إنجاز "صناعية الطفيلة" مطلع العام

شحادة: 8 ملايين دينار مشاريع بالكرك

تم نشره في الثلاثاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمدينة الكرك - أرشيفية

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك - الطفيلة- أطلق وزير الدولة لشؤون الاستثمار ورئيس هيئة الاستثمار مهند شحادة أمس مخرجات الخارطة الاستثمارية لمحافظتي الكرك والطفيلة.
وفي حفل إطلاق الخارطة الاستثمارية في الكرك الذي حضره محافظ الكرك سامي الهبارنة ورئيس واعضاء مجلس المحافظة واعضاء المجلس التنفيذي بالمحافظة، قال شحادة إن محافظة الكرك تعد منطقة جذب للسياح، وذات موارد طبيعية متميزة، إذ تحتوي الكثير من المعادن والصخور الصناعية والموارد التي لم يُستغل الكثير منها بعد، وتوفر مساحات واسعة من الأراضي الخصبة.
ودعا شحادة الى البناء على النجاحات في قطاع التعدين لوجود ثروات ومعادن طبيعية متعددة وبجودة واحتياطات عالية (الفوسفات، البوتاس، البرومين)، بالإضافة الى التركيز ودعم الجهود المبذولة في استقطاب الاستثمارات المحلية والاجنبية الى منطقة الحسين بن عبدالله الصناعية والاستفادة من الحوافز والامتيازات المقدمة داخلها.
وأشار إلى أن المشاريع التي ستنفذ قدرت التكلفة الاستثمارية لها التي تم اعداد دراسات الجدوى الأولية لها ما يقارب 8 ملايين دينار.
وقال محافظ الكرك سامي الهبارنة إن الحافظة تحتاج الى خطة تشاركية بين جميع القطاعات للنهوض بالقطاع الاستثماري، لافتا الى ان نسبة البطالة بالمحافظة بلغت 15 بالمائة، بالإضافة الى وجود ثلاث مناطق تشكل جيوب الفقر بالمحافظة.
وأشار الى مدينة الكرك الصناعية تضم 34 شركة استثمارية يعمل منها 19 شركة، وبقيمة استثمار بلغ 46 مليون دينار، يعمل فيها 4114 عاملا وعاملة من بينهم 1186 عاملا أردنيا.
وأشار رئيس مجلس المحافظة صايل المجالي الى ان محافظة الكرك بحاجة الى مزيد من المشاريع الاستثمارية التي تؤمن الفرص الحقيقية للعمل لشباب وشابات المحافظة.
كما أطلق وزير الدولة لشؤون الاستثمار مشروع الخارطة الاستثمارية لمحافظة الطفيلة، بحضور محافظ الطفيلة تركي اخو ارشيدة ونواب المحافظة وأعضاء مجلس المحافظة وممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وتحدث عن المقومات والمزايا التنافسية في قطاعي السياحة والثروات المعدنية في المحافظة، باعتبارها منطقة جاذبة للسياح الذين يؤمونها من كافة أقطار العالم بحثا عن الاستجمام والتمتع بمناظرها الخلابة.
وقال إن نسبة الانجاز في مشروع المدينة الصناعية وصل إلى حوالي 60 بالمئة، وبكلفة إجمالية تقدر بحوالي 6.5 مليون دينار ويتوقع الانتهاء منها مطلع العام المقبل، والتي ستسهم في تحريك عجلة التنمية بكافة القطاعات الاقتصادية المختلفة، واستقطاب الاستثمارات التي تعمل على توفير فرص عمل لأبناء المحافظة.
وبين شحادة اتخاذ هيئة الاستثمار حزمة من الإجراءات والخطوات للتسهيل على المستثمرين وتوفير البيئة الاستثمارية المثلى لاستثماراتهم.وبين مدير الدراسات والترويج لدى هيئة الاستثمار الدكتور محمد أبو عمر أهمية الفرص الاستثمارية في محافظة الطفيلة وكيفية الاستفادة منها، مشيرا إلى تحديد العديد من الفرص الاستثمارية مختلف القطاعات الاقتصادية ذات فرص نمو عالية ومولدة لفرص العمل. وأكد محافظ الطفيلة أن دراسات الفقر والبطالة في المحافظة تشير إلى ارتفاع نسبتها، بما يدعو إلى ضرورة إيجاد مشروعات استثمارية تسهم في الحد من هذه المشاكل، من خلال إيجاد خارطة استثمارية تعمل على توفير فرص عمل للأسر المحدودة الدخول، علاوة على تمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا.
وأشار رئيس مجلس محافظة الطفيلة الدكتور محمد الكريميين إلى ابرز المشاريع التي تحتاجها الطفيلة في مجالات الصحة والبيئة والتعليم والسياحة والزراعة مع العمل، مؤكدا أهمية إيجاد منظومة وخريطة استثمارية تتناغم مع الميزات الاقتصادية النسبية لمحافظة الطفيلة.

التعليق