5 خطوات لتتعلم فن الاستماع

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 04:27 مـساءً
  • نقاش- (تعبيرية)

دبي- إننا جميعاً نعرف ما يشعر به من لا يجد من يستمع إليه، وإذا كنا صادقين مع أنفسنا، فلا يجب أن نكون في موقف المستمع الغافل. يمكن أن يكون من الصعب وضع مخاوفنا وآرائنا جانباً وإبداء الاهتمام حقاً بما يقوله شخص آخر، خاصة إذا كان الموضوع غير مألوف، أو ممل، أو يجعلنا غير مرتاحين.

ومع ذلك، فإن من أعظم الهدايا التي يمكن أن نقدمها لشخص ما، هو أن نولي انتباهنا إلى ما يقول، وفقاً لما نشره موقع "كير 2"، المعني بالشؤون الصحية والنفسية.

إن الاستماع الجيد يجلب البصيرة العميقة، ويساعدنا على فهم شركائنا في الحديث على مستوى أعمق بكثير، ويتيح لنا امتياز الاحتفاظ بمساحة في أذهاننا وقلوبنا للأفكار ووجهات النظر التي تتعدى حدود رؤيتنا.

ومن أجل أن تصبح مستمعاً جيداً، عليك بممارسة المهارات الخمس التالية:

1- الاستماع بكل جسمك

كيف؟ تتحول بجسمك لمواجهة المتحدث، وتجنب جميع الأنشطة الأخرى. فلتجلس أو تقف مستقيماً وهادئاً، ولتمعن النظر في عيون محدثك.

إن إلقاء نظرة سريعة على شيء ما أو حتى اللعب بهاتفك قد يسبب الحرج لمشاعر الآخرين، أو حتى التخوف.

يجب أن تكون متواجداً قلباً وقالباً من أجل الاستماع.

2- الاستماع بكامل عقلك

كيف؟ وجه اهتمامك العقلي كاملاً للمتكلم. وعندما تلاحظ أنك تفكر في شيء آخر، دع عنك هذا الفكر، وعد إلى الاستماع العميق.

وذلك لأن تشتت العقل سيشكل عقبة كبيرة بينك وبين من تستمع إليه، سيصعب معها الفهم والتواصل.

3- الاستماع بقلبك

كيف؟ لاحظ ما هي المشاعر التي تنشأ أثناء الاستماع. وعليك الاعتراف بها، ومن ثم تنحيتها جانباً في الوقت الراهن.

فقد تسمع شيئاً يؤدي بك إلى استجابة عاطفية أو رد فعل قوي. فعندما تضع مؤقتاً مشاعرك المشحونة جانباً، يمكنك خلق الظروف من أجل اتصال أعمق.

4- افتح قلبك كاملاً

كيف؟ استمع إلى ما هو أبعد من الكلمات التي ينطق بها المتحدث. ولتوجه الاهتمام إلى الطريقة التي يعبر بها جسده ووجهه وصوته عن مشاعره. ولتستوعب شعوره كاملاً.

فعندما تهيمن عليك مشاعرك التفاعلية، فلن تلاحظ العاطفة الكامنة التي يعبر عنها الشخص الآخرعن نفسه. من خلال الالتفات إلى الإشارات غير اللفظية، يمكنك التعاطف مع التجربة العميقة وفهم أفضل للعمق والمعنى وراء الكلمات.

5- أتركها على عواهنها

كيف؟ الامتناع عن تقديم المشورة أو محاولة حل مشكلة الشخص الآخر.

فالمشورة هي نوع معين من الاتصال. هناك وقت ومكان لذلك، ولكن اللحظة الراهنة ليست الوقت المناسب. عليك مجرد الاستماع.(العربية نت)

التعليق