الطفيلة: شكاوى من إرباكات مرورية بسبب معالجة بطيئة لانهيار أحد جوانب الطريق الملوكي

تم نشره في السبت 7 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – شكل انهيار على أحد جوانب الطريق الملوكي النافذ من مدينة الطفيلة في منطقة واد زيد قبل اربعة اشهر، معاناة وإرباكا كبيرين لمواطنين وسائقي مركبات، بعد أن تسبب في إرباك مروري وخطورة على حركة المرور.
وأشار مواطنون وسائقو مركبات إلى أن الطريق انهار منه مقطع جانبي نتيجة حفريات نفذها مواطن تقع أسفل الطريق، ليتسبب ذلك بهبوط مقطع من الطريق بطول يتجاوز 100 متر، لتهبط بعدها الطريق بحفرة بعمق تزيد عن ثمانية امتار.
واضطرت مديرية الأشغال العامة وقسم المرور إلى تحويل حركة السير إلى المسرب الثاني بعيدا عن منطقة الهبوط، وإغلاق مدخلها لكونها أصبحت تشكل خطورة على الحركة المرورية بشكل عام، ليصبح المسرب الثاني من الطريق باتجاهين.
وأشار السائق حمزة المصري إلى أن سالكي الطريق من سائقي المركبات يواجهون خطورة كبيرة في سلوك المسرب الذي تم تحويل حركة السير عليه، بحيث بات باتجاهين، إذ يعاني السائقون من ضيقه وكثيرة الحفر والمطبات عليه.
وبين أن انهيار الجدار كان قبل نحو أربعة أشهر، ولم تعمل الجهات المعنية على إصلاح الضرر إلا في وقت متأخر وبالرغم من ذلك فإن العمل يسير في مشروع إيجاد جدار استنادي وإيجاد سلال حجرية " جابيون"  بشكل بطيء مع قرب حول فصل الشتاء.
ولفت إلى خطورة موقع الانهيار الذي تتميز تربته بكونها طينية لزجة يمكن أن تشكل انهيارا طينيا في حال تعرضها لمياه الأمطار ، فيما كانت في السابق تتدفق منها ينابيع مياه من جوف الأرض.
ولفت عبدالمجيد الشحاحدة إلى أن الوضع المروري مربك جدا في تلك المناطق، إذ أن الطريق ما زالت ترابية وتنتظر التعبيد وإعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقا، خاصة وأن الطريق تم تعبيدها قبل أشهر قليلة والتي طالما انتظر المواطنون صيانتها وتعبيدها ليسهم في تدميرها وخرابها من جديد بعد.
وأكد أنه وأصحاب محلات عديدة مجاورة للحفريات يعانون من الغبار المنبعث من المركبات ، بسبب تحول قسم من الطريق إلى تراب بعد فقدان الإسفلت وتقشعه عنها .إلى جانب خطورة  في اصطدام المركبات عندما تتلاقي على مسرب واحد ضيق، وتكثر فيه الحفر والمطبات.
من جانبه قال مدير الأشغال العامة في الطفيلة المهندس بدر الكساسبة أن مواطنين تقع أراضيهم على جوانب الطريق يقومون أحيانا بعمل حفريات خاصة بأعمال إنشائية، ويتسببون في إيجاد مقطع حاد على شكل جرف يسهم في تصدع الطريق، خصوصا وأن بعض المناطق تربتها طينية وتكثر فيها بقايا ينابيع مياه قديمة، بما يسرع عملية الانهيار الذي يتحول إلى انهيار طيني، ويغلق الطريق لتطالب مديرية الأشغال العامة بصيانة الطريق من جديد ويضعها تحت الأمر الواقع، بإنشاء جدار استنادي يحمي الطريق.
وبين الكساسبة أن موازنة المديرية محدودة وواضحة وموزعة على مشاريع يخطط لتنفيذها قبل نحو عام ، لتظهر تلك الإشكالات الطارئة التي تلزم أن يتم تحويل جزء من الموازنة لتنفيذها، بما يحول دون تنفيذ مشاريع مخطط لها مسبقا.
ولفت إلى أن المشاريع الطارئة على الطريق الملوكي النافذ لوحده كلفت أكثر من 350 ألف دينار ، فيما كلفة المشروع الأخير كانت في حدود 70 ألف دينار ، مؤكدا أن  المقاول سيستأنف العمل في المشروع الذي يشتمل على إيجاد سلال حجرية وإنشاء جدار استنادي على جانب الطريق وتعبيد الطريق وإعادة الوضع الى ما كان عليه.
وتوقع الكساسبة استئناف العمل في المشروع خلال الأسبوع الحالي ، فيما مشروع آخر مشابه سيتم الانتهاء منه قريبا، مرجعا أسباب التأخير إلى اعتراض مواطنين على عملية الردم التي تتطلب عملية رص بالمثقلات التي وفق زعمهم أنها تتسبب بتصدع منازلهم، حيث سيتم الانتهاء من المشروعين قبل نهاية الشهر الحالي.

التعليق