الفايز وعطية يؤكدان أهمية مجابهة التطرف بالتعليم والتسامح والاعتدال

تم نشره في الأربعاء 11 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- أكد رئيس رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والنائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية امس، اهمية مجابهة التطرف بتعزيز التوعية والتعليم، والتسامح والعيش المشترك والوسطية والاعتدال.
جاء ذلك خلال استقبالهما كل على حدة، وفد يمثل المشاركين باللقاء الرابع عشر لشباب العواصم العربية.
وأشار الفايز الى ان مواجهة الإرهاب والتطرف، تتطلب جهداً جماعياً شاملاً، مؤكدا اهمية وعي المواطنين وانحيازهم لدولتهم ومجتمعهم بمواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكدا أننا  "اعتبرنا الحرب على الارهاب حربنا، وكنا في الطليعة التي حذرت من خطره".
وقال إن مجتمعنا فتي "يمثل الشباب فيه النسبة الأكبر من السكان (بحدود 42 %)، وقد كانت الاستراتيجية الوطنية للشباب على رأس أولويات وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني".
من جانبه، قال عطية ان الأردن "كان وما يزال يتبنى قضايا الأمة العربية ويدافع عنها"، مضيفا "كنا وسنبقى ملاذاً لكل عربي، فها هو الاردن اليوم يفتح ذراعيه لاشقائنا اللاجئين السوريين، ويتقاسم معهم كل شيء حتى لقمة الخبز وشربة الماء".
وأضاف هناك واجب على المجتمع الدولي تجاه الاردن، ودعمه ماليا لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين من تعليم وصحة.
وأكد عطية ان الاردن انتهج طريق الإصلاح والديمقراطية والتعددية السياسية، لافتا الى إنجاز غالبية التشريعات الناظمة للحياة السياسية.
وشدد على ان الديمقراطية خيار استراتيجي، وغايتنا الحرية وقبول الرأي والرأي الآخر، مشيرا إلى أنه يجب السير بالإصلاح السياسي للأمام، ما يتطلب تطوير التشريعات المعنية بالديمقراطية، وإجراء مراجعة دائمة وخاصة عند التطبيق.
وحول واقع الامة العربية، قال عطية إنها مجروحة بسبب الاوضاع الحالية والحروب وظهور الفكر المتطرف والإرهاب كعصابة "داعش" الارهابية، التي اساءت للإسلام بل ان الاسلام منهم براء.
وبالنسبة للقضية الفلسطينية، أكد أنها قضيتنا المركزية، مشيرا إلى أن دعم الشعب الفلسطيني واجب علينا كعرب لإنهاء الاحتلال الصهيوني، آخر احتلال على وجه الأرض.
بدوره أكد وزير الشباب حديثة الخريشة أن وزارته حريصة على التشاركية والتنسيق مع مجلس النواب. - (بترا)

التعليق