى فتح معبر طربيبل / الكرامة وما سيفرضه من زيادة في عمليات المناولة في الموانئ.
وتجري الشركة تقييما مستمرا ودوريا لواقع النقل والتزويد بهدف جاهزية ميناء العقبة للتعامل مع أي تطورات جديدة لكي تتحقق الريادة العالمية في صناعة النقل البحري واللوجستي في العقبة، وفق غانم.
وأشار أن الهدف من التقييم المستمر الوقوف على سلسلة النقل البحري والبري واللوجستي التي تمر بها البضائع منذ انطلاقها من بلد المنشأ وحتى تصل موانئ العقبة ومن ثم الى مقاصدها الرئيسة او الفرعية في الاردن، مشددا على ضرورة ان تكون التعرفة الخاصة لسلسلة النقل والتزويد مناسبة ومنافسة للأسواق الأخرى في المنطقة حتى تكون العقبة بوابة التجارة لدول المنطقة والعالم.
وقال غانم إن هدف التقييم لواقع سلسلة النقل والتزويد هو تحسين بيئة الاعمال المينائية واللوجستية وتطوير إجراءات تداول البضائع بما في ذلك  المربع الذهبي المتمثل بالسلامة العامة والصحة والبيئة والأمن في هذه السلسلة، مؤكدا أن التقييم  لهذه السلسلة يهدف أيضا الى ضمان ان الإجراءات التي تمر بها البضائع منذ انطلاقها من بلد المنشأ وحتى تصل موانئ العقبة ومن ثم الى مقاصدها الرئيسية او الفرعية في الأردن يجب ان تكون الاسرع والأكفأ والأكثر فعالية، مشيراً الى ان أهمية دراسة تخفيض الزمن الذي تحتاجه اجراءات ومعاملات مناولة البضائع وإجراءات ومعاملات إدخالها والتخليص عليها وكذلك فترة مكوثها في الموانئ والمراكز الجمركية.
وأكد أن تشكيل مشاريع النقل البحري واللوجستيات جانباً حيوياً في الخطة المتكاملة لتنمية المنطقة الاقتصادية، حيث تتولى شركة تطوير العقبة مشاريع البنية التحتية للموانئ في الوقت الذي تعمل فيه كمحفز اقتصادي من خلال خلق النشاط الاقتصادي وتوفير علاقة بين المنتج والمستهلك وتحسين الكفاءة الاقتصادية وتعزيز حركة العمالة وجذب السياحة والتي ستساهم في تحويل المنطقة الى مركز لوجستي شامل.
وبين غانم أن الشركة تنفذ عدداً من مشاريع النقل البحري واللوجستيات والتي تهدف إلى تطوير القدرات الضرورية لتوسيع الفرص وزيادة الميزة التنافسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة، حيث تعتبر منظومة موانئ الطاقة من أفضل الأمثلة على تطوير قطاع النقل البحري فيعتبر ميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز كإحدى قصص النجاح لمشاريع قطاع النقل والطاقة.
وأوضح أن الدراسات ستساعد كلاً من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة على وضع الأولويات وإعداد خطة تفصيلية لتحسين سلسلة النقل والتزويد لموانئ العقبة وفقاً لأفضل الممارسات الدولية والقدرات المحلية.

التعليق