غياب عن التمثيل البلدي 15 عاما

إربد: بلدة مخربا خدمات متواضعة وشوارع متهالكة

تم نشره في الخميس 12 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً
  • أحد شوارع بلدة مخربا متهالك ويحتاج إلى صيانة -(الغد)

أحمد التميمي

إربد- "لم تر شوارع بلدة مخربا المتهالكة في لواء الطيبة منذ أكثر من 10 سنوات اي خلطة اسفلتية ساخنة، باستثناء بعض "الترقيعات" للحفر، فيما تعاني البلدة بشكل عام من تواضع الخدمات الصحية، وشبكة مياه مهترئة تتسبب بعدم وصول المياه"، وفق مختار البلدة قسيم عبدالله العزام.
ويضيف العزام خلال جوله له مع "الغد" للكشف على واقع البلدة، ان البلدة لم يمثلها اي عضو في البلدية منذ دمج البلديات قبل 15 عاما، جراء دمج البلدة مع منطقة صما وزبدا اللتين يفوق عدد سكانهما البلدة بـ5 أضعاف، وبالتالي لا يمكن ان يظفر اي مرشح من البلدة بالفوز، نظرا للكثافة السكانية في المناطق الأخرى.
وأشار إلى ان عدم تمثيل المنطقة بعضو أدى الى ضياع المطالبات الخدمية التي تقدمها للبلدية من خلطات اسفلتية وحاويات ووحدات إنارة، لافتا الى انه تم مخاطبة الجهات المعنية من اجل تعيين شخص بالمنطقة لتمثيلها في المجلس البلدي الا انه ولغاية الآن لم يتم تلبية الطلب.
وأكد العزام أن الطرق الزراعية في المنطقة مهترئة وبحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد بخلطات اسفلتية حتى يتمكن المواطنون من الوصول الى مزارعهم، مشيرا الى انتشار الحفر بشكل كبير في الشوارع الزراعية وتسببها بأضرار كبيرة في مركبات المواطنين.
وفيما يتعلق بالمركز الصحي، قال العزام إن المركز الصحي فرعي ويناوب على تغطيته طبيب عام 3 أيام في الأسبوع ولمدة ساعتين في اليوم، مشيرا الى ان بناء المركز مستأجر ويحتاج الى كوادر طبية وادوية حتى يتمكن المريض من الحصول على العلاج المناسب.
واشار الى ان هناك قطعة ارض تمتلكها البلدية في المنطقة وبإمكان وزارة الصحة استملاكها وانشاء مركز صحي نموذجي يلبي احتياجات المنطقة، بدلا من اضطرارهم الى الذهاب الى المستفيات والمراكز الصحية، التي تبعد عن مدينة إربد مسافات بعيدة.
ودعا العزام الى السماح للمتقاعدين العسكريين والاطفال ما دون 6 سنوات بالعلاج في مستشفى معاذ بن جبل الحكومي لقربة من البلدة، بدلا من الذهاب الى مستشفى الامير راشد العسكري، الذي يبعد عن البلدة اكثر من 20 كيلومترا وخصوصا الحالات الطارئة.
وأكد ان المدارس في المنطقة بحالة جيدة ولا يوجد هناك اي اكتظاظ داخل الغرف الصفية، الا ان مدرسة الذكور بحاجة الى بناء جدار استنادي عند المدخل.
واشار الى ان وضع النظافة تحسن خلال الفترة الحالية عما كانت علية في السابق، الا ان المنطقة بحاجة الى تعزيرها ببراميل للنفايات والتخلص من البراميل المتهالكة والتي اصبحت تشكل مكاره صحية.
وقال محمد العزام ان هناك مشكلة في وصول المياه لبعض المنازل في المنطقة وان وصلت فهي ضعيفة لا تكفي حاجة المواطنين، الامر الذي يتطلب تغيير شبكة المياه التي مضى عليها عشرات السنين وتركيب مضخات جديدة لتقوية عمليات الضخ.
واشار الى ان هناك طريق تربط ما بين مثلث زبدا حتى جسر وادي العرب أصبحت مكره صحية وبيئية لقيام اصحاب المزارع برمي الانقاض ومخلفات الدواجن والحيوانات النافقة، إضافة الى قيام تنكات النضح بتفريغ حمولتها، مما يتطلب تشديد الرقابة  من قبل الجهات المعنية.
ولفت الى ان الشارع الرئيس الذي يربط منطقة صما بمخربا بحاجة الى إنارة، نظرا لوقوع العشرات من حوادث السير عليه وهو طريق حيوي يخدم المئات من السكان في المنطقة.
ودعا الى ضرورة فتح مركز أعلاف في لواء الطيبة للتخفيف من معاناة الذهاب الى مدينة اربد، إضافة الى ضرورة فتح فرع لأحد البنوك في المنطقة حتى يتمكن المواطنون من استلام رواتبهم وخصوصا المتقاعدين بدلا من اضطرارهم للذهاب الى مدينة اربد.
بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات انه وبالرجوع الى مركز التحكم وخدمة الجمهور للاستفسار عن عدد الشكاوى الواردة من مناطقة مخربا، تبين عدم وجود شكاوى نهائيا وبالتواصل مع مراقب المنطقة أشار الى أن أي شكوى يتم تمريرها عن طريق مركز التحكم يجري متابعتها والتواصل مع صاحبها.
ودعا المواطنين بالاتصال على رقم الشكاوى الموحد (117116) من اجل توثيق الشكوى وتمريرها الى مسئولي المناطق ليكونوا على معرفة بالشكاوى المسجلة في مناطقهم وعدم اعتماد المواطن الاتصال المباشر مع الموزع، كونه قد يكون مشغولا بعدة أمور في الميدان، مشيرا الى ان الامر لا يخلو من بعض الشكاوى التي تمثل حالات فردية والشركة ما زالت تزود المشتركين بالصهاريج والذين يسجلون شكواهم بعدم وصول المياه الى عقاراتهم من خلال الشبكة.
وقال رئيس بلدية الطيبة الجديدة فريد الباتع ان وضع النظافة في البلدة جيد مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن نقص الكابسات وتهالك بعضها تسبب بتراكم النفايات في بعض المناطق، مؤكدا ان منطقة مخربا لا تخدمها اي كابسة وهناك "قلاب" يقوم على نقل النفايات من البراميل الموجودة في المنطقة.
وأشار إلى ان هناك 9 كابسات في البلدة اثنتان متهالكتان وأصبحتا خارج الخدمة لقدمها وكثرة أعطالهما وأصبحت صيانتها تكلف مبالغ كبيرة، مما اضطر البلدية الى مخاطبة الوزارة من اجل شطبهما، مؤكدا انه تم مخاطبة الوزارة من اجل تزويد البلدة بكابسات جديدة.
واوضح الباتع انه في الوقت الحالي لا يوجد هناك اي خلطات اسفلتية ساخنة لتعبيد الشوراع التي تعاني من الحفر، مشيرا الى ان البلدية ستقوم خلال الفترة المقبلة بطرح عطاءات جديدة سيكون هناك حصة لمنطقة مخربا.
واشار الى ان هناك عدد عمال الوطن كاف في الوقت الحالي مع وجود عمالة سورية يعملون ضمن مشروع لنهاية العام الحالي، مؤكدا ان البلدية تعمل على تعزيز اي منطقة بحاجة الى عمال وطن.
وفيما يتعلق بمبنى البلدية في المنطقة مخربا، اشار الى ان البلدية ستقوم خلال الفترة المقبلة بصيانته، اضافة الى انه تمت مخاطبة وزارة البلديات لتعيين عضو بالبلدية من منطقة مخربا لعدم وجود ممثل لها في المجلس المحلي.
بدوره، قال مدير تربية لواءي الوسطية والطيبة ان وضع المدارس في منطقة مخربا جيد ولا يوجد هناك اي اكتظاظ داخل الغرف الصفية، لافتا الى ان عدد الطلبة وصل في مدارس البلدة الى زهاء 300 طالب وطالبة.

التعليق