مدير "صحة العاصمة" يعلن حملة جديدة للمدارس الخاصة قريبا

إسحق: دورات المياه بغالبية مدارس عمان غير صالحة

تم نشره في الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً
  • مبنى وزارة الصحة- (أرشيفية)

محمود الطراونة

عمان - كشف الفريق الصحي الحكومي، الذي كانت وزارة الصحة أعلنت عن تشكيله سابقا للكشف على المدارس الحكومية في محافظة العاصمة أمس، عن وجود سلبيات أبرزها "عدم صلاحية دورات المياه، وانخفاض عددها قياسا على عدد الطلاب في المدرسة الواحدة، إضافة إلى عدم مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة في معظمها"، وفق مدير صحة العاصمة الدكتور عدنان إسحق.
وأشار إسحق في تصريحات لـ"الغد"، إلى أنه تم الكشف على 100 مدرسة حكومية في جميع ألوية محافظة العاصمة التسعة، شملت البيئتين الداخلية والخارجية، والكشف البيئي على المقاصف وخزانات المياه، إضافة الى فحص الكلورين وبرنامج التطعيم المدرسي من الصفوف الرابع حتى العاشر الأساسي.
وتابع أن الفرق أجرت زيارات استهدفت 16 مدرسة في لواء ماركا، و21 في لواء وادي السير، و16 في لواء ناعور، و9 في قصبة عمان، و10 في لواء الجامعة، إضافة إلى عدد من المدارس في ألوية سحاب والقويسمة والموقر والجيزة.
وأوضح أنه تم الكشف على المرافق الصحية والصفوف الدراسية من حيث المقاعد ومدى ملاءمتها للطلاب وألواح السبورة، وبعدها عن أول مقعد، والتي يجب أن لا تقل عن مترين، إضافة الى عدد الطلاب في كل صف، بحيث يخصص متر واحد مربع لكل طالب في الصف.
وبين أنه تم وضع برنامج من قبل المراكز الصحية التابعة لها المدارس في كل منطقة، لإجراء الفحص الطبي، مؤكدا أنه تم إجراء الفحص لطلبة الصف الأول الأساسي قبل دخول المدرسة وتطعيمهم.
وبين ان مديريته ستخاطب مديري التربية والتعليم بالسلبيات التي تم الكشف عنها، لتصويبها وتلافيها مستقبلا للحفاظ على الصحة وسلامة الطلبة.
يشار الى ان مراكز الصحة التابعة لصحة العاصمة تجري فحصا دوريا لطلبة المدارس في الألوية التسعة وترسل تقاريرها خاصة فيما يتعلق بالتطعيم والرعاية الصحية والسنية. وتعتبر عملية الكشف مستمرة لتشمل جميع مدارس محافظة العاصمة والبالغ عددها 800 مدرسة للوقوف على اوضاعها الصحية والتأكد من مدى تقيدها بشروط وتعليمات الصحة المدرسية.
وأكد إسحق أن المديرية ستعكف على البدء بحملة جديدة تستهدف المدارس الخاصة بعد الانتهاء من المدارس الحكومية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أين نحن من تلك المجتمعات التي تعي مصلحة الأجيال القادمة (مواطن)

    الثلاثاء 26 أيلول / سبتمبر 2017.
    إننا مجتمع كسول اتكالي نطلب من وزارة التربية تكنيس ساحات ا لمدارس وتغذية الطلاب ونطلب وتنظيف الحمامات ومن وزارة الصحة ما فوق طاقتها ونهدر ساعات من الوقت بل عمرنا فيما لا يفيد احداً عوضاً عن المساهمة بوقتنا والقليل مما نملك في دعم ورفد المدارس بما تحتاجه المدارس الفقيرة من عناية حتى لو تمثل ذلك بغرس عرق أخضر أو التبرع بحنفيات لحمام مدرسة فقيرة أو تصليح مرافق صحية أو لوح زجاج لتصليح شباك مكسور عوضاً عن الاستثمار في سيارات فارهة وكنبيات لغرفة الضيوف يزيد حجمها عن تلك التي نراها في المتاحف ليفوق حجمها ما كان يستخدمه الفراعنة القدماء ومناسف وكرم واستنزاف لثرواتنا. في الدول الحريصة على مستقبلها وعلى مستقبل ابناءها يشارك المجتمع مباشرةً بالجهد والمال لدعم المدارس التي تعد الأجيال الجديدة ويدعم المعلمين بالتشجيع .أين نحن من ذاك العالم .. متى نستيقظ