سائقون يتخوفون

جرش: العدوان يؤكد حل مشكلة الانهيار على طريق إربد - عمان قريبا

تم نشره في السبت 14 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • الانهيار الجبلي على طريق إربد - عمان بالقرب من سيل الزرقاء -(أرشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش- فيما أبدى سائقون على طريق اربد- عمان مخاوفهم من تكرار الانهيارات والازاحات في ذات موقع الانهيار بالقرب من سيل الزرقاء، مما يهدد سلامة مستخدميه، وخاصة قبيل بدء موسم الأمطار الذي تزيد فيه فرصة الانهيارات والانزلاقات، أكد محافظ جرش الدكتور رائد العدوان أنه سيتم الانتهاء من مرحلة بناء جدران استنادية ضخمة في موقع الانهيار على الطريق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وقال العدوان إن وزارة الاشغال قامت بعمل جدران استنادية ضخمة في الموقع لحماية الطريق من خطر الانهيارات والانزلاقات الجبلية قبيل حلول فصل الشتاء  وهذه الجدران من شأنها ان تمنع انزلاق الجبل مرة أخرى وحماية الطريق ومستخدميه.
وأوضح أنه سيتم فتح الطريق بمسربين فور الانتهاء من العمل بالجدار، ولحين التأكد من جاهزية الموقع، حرصا على سلامة السائقين خصوصا قبيل بدء فصل الشتاء وتساقط الأمطار، مؤكدا ان العمل في الموقع يجري على مدار الساعة وبأعلى طاقة وضمن المواصفات الهندسية التي تضمن سلامة المارة وعدم تجدد أي انهيار أو  انزلاق.
وقال العدوان إن المرحلة التي يتم تنفيذها الآن هو الحل الذي توصلت اليه مختلف الجهات المعنية، والمتضمن بناء جدار استنادي ضخم يفصل بين الجبل والشارع الرئيس نهائيا ويمنع وصول الأتربة أو الصخور جراء الانزلاقات الى الشارع الرئيسي نهائيا.
وكان وزير الأشغال العامة المهندس سامي هلسة  قد أصدر كتابا رسميا لدائرة السير المركزية بمنع مرور الشاحنات والسيارات الكبيرة من طريق عمان – إربد كل يوم خميس من الساعة الثانية عشرة ظهرا وحتى السابعة مساء، لتفادي تعطل هذه المركبات وتسببها بأزمة سير قد تمتد لـ7 كلم، كما حدث في الاسابيع الماضية، وفقا للعدوان.
وأكد أن هذا القرار للتسهيل على المواطنين، وخاصة الموظفين وطلاب الجامعات، الذين يقضون عطلة نهاية الاسبوع  بين ذويهم من العاصمة لمحافظات الشمال والعكس، وخاصة يوم الخميس بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي.
ويعتقد العدوان أن هذه القرارات من شأنها التسهيل على السائقين وتوفير أكبر درجات الأمان على هذه الطريق الدولية وخاصة قبل بدء فصل الشتاء، حرصا على سلامة مستخدمي الطريق بالتعاون مع إدارة السير المركزية.
يأتي ذلك فيما يعبر سائقون عن مخاوفهم من الانهيارات والانزلاقات التي تحدث، كما يقولون بشكل يومي، مؤكدين أن كل من يستخدم الطريق يلاحظ هذه الإزاحات، التي تكون مفاجئة وخطيرة، ولا يمكن التنبؤ بوقتها.
وقال السائق عيسى بني نصر وهو سائق حافلة نقل ركاب عمومية أن موقع الانهيار يتغير في كل يوم، وتحدث إزاحات كبيرة جدا في موقع الانهيار، فضلا عن تساقط الأتربة والصخور الكبيرة في الموقع.
واوضح أن الفرق تعمل في الموقع على مدار الساعة، ولكن لغاية الآن لم يتم السيطرة على هذه الانهيارات ولا وقفها، وهذا يهدد حياة مستخدمي الطريق، خاصة مع الازدحامات التي يشهدها الطريق على مدار الساعة.
ويطالب السائق أمجد  البعول أن يتم معالجة الانهيارات بشكل جذري وسريع، بإشراك خبراء وفنيين من نقابة الجيولوجيين لإعداد دراسات كافية عن الموقع والمواقع المجاورة، خاصة وأن مواقع مجاورة تعرضت للانهيار في السنوات الماضية وقريبة من موقع الانهيار، وقد تشكل خطرا على الطريق ومستخدميها كذلك.
واوضح أن الحلول المؤقتة لعلاج الانهيارات لا تكفي، خاصة وأن الفرق تعمل منذ شهور في نفس الموقع ودون جدوى.
فيما قال العدوان إن الموقع يتعرض للإزاحات بشكل متكرر وكل مستخدم للطريق يلاحظ هذا التغيير اليومي في الموقع، وتحدث انهيارات بسيطة ومتفرقة بين الحين والآخر وهذا يؤخر العمل في الموقع، سيما وأن وزارة الأشغال والجهات المعنية تعمل في الموقع على مدار الساعة، وتتابع هذه التغييرات عن طريق الخبراء والمهندسيين.
واكد أن هذه الإزاحات والانهيارات البسيطة لا تشكل خطرا على حياة مستتخدمي الطريق، خاصة وأن هناك مسافة أمان لا تقل عن 4 أمتار وبعيدة عن  حركة السير ويوجد حواجز تبعد الصخور والأتربة عن حركة السير نهائيا.
وبين أن حركة السير عادية في الموقع وتسير بشكل منظم ولا يوجد أي أزمة سير او اختناقات مرورية بإشراف رجال السير، وحركة المرور ستكون تحت المراقبة الحثيثة ولم يحدث أي أعطال أو تأخر في حركة السير.
وأكد أن وزير الاشغال والخبراء والمهندسين المختصين يقومون بشكل دوري بزيارة موقع العمل وتفقد حركة السير تسهيلا على السائقين وحرصا على سلامتهم والتأكد من مقدار الإزاحات ومستواها ومدى خطورتها وكافة الظروف التي تحيط بها.

التعليق