أنشيلوتي وبايرن ميونيخ

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

هزيمة فريق بايرن ميونيخ الألماني العريق، كان لها انعكاسات سلبية على كرة بايرن ميونيخ، تجسدت في إقالة المدرب المخضرم الشهير أنشيلوتي من تدريب الفريق الألماني الذي يعتبر أحد أهم الأندية الألمانية قاطبة.
فوز سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة على بايرن ميونيخ في الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، شكل صدمة للنادي البافاري ولعشاقه ومنتسبيه وللكرة الألمانية أيضا.
في المقابل كانت هناك فرحة لا توصف لفريق سان جيرمان الذي قاده أغلى لاعب في التاريخ "نيمار"، الذي انتقل للتوه من برشلونة وقاد فريقه لهز شباك مرمى البايرن، الذي اهتزت صورته كثيرا أمام عشاقه، فقد ذاق أكبر خسارة له في مسيرته بمرحلة المجموعات بدوري الأبطال والتي استمرت 21 عاما.
لم تكن إقالة أنشيلوتي بسبب هذه الهزيمة القاسية أمام سان جيرمان فقط، بل لأن بدايته بالدوري الألماني هذا الموسم كانت ضعيفة ومهزوزة، حيث يحتل المركز الثالث بعد أن كان في الموسم الماضي بطلا للدوري "البوندسليغا"، كما أن الخلافات التي كانت ملاحظة بينه وبين النجمين فرانك ريبيري وتوماس مولر، قد ساهمت باتخاذ مجلس إدارة النادي مثل هذا القرار المفاجئ.
روبن النجم الهولندي وأحد أعمدة بايرن ميونيخ تألم كثيرا وعبر عن حزنه لهذه الهزيمة الموجعة التي كان من الممكن تداركها لو لم تعط الفرص السهلة للهجمات المرتدة من فريق سان جيرمان، حيث استغلها نجومه خير استغلال خاصة نيمار الذي يحاول بكل إمكاناته إثبات وجوده في سان جيرمان وبأنه يستحق أن يكون حتى الآن أغلى لاعب في العالم.
أما الرئيس التنفيذي والمدرب والنجم السابق لبايرن ميونيخ رومينغا فقد حذر فريقه من العواقب الوخيمة لهذه الهزيمة الكبيرة، حيث قال: "ما شاهدناه لم يكن بايرن ميونيخ وأن الفريق يجب أن يعود إلى مستواه السابق كما كان في السنوات الماضية حيث كان التفوق واضحا".
أما انشيلوتي فربما كما يقول البعض لم يوفق عندما لم يشارك ثلاثة من أهم نجومه هم روبين وريبيري والمدافع الدولي فاتس هوميلز.
لقد شكلت الهزيمة المثيرة لبايرن ميونيخ ضربة له ولجمهوره وجمهور الكرة الألمانية، وفرحة لا توصف لباريس سان جيرمان، وكان أنشيلوتي الضحية الأولى لذلك ولا نريد لإقالة المدربين أن تصبح مع الهزائم عادة كما يفعل عدد من المسؤولين عن الكرة العربية.

التعليق