خليفة يلهب مشاعر العرب والأتراك بـ"تهاليل الشرق" في إسطنبول

تم نشره في الثلاثاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مارسيل خليفة - (أرشيفية)

عمان- الغد- ألهب الفنان اللبناني الشهير، مارسيل خليفة، مشاعر العرب والأتراك في مدينة إسطنبول، بمقطوعته "تهاليل الشرق"، وبأغنياته الخالدة التي ألهمت الشارع العربي لعقود.
وأحيا مارسيل حفله، في ختام ملتقى منتدى الشرق الشبابي الرابع؛ حيث قدمت الأوركسترا الوطنية اللبنانية مقطوعة "تهاليل الشرق"، بالاشتراك مع أوركسترا إسطنبول، فيما قدم خليفة مجموعة من أغانيه الشهيرة.
و"تهاليل الشرق" عبارة عن عمل موسيقي لمارسيل يجمع بين ثقافات الشرق من العربية والتركية والفارسية والكردية والهندية، فيما قدمت للمرة الأولى بالتعاون مع الجانب التركي.
أولى أغاني مارسيل كانت "سلام عليكِ"، ثم "أحن إلى خبز أمي"، وبعدها "بين ريتا وعيوني بندقية"، وأردف تلك الأغاني بأغنيتي "انهض يا ثائر"، و"جواز سفر"، واختتمها بأغنية "بحرية".
ولاقت الأغنيات استحساناً وحماساً كبيرين للغاية من الحاضرين تبعها تصفيق حار.
وقال وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق في كلمته بافتتاح الحفل "اليوم وبطريقة مبدعة، سنحتفي بروح الشرق العظيم، الذي خرج لنا الآداب والفنون والعلوم، شرق المحبة والتسامح، شرق الأخوة والصداقة، اليوم نحييه مرة ثانية بأسلوب بديع وجميل وراق، عبر سيمفونية كتبها مبدع من أبناء الشرق هو مارسيل خليفة".
وأضاف "ستستمعون في تلافيف ألحانه إلى الألم، ولكن ستستمعون للأمل أيضاً، سترون كيف استلهم من تراث وموسيقى المنطقة، من العربية، والتركية، والفارسية، والأندلسية، روحاً جديدة، سترونها اليوم متجسدة عبر الأوركسترا المبدعة والرائعة".
وبعد انتهاء عزف "تهاليل الشرق"، بقيادة الفنان لبنان بعلبكي قائد السيمفونية اللبنانية، جاء دور خليفة في تقديم أغنياته، فقال، عقب صعوده خشبة المسرح "هذا العمل أخذ منا الكثير من التجهيزات خلال الأسبوع الماضي، تحية إلى محمود درويش في هذه الأمسية".
وطلب خليفة من الحضور مشاركته في أغنية "بين ريتا وعيوني بندقية"، ليستجيب الحضور له، ليرد مازحاً: "دائماً من يجلس في الصفوف الأولى لا يغني (..) الغناء للجميع حتى في إسطنبول"، فاندمج الحضور معه حتى نهاية الأغنية.
وبعدها غنى خليفة "انهض يا ثائر" و"جواز سفر"، وعندما جاء دور أغنية "بحرية" صدح الحضور بصوت واحد مع خليفة مرددين الأغنية التي كانت تلهب الشارع العربي وما تزال.
الحفل الموسيقي حضره أكثر من ألف مشارك في منتدى الشرق الشبابي الرابع، بالإضافة إلى الجاليات العربية في تركيا، وحضور تركي لافت، في جو ساده الحنين إلى الوطن الأم من جانب الجاليات العربية بتركيا.

التعليق