البعثة الفرنسية تحقق اكتشافات أثرية جديدة في جرش

تم نشره في الثلاثاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش- كشف مدير آثار جرش الدكتور إسماعيل بني ملحم أن البعثة الفرنسية الأردنية الألمانية تمكنت من تحقيق اكتشافات اثرية جديدة في المرحلة الثانية من تنقيباتها، تمثلت بمخلفات معمارية قديمة، ومجموعة من المنحوتات الحجرية تعود للعصر الروماني.
وعثرت البعثة على 3 تماثيل موثقة منها الآلهة ثيس والآلهة يفولون إله الموسيقى والإله زيوس ورب الارباب عند الرومان قديما، وهو كبير الألهة وقد تم العثور كذلك على نصف تمثال فرودريت الذي تم إكتشافه في المرحلة الأولى. وأشار بني ملحم الى الاحتفاظ بهذه المكتشفات المهمة في متحف أثار جرش، مؤكدا بأنه يتم التعامل معها من قبل خبراء وفنيين مؤهلين على التعامل مع هذه المكتشفات.
بدوره قال رئيس قسم الإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا أن عمل البعثة حاليا هو في المرحلة الثانية والتي مدتها  45 يوما، مشيرا الى انها أنهت حتى الآن مدة شهر.
وقال البنا أن فريق العمل في الموقع مؤلف من 20 عاملا من أبناء جرش و20 طالب دراسات عليا للأثار وخبراء فرنسيين وخبير ألماني يعمل كل منهم ضمن إختصاصه.
يشار إلى أن البعثة حققت خلال موسمها الأول اكتشافات مهمة تمثلت بثاني أكبر تمثال في العالم للآلهة اليونانية افروديت، وقد تم العثور على نصفه الثاني خلال هذا الموسم.
وقال البنا إن بلدية جرش تقدم كل التسهيلات والدعم اللازم لإنجاح هذا المشروع والذي تقدمه الحكومة الفرنسية من خلال منظماتها المختلفة، وفق البنا.
واوضح أن البلدية ستستكمل مع السفير الفرنسي ديفيد بارتيلوتي عدة مشاريع تم وضع الفكرة الأساسية لها، مثل تطوير السوق التراثي القديم و منطقة امتداد الوادي، وتوأمة بلدية جرش الكبرى مع مدينة نيس الفرنسية، كاقتراح تم التوافق عليه سابقا مع السفير الفرنسي.
من جانبه أثنى رئيس البعثة الفرنسية د.ثوماس ليبون على دور بلدية جرش بتسهيل مهمته في موسمه السابق، مؤكدا أنه متفائل بتحقيق المزيد من الاكتشافات.
ودعا المجتمع المحلي للتعاون مع جميع الاطراف للمحافظة على هذا الموقع الاثري المهم من أي عبث.
وتتبع ملكية ارض الحمامات الشرقية لبلدية جرش الكبرى و وزارة الاوقاف، في حين تشرف دائرة الآثار العامة على المباني الاثرية للحمامات الشرقية والجسر الاثري الواقع فوق هذه الأراضي.

التعليق