تحذير روسي من عواقب انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني

تم نشره في الاثنين 9 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان - الغد- لم تأت تحذرات الكرملين أمس ، من فرط عقد الاتفاق النووي مع إيران ، كرد فعل على التصريحات الأميركية المتتالية ضد الاتفاق والحديث جديا على الانسحاب منه ،فوزير الخارجية الروسي لافروف، أكد أكثر من مرة  أن موسكو تواصل العمل من أجل الحفاظ على ثبات الاتفاق النووي الإيراني".
الكرملين من جانبها حذرت أمس من "عواقب سلبية" إذا ما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي بين إيران مع الدول الست الكبرى والذي توصلت اليه إدارة سلفه باراك اوباما في تموز(يوليو) 2015.
وترامب من أشد معارضي الاتفاق النووي الذي وصفه سابقا بانه "أسوأ اتفاق على الاطلاق"، فيما يقول مسؤولون أميركيون إنه ينوي ابلاغ الكونغرس الاسبوع المقبل أن طهران لا تحترم التزاماتها بموجب الاتفاق.
وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام صحفيين "من الواضح انه إذا انسحبت دولة واحدة من الاتفاق، خصوصا دولة رئيسية مثل الولايات المتحدة، ستكون هناك عواقب سلبية".
وتابع "يمكننا فقط ان نحاول التكهن بما ستكون عليه هذه العواقب، وهو ما نقوم به الآن"، مشيرا إلى أن بوتين اشاد مرارا بأهمية الاتفاق.
وكانت مصادر متطابقة أكدت أن ترامب الذي يعتبر أن إيران لم تحترم "روح" الاتفاق، سيعلن قريبا انه يعتبر أن إيران لا تلتزم بالاتفاق الذي يفرض قيودا على برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
ويؤكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لن يلغي الاتفاق، لكنه سيفتح الباب أمام الكونغرس لامكانية فرض إجراءات جديدة لمعاقبة طهران على تصرفات اخرى لم ترد في الاتفاق.
لكن فرض عقوبات جديدة قد يقوض الاتفاق الذي وقعته طهران مع الدول الست الكبرى في حزيران(يونيو) 2015 في اواخر حكم الرئيس الأميركي السابق اوباما.
من جهته أعلن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أمس في روما أن إيران تحترم بالكامل تعهداتها بموجب الاتفاق المبرم مع الدول الكبرى في 2015 بشأن برنامجها النووي.
وصرح امانو في افتتاح مؤتمر حول نزع الاسلحة النووية في روما "أستطيع تأكيد احترام التعهدات التي قطعتها ايران في الموضوع النووي بموجب "خطة العمل المشتركة الشاملة"" أي الاتفاق النووي الإيراني.
وسبق أن أكدت الوكالة في الشهر الفائت تنفيذ إيران تعهداتها وسط تكثيف واشنطن انتقاداتها للاتفاق.
كذلك ذكرت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني من جهتها بان احترام ايران التزاماتها في هذا الملف تم التحقق منه ثماني مرات.
وصرحت موغيريني التي شاركت في اتصال فيديو عبر الإنترنت، ان الآن وقت فتح "قنوات جديدة في التعاون الدولي، وطبعا ليس لتفكيكها". وتابعت "لم نعد نستطيع فتح جبهة جديدة" الآن مع مواجهة التهديد الكوري الشمالي، في إشارة إلى الاتفاق الإيراني واحتمال تقويض الأميركيين له.
وأشارت توقعات مصادر متطابقة  إلى ترجيح امتناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تقرير مرتقب للكونغرس عن تأكيد احترام إيران التزاماتها. فالقانون يلزمه بابلاغ الكونغرس كل 90 يوما ان كانت إيران تحترم النص وان كان رفع العقوبات الناتج عنه يصب فعلا في المصلحة القومية الأميركية.-( ا ف ب )

التعليق