إلقاء النفايات على جوانب الطرق مشكلة تؤرق السكان بمادبا

تم نشره في الجمعة 13 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

أحمد الشوابكة

مادبا – يشكو مواطنون في محافظة مادبا من إلقاء النفايات على جوانب الطرق، ما يؤدي إلى تكاثر الحشرات والقوارض التي تهدد بانتشار الأمراض، وفقا لمهتمين بالشأن البيئي.
ويؤكد المتابع للشأن البيئي في مادبا محمد النوافعة أن ثمة سلوكيات سلبية يتبعها بعض المواطنين بالقاء النفايات في غير مكانها المخصص وهي الحاويات، ما يسهم في تشويه المظهر العام للمدينة وشوارعها ويؤدي الى تلوث البيئة المحيطة.
وقال الناشط البيئي مروان نصري، إن الشأن البيئي يحتاج إلى تكاتف من مختلف الجهات الرسمية ذات العلاقة؛ وهناك دور للجمعيات الأهلية التي تعنى بالبيئة لتوعية المواطنين وتحذيرهم من المخاطر التي يسببها التلوث.
وأضاف أن بلدية مادبا الكبرى تقوم بمعالجة أسباب التلوث بالطرق المتاحة، غير أن البلدية لا تستطيع  وحدها تحمل هذه الظاهرة السلبية، دون مؤازرة وتأييد المجتمع للقضاء على التلوث الذي يهدد صحة  المواطن. 
ويشير سهم محمود الشوابكة إلى مشكلة بيئية اخرى تتمثل في الغازات المنبعثة من عوادم السيارات، ولا سيما المركبات والشاحنات والحافلات التي تعمل على مادة الديزل، وهو محط شكاوي المواطنين.
وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس أحمد سلامة الأزايدة أن البلدية تخصص مليونين دينار سنويا لنظافة البيئة في مدينة مادبا والمناطق  الخمسة التابعة لها.
 وقال إن المجلس البلدي والمجالس المحلية للمناطق الخمسة تولي جل الاهتمام للبيئة، ما استدعى ذلك إلى استحداث دائرة للبيئة في البلدية مهامها الرئيس متابعة الشأن البيئي من خلال كوادها.
وأشار إلى أن المجلس البلدي عمد على تفعيل القوانين والانظمة المعنية بالبيئة والحفاظ عليها، ومعاقبة أي شخص يعبث بالأمن البيئي.
ويؤكد مساعد صحة مادبا الدكتور عبد الحافظ أمين الشوابكة أهمية المحافظة على البيئة في الأماكن العامة والخاصة، وذلك من خلال نبذ السلوكيات الخاطئة والتي نساهم بشكل كبير  بتهديد صحة المواطنين.
وأضاف الشوابكة أن تراكم النفايات في الشوارع يهدد الصحة العامة، لأنّ أكوام المخلفات تشجع على تكاثر المواد البكتيرية والفيروسية وتنشر الجراثيم والقوارض والبعوض، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة بين سكان المجتمع، فتتحرك الكائنات الدقيقة المرتبطة مع النفايات في الهواء وتتكاثر بشكلٍ كبير، وعند استنشاقها بكميات كبيرة لفترة زمنية طويلة يصاب الإنسان بالحساسية المفرطة.
ويؤكد مدير شرطة مادبا العقيد ماهر الخالدي أن المديرية عملت على القضاء على الظواهر السلبية، والاستخدامات الخاطئة التي تسبب ازعاجات للمواطنين، مثل استخدام (الزمامير) المرتفعة التي يطلقها السائقون دون داع، إضافة  أصوات الراديوات والمسجلات التي يتنافى رفعها مع أبسط قواعد الأدب والذوق الاجتماعي من السيارات الفارهة التي يقودها بعض الشباب في الشوارع ، وكذلك من محلات بيع الإسطوانات الغنائية.

التعليق