الأردن وقبرص يتفقان على تحديد خطوات زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري

تم نشره في الخميس 12 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

عمان - اتفق وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير خارجية جمهورية قبرص ايوانس كاسوليدس أمس على إنشاء فريق عمل مشترك يقوم خلال شهر بتحديد الخطوات التي يمكن أن يتخذها البلدان لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري وتفعيل التعاون والتنسيق بينهما في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والثقافية والسياحية أيضا.
وسيراجع فريق العمل أيضا الاتفاقات التي كانت المملكة وقبرص بحثا توقيعها ولم يستكملا المباحثات حولها تمهيدا لتوقيعها في أسرع وقت ممكن.
وأكد الوزيران خلال اجتماع عقداه بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن البلدين سيقومان بوضع خريطة طريق محددة وواضحة لتنمية العلاقات الثنائية، التي شهدت زخما ونمت بشكل ملموس بعد لقاءات القمة التي جمعت جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس.
وشددا على أن في تطوير العلاقات انعكاسات إيجابية على البلدين اللذين يشتركان في سياساتهما الوسطية المعتدلة وفي جهودهما تحقيق الأمن والاستقرار وتكريس قيم السلام واحترام الآخر.
وبحث الوزيران القضايا الإقليمية، وفي مقدمها جهود إنهاء الإنسداد السياسي في العملية السلمية، وشكر الصفدي لقبرص مواقفها الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على اساس حل الدولتين الذي اتفق الوزيران أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام.
وأكد أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحذر من تبعات استمرار إسرائيل في إجراءاتها الأحادية التي تقوض حل الدولتين وتحاول فرض حقائق جديدة على الأرض، خصوصا في القدس المحتلة، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية المسيحية.
وأشار إلى خطورة استمرار إسرائيل في إجراءاتها الاستفزازية المدانة في المسجد الأقصى / الحرم االقدسي الشريف، مشددا على أن استمرار اقتحام المتطرفين لباحات الحرم الشريف يمثل خرقا واضحا لمسؤوليات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال واعتداء مرفوضا على حرمة المقدسات وعملا استفزازيا مدانا يجب وقفه فورا.
كما بحث وزيرا الخارجية التطورات في الأزمة السورية وتبعاتها، وخصوصا أزمة اللاجئين وانعكساتها على المملكة والحرب على الإرهاب والفكر الظلامي. وأكدا ضرورة إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة، وبما يضمن الأمن والاستقرار والسلام.
ووضع كاسوليدس الصفدي بصورة المستجدات في جهود حل المسألة القبرصية بالطرق السلمية ووفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار الصفدي إلى موقف الأردن الثابت في دعم جهود حل المسألة سلميا وبما ينسجم مع القرارات الدولية ذات الصلة ويحقق الأمن والاستقرار.
وثمن الصفدي خلال الاجتماع مواقف قبرص الداعمة للأردن في إطار مؤسسات الاتحاد الأوروبي التي تتوثق علاقاتها بالمملكة بشكل مستمر.
من جهته أكد الوزير القبرصي تطلع بلاده لتوسعة التعاون مع المملكة وثمن مواقفها وسياساتها المعتدلة ودورها الرئيس في تحقيق الأمن والاستقرار وتكرس قيم السلام والتعاون في المنطقة.-(بترا)

التعليق