الميناء سيساعد الشركات بالوصول إلى السوقين العراقي والسوري

شحادة: الإجراءات لإنشاء الميناء البري في المفرق على وشك الانتهاء

تم نشره في الثلاثاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة يتحدث خلال اطلاق مخرجات الخريطة الاستثمارية لمحافظة المفرق أمس -(من المصدر)

إحسان التميمي

المفرق- أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار رئيس هيئة الاستثمار مهند شحادة، أن الإجراءات التنفيذية لإنشاء الميناء البري في محافظة المفرق على وشك الانتهاء.
وقال شحادة خلال إطلاق الخارطة الاستثمارية لمحافظة المفرق أمس إن هذا الميناء سيساعد الشركات والمصانع في الوصول الى السوقين العراقي والسوري، خصوصا في مرحلة إعادة الاعمار بهذين البلدين الشقيقين بكل يسر وسهولة.
وبين أهمية الدور الزراعي الذي تلعبه المفرق، إذ أصبحت مناطق البادية الشمالية المصدر الرئيسي في الإنتاج الزراعي والحيواني جراء انتشار الآبار الارتوازية، الأمر الذي جعلها المصدر الثاني بعد الاغوار من حيث الانتاج الزراعي.
وقال شحادة إن قيمة المشاريع التي تم اعداد دراسات الجدوى لها في محافظة المفرق تصل إلى 14 مليون دينار.
وأضاف شحادة ان المشاريع التي تم اعداد دراسات اولية لها اشتملت على مصنع انتاج مادة الجلوكوز للمحاليل الوريدية، ومصنع صناعة الحجر والبناء ومسبكة لصب وتصنيع المعادن واستخراج وصناعة صخور البازلت، واستخلاص المواد اللازمة من البنتونايت للاستخدام الصناعي، وتصنيع الزيولايت، وإنتاج المخللات وتجميد وتعبئة الخضار وإنتاج الزعتر وتجفيفه، ومجمع تجاري متنوع.
ودعا إلى جذب الاستثمارات لمحافظة المفرق وخاصة أنها ذات موارد طبيعية متميزة، إذ تحتوي على الكثير من المعادن والصخور في هذا المجال، مؤكدا أهمية الاستفادة من هذه الميزات بالتزامن مع وجود منظمات مجتمع مدني طموحة، فضلا عن وجود فرص تمويل عبر عدة نوافذ تمويلية، بحيث يتم إنجاز مشاريع صغيرة ومتوسطة ذات تنافسية، مما يسهم بشكل كبير في عملية التنمية الاقتصادية في المحافظة وتخفيف مشكلتي الفقر والبطالة في المحافظة.
وأكد شحادة أنه سيتم العمل بشكل دؤوب على إيجاد فرص لتمويل مشاريع الخارطة الاستثمارية، كي لا تبقى حبرا على ورق، وأن يتم تنفيذها بشكل حقيقي على أرض الواقع من خلال التعاون مع المؤسسات والشركات التي تعمل على تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشروط تفضيلية من خلال صندوق تنمية المحافظات.
وأشار شحادة الى انه سيتم التنسيق مع العديد من المؤسسات الداعمة لمقدمي خدمات الاعمال الذين يعملون على تقديم الخدمات الاستشارية والقانونية أو في مجالات الاتصالات والتخزين مثل مؤسسة الاقراض الزراعي والمؤسسة الاردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية وصندوق التنمية والتشغيل.
ولفت الى التحديات التي تواجة المحافظة والذي ترتب عليها جراء استقبالها للاجئين السوريين، مما شكل ضغطا على مختلف الخدمات فيها، مؤكدا أهمية تبني الأفكار والمشاريع التي تتناسب مع طبيعة واحتياجات المنطقة لمواجهة التحديات الاقتصادية.
ولفت شحادة الى أهمية وجود جامعة آل البيت في المفرق والتي كان لها الأثر المباشر في التحاق ابناء المحافظة للدراسة فيها.
وقام شحادة بجولة ميدانية على منطقة المفرق التنموية وبعض المنشآت الصناعية بهدف الاطلاع عليها والتعريف بالخدمات التي تقدمها هيئة الاستثمار في المحافظة.
وأكد محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي أهمية التشارك بين القطاعين العام والخاص للاستثمار في محافظة المفرق، داعيا المستثمرين الى التوجه إليها.
وبين رئيس مجلس محافظة المفرق محمد اخو رشيدة حاجة محافظة المفرق الى مشاريع استثمارية للتخفيف من الفقر والبطالة التي تزيدت خلال السنوات الاخيرة، حيث تعتبر المفرق من المناطق الاستثمارية الملائمة بمختلف انواع الاستثمار بسبب طبيتها المناخية وتوفر المساحات.
وقدم مدير الدراسات والترويج في هيئه الاستثمار الدكتور محمد ابو عمر عرضا لعشر فرص استثمارية داخل محافظة المفرق عملت الهيئة على دراستها بالتوافق مع رغبات أبناء المنطقة.

التعليق