بازار ‘‘خطار 6‘‘ يحتفي بالمشغولات اليدوية

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

معتصم الرقاد

عمان- احتضن بازار "خطار" للمرة السادسة على التوالي، الذي أقامته مينا ومتاب الجنابي، إبداعات منزلية وأشغالا يدوية، وقطعا مميزة خطتها أيد مبدعة بمناسبة دخول فصل الشتاء، وذلك في فندق الشيراتون.
البازار جمع سيدات من المجتمع الأردني وعراقيات وسوريات وغيرهن ممن تميزن بمواهب عديدة، وأثرين البازار بمشغولات فنية وإكسسوارات يدوية ومأكولات شعبية.
ويهدف البازار إلى تسويق منتجات السيدات والإعلان عنها وتعريفهن بالسوقين الداخلي والخارجي، وتمكينهن من المعرفة وتطوير منتجاتهن من خلال الاختلاط بالناس.
وتقول منظمة البازار الجنابي إنها شعرت بالفرح الغامر عند تنظيم هذا البازار، وتقديم خدمة متميزة لهؤلاء السيدات، حيث ضم مجموعة منوعة من المشغولات اليدوية، توزعت بين الأدوات المنزلية والإكسسوارات والشموع والمأكولات والملابس التي تخدم المحجبات والعباءات وغيرها العديد.
وأضافت الجنابي أن البازار تم تنظيمه من أجل السيدات اللواتي يعملن في البيوت، ويواجهن صعوبات في التسويق، منوهة إلى أن البازار يمكنهن من تسويق بضاعتهن، بالإضافة إلى الفتيات اللواتي يشاركن من خلال هواياتهن بغض النظر عن عملهن الرئيسي.
 وكانت من بين المشاركات واللواتي تميزن بما قدمنه في البازار طاولة للإكسسوارات، حيث شاركت عروب حوراني من خلال مجموعتها، وقدمت خلالها مجموعة مختلفة ومتنوعة من السلاسل والأسوار والأقراط من صنعها والتي شملت ألوانا مشعة بأشكال وأحجام مختلفة.
وتميز البازار بتنوعه في عرض مختلف المشغولات، ومن بين المشاركين من عرض مشغولاته المميزة جدا في التطريز على الشالات وأطقم الصلاة المشغولة يدويا والشراشف والبشاكير، حيث أظهر حس الإبداع لديه.
وكانت هناك مشغولات منزلية مختلفة مثل؛ شراشف الطاولات والبراويز المحفور عليها أو المكتوب عليها برسومات مناطق سياحية أردنية، للتشجيع على زيارة مثل هذه المناطق.
أما سائد الجنيدي، فشارك بالبازار من خلال الرسم على الخزف والفسيفساء بإتقان ودقة عالية للفت انتباه الزائرين إلى البازار.
كما احتضن البازار جناحا خاصا بالمأكولات والحلويات التي تقوم بصناعتها ربات البيوت في منازلهن ومنهن رغده عوكر.
واحتضنت طاولة المشاركة دعاء مخلوف مأكولات مصنوعة بالبيت ومونة لفصل الشتاء من كبة وشنكليش، لتكون المأكولات التي يتميز بها فصل الشتاء (مونة زمان) حاضرة على طاولة المشترك محمد التميمي وسيرين الغول من مخللات ومقدوس وزيتون وزعتر.
وكانت لصناعات الصابون من العناصر الطبيعية طاولة لإحدى المشتركات، فعرضت الصابون والكريم والشموع بتصاميم يدوية رائعة وأشكال ترضي الأذواق كافة، أما المكسرات الشامية فكانت لها طاولة في البازار.
المصممة أحلام قواسمي، عرضت أعمالا فنية يدوية؛ حيث أدخلت التطريز الفلاحي في مشغولات العباءات والأثواب من خلال دمجها وتقديمها أشكالا عصرية، ومطرزات وورودا لتواكب المناسبات الاجتماعية المختلفة.

التعليق