نصف حجم الصناعة الوطنية في الزرقاء

شحادة: تسجيل 16 مشروعا استثماريا بمحافظة الزرقاء منذ بداية العام

تم نشره في الخميس 5 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة يتحدث خلال إطلاقه الخريطة الاستثمارية للزرقاء في غرفة صناعة الزرقاء امس - (من المصدر)

حسين الزيود

الزرقاء- كشف وزير الدولة لشؤون الاستثمار رئيس هيئة الاستثمار مهند شحادة عن تسجيل 16 مشروعا استثماريا بمحافظة الزرقاء منذ بداية العام الحالي، بحجم استثمار يقدر بنحو 82 مليون دينار.
وقال شحادة خلال إطلاقه لفعاليات الخريطة الاستثمارية لمحافظة الزرقاء في غرفة صناعة الزرقاء، بحضور ممثلي القطاع الخاص والعام في المحافظة، إن محافظة الزرقاء تشكل قرابة نصف حجم الصناعة الوطنية فيما يتعلق برأس المال المستثمر والعمالة وحجم الإنتاج، فضلا عن حوالي 52 % من الصناعات الكبيرة القائمة في الأردن.
ولفت إلى أن أغلب الصناعات الأولى في المملكة نشأت في هذه المحافظة كمناجم الفوسفات ومصانع الحديد ومصانع النسيج والجلود والمواد الغذائية ومصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية.
واشار إلى أهمية وجود خريطة استثمارية لمحافظة الزرقاء تكون دليلا للمستثمرين ومختلف المهتمين بإطلاق مشاريع استثمارية تنموية في الزرقاء، التي تتميز بموقعها الجغرافي المتوسط بـين مـدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة، فيما تعد الزرقاء ثالث  أكبر مدن الأردن بعد العاصمة عمّان بالنسبة لعدد السكان، فهي مدينة متطورة اقتصاديا وتجاريا وأكاديميا.
وبين أن محافظة الزرقاء تعتبر من أعمدة الاقتصاد الأردني وهي نواة الحركة الصناعية في المملكة، مؤكدا أهمية الاستفادة من مميزات مدينة الزرقاء، والتي تضعها في أعلى المواصفات لتكون من أهم المدن الاقتصادية في الأردن.
وأشار شحادة إلى أن إعداد خارطة استثمارية لمحافظة الزرقاء جاء من خلال منهجية تشاركية مع كافة الجهات المعنية بالعملية الاستثمارية والتنموية من مختلف القطاعات والممثلة للمحافظة، موضحا أن هيئة الاستثمار وضعت خريطة طريق للمستثمرين تسهل عليهم معرفة الميزات النسبية والتنافسية لمحافظة الزرقاء وبالتالي توجيه استثماراتهم للمحافظة.
وقال إن أهم الإجراءات والخطوات التي اتخذتها هيئة الاستثمار كانت بهدف التسهيل على المستثمرين وتوفير البيئة الاستثمارية الأمثل لاستثماراتهم، بحيث يتم عقد لقاءات متخصصة في المستقبل للتعرف على آراء وممثلي القطاع الخاص في البيئة الاستثمارية في المملكة والطرق الأمثل لتحسينها وتطويرها وزيادة الفاعلية التشاركية بين القطاعين العام والخاص.
واستعرض مدير الدراسات والترويج لدى هيئة الاستثمار الدكتور محمد أبو عمر أهمية الفرص الاستثمارية في محافظة الزرقاء وكيفية الإستفادة منها، لافتا إلى أنه تم  تحديد 20 فرصة استثمارية تنموية صغيرة ومتوسطة الحجم في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات فرص نمو عالية ومولدة لفرص العمل.
وأوضح أبو عمر أنه تم العمل على إعداد 10 دراسات جدوى اقتصادية أولية لهذه الفرص، اذ تم وضع كافة دراسات الجدوى للمشاريع الاستثمارية المتعلقة بالخريطة الاستثمارية على الموقع الإلكتروني لهيئة الاستثمار.
وقال محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران أنه وعلى الرغم من وجود العديد من المؤسسات الصناعية والاقتصادية في المحافظة ، إلا أن دراسات الفقر والبطالة تشير لارتفاع نسبتها في محافظة الزرقاء مقارنة بوجود تلك المؤسسات الصناعية، ما يتطلب العمل، من خلال مخرجات الخريطة الاستثمارية لتوفير مشاريع تتمتع بطابع اقتصادي على مستوى المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتوفير فرص عمل للأسر ذات الدخل المحدود وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.
وقال رئيس مجلس محافظة الزرقاء الدكتور أحمد عليمات، أن الزرقاء تحتاج إلى مشاريع في الصحة والبيئة والتعليم والسياحة ، ومشاريع اسكانية نظرا للكثافة السكانية العالية فيها، فضلا عن مشاريع في الطاقة الشمسية لقطاعي الزراعة والصناعة.
وبين أن الزرقاء بحاجة إلى أخذ نصيبها من إقامة المعارض الصناعية والتجارية، لما لهذه المعارض من دور في التعريف بالصناعات والصادرات في الزرقاء.
من جهته قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة، أن محافظة الزرقاء وغرفة الصناعة بحثتا  ضرورة إعادة تأهيل منطقة وادي العش الصناعية، لما لها من أهمية استراتيجية في المحافظة على المنشآت القائمة وجذب الاستثمار الصناعي وزيادة الصادرات والتخفيف من نسب البطالة المتزايدة.
وأشار حمودة إلى ضرورة التسريع بإنشاء مدينة صناعية في الزرقاء على الأرض المخصصة لها، كون ذلك يسهاهم في جذب استثمارات اضافية لتحقيق الرؤيا الاقتصادية والصناعية للوطن، مثلما يوجد أهمية بالغة لتحويل منطقة الضليل الصناعية الى منطقة تنموية لما لها من ميزات استثمارية أسهمت في دعم الصادرات الصناعية للزرقاء.

التعليق