كاين يتطلع لإزاحة "المخضرم" رونالدو عن عرش الهدافين

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمّان – الغد – عندما وصف مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا، توتنهام بـ"فريق هاري كاين"، احتار جمهور الكرة الإنجليزية بين الضحك والبكاء، واضعا بعين الاعتبار أن المدرب الكاتالوني سبق له الإشراف على "فريق ليونيل ميسي" في برشلونة.
لكن خلف الكواليس في توتنهام، يعلم الجميع أن كاين يشكل قوة الفريق الدافعة للانتصارات بفضل أهدافه، فيما يلعب آخرون دورا  ثانويا رغم أرقامهم المميزة وإمكانياتهم الفنية الكبيرة، ولا يوجد معنى حقيقي لجهود هؤلاء، إذا لم يتمكن كاين من هز شباك المنافسين.
وشعر مدرب توتنهام ماوريسيو بوكيتينو بالغضب عندما سمع تصريحات جوارديولا، واتهم منافسه بافتقاره للاحترام، لكن ذلك لم يمنع الإعلام البريطاني من مواصلة تقييم الفريق اللندني الأبيض على أساس أرقام كاين، ووصل الأمر إلى قيام صحيفة "جارديان" في أحد تقاريرها، بتشبيه توتنهام بفريق شيكاغو بولز بدوري كرة السلة الأميركي خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث يؤدي كاين دور البطل الأوحد الذي اعتاد مايكل جوردان أداءه، بينما يقوم كريستيان أريكسن وديلي ألي بأدوار الكومبارس التي قدمها سكوتي بيبن وهوريس جرانت.
أمام توتنهام مهمة صعبة مساء اليوم، عندما يلعب بضيافة حامل القب ريال مدريد في ثالث مبارياته بالدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو يضع نصب عينيه مفاجأة الفريق الملكي في عقر داره من أجل الاقتراب خطوة من التأهل لدور ثمن النهائي بعدما فاز في مباراتيه الأوليين على أبويل القبرصي وبوروسيا دورتموند الألماني.
وهذه المفاجأة مرتبطة بقدرة كاين على مواصلة سجله التهديفي المميز في العام 2017، حيث شارك الهداف الإنجليزي حتى الآن في 38 مباراة مع توتنهام ومنتخب بلاده، أحرز خلالها 43 هدفا، 5 منها في المباراتين السابقتين للفريق اللندني الأبيض في دوري الأبطال.
على الطرف الآخر، ينتظر ريال مدريد أمام توتنهام، أداء جيدا من نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أحرز هدفا في المباراة الماضية بالدوري الإسباني امام خيتافي، أنهى من خلاله صياما عن التهديف في المسابقة منذ بداية المسابقة التي غاب عنها في المباريات الأربع الأولى بسب الإيقاف.
صيام رونالدو المحلي، لم يؤثر على أدائه في المسابقة الأوروبية، قفد أحرز البرتغالي 4 أهداف حتى الآن، وهو عازم على زيادتها من خلال هز شباك توتنهام مساء اليوم. وقبل المواجهة المنتظرة بين كاين رونالدو، يتأخر الثاني من حيث الأرقام والإحصائيات في 2017، حيث لعب 46 مباراة مع ريال مدريد ومنتخب بلاده هذا العام، أحرز خلالها 43 هدفا، بمعدل تهديفي بلغ 0.93 هدفا في المباراة الواحدة، مقابل 1.13 هدفا في المباراة الواحدة لكاين في الفترة ذاتها.  
رونالدو ورغم أهميته في ريال مدريد، إلا أنه بعيد كل البعد حاليا عن دور مايكل جوردان في شيكاغو بولز، فقد أثبت فريقه أنه يستطيع النجاة من دونه، في ظل وجود مجموعة من الأسماء الشابة المتعطشة للتألق على شاكلة إيسكو وماركو أسينسيو وداني سيبايوس، دون إغفال الأدوار المهمة للاعبين آخرين مثل كريم بنزيمة ولوكا مودريتش.
وأمام "الدون" البرتغالي فرصة لإثبات أنه مايزال الهداف رقم واحد في العالم، من خلال قيادة ريال مدريد للفوز الثالث على التوالي بالمسابقة الأوروبية، والتفوق في مواجهته الشخصية مع كاين الذي كان يبلغ من العمر 17 عاما عندما لعب توتنهام للمرة الأخيرة أمام ريال على ملعب "سانتياغو برنابيو" العام 2011، وحينها هز رونالدو الشباك في فوز فرقه برباعية نظيفة.

أرقام هاري كاين في 2017

المسابقات الأوروبية:
4 مباريات (اثنتان في دوري الأبطال واثنتان في الدوري الأوروبي)
5 أهداف في دوري الأبطال
الدوري الإنجليزي:
27 هدفا في 25 مباراة
بطولتا الكأس المحلية:
4 أهداف في 3 مباريات
المنتخب الإنجليزي:
7 أهداف في 6 مباريات
المجموع:
43 هدفا في 38 مباراة
المعدل التهديفي:
1.13 هدف في المباراة الواحدة

أرقام كريستيانو رونالدو في 2017
المسابقات الأوروبية:
10 مباريات (9 في دوري البطال وواحدة في كأس السوبر)
14 هدفا في دوري الأبطال
الدوري الإسباني:
16 هدفا في 22 مباراة
كأس اسبانيا:
هدفان في 3 مباريات
المنتخب البرتغالي
11 هدفا في 11 مباراة
المجموع:
43 هدفا في 46 مباراة
المعدل التهديفي:
0.93 هدف في المباراة الواحدة

 

ريال مدريد – توتنهام
 يتقاسم ريال مدريد وتوتنهام صدارة المجموعة الثامنة بعد أن تعادلا في النقاط وفارق الأهداف (6 نقاط وفارق أهداف +5).
  تواجه الفريقان مرة وحيدة في دوري الأبطال وكانت في ربع نهائي الموسم 2010-2011، وفاز ريال على ملعبه "سانتياغو برنابيو" برباعية نظيفة سجل منها مهاجم توتنهام السابق إيمانويل أديبايور هدفين، ثم قاد كريستيانو رونالدو الفريق الاسباني للفوز على أرض الفريق الإنجليزي بتسجيله هدف المباراة الوحيد.
  التقى الفريقان في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي الموسم 1984-1985، فاز ريال في لندن 1-0، قبل أن يتعادل الفريقان 0-0 في مدريد.
  فاز ريال مدريد في 32 من آخر 37 مباراة بدوري الأبطال على أرضه، وخسر فيها مرة واحدة فقط أمام شالكه 3-4 في ثمن نهائي الموسم 2014-2015.
  لم يخسر ريال على أرضه في دور المجموعات من دوري الأبطال في آخر 21 مباراة، أي منذ سقوطه أمام ميلان 2-3 في تشرين الأول/أكتوبر العام 2009.
  سجل ريال خال من الهزائم في آخر 11 مباراة له أمام فرق انجليزية في المسابقات الأوروبية (8 انتصارات و3 تعادلات)، علما بأنه لعب 15 مباراة بيتية أمام فرق انجليزية، فاز في 8 منها مقابل 5 تعادلات وخسارتين.
  هذه خامس زيارة لتوتنهام إلى اسبانيا، وحقق في الزيارات الأربع السابقة تعادل واحد مقابل 3 هزائم.
  لاعب ريال مدريد المصاب جاريث بايل خاض 142 مباراة مع توتنهام بين العامين 2007 و2013، أحرز خلالها 46 هدفا.
  لاعب ريال مدريد لوكا مودريتش شارك في 127 مباراة مع توتنهام بين العامين 2008 و2012 أحرز خلالها 13 هدفا.

أبويل – بوروسيا دورتموند
 يتذيّل أبويل المجموعة الثامنة دون نقاط، بفارق الأهداف المسجلة في مرماه وراء بوروسيا دورتموند الذي يحمل الرصيد ذاته من خسارتين متتاليتين.
 هذه تاسع مباراة بيتية للفريق القبرصي أمام فرق ألمانية، وخسر 7 من المباريات الثمانية السابقة.
 الفوز الوحيد على خصم ألماني تحقق في الدور الأول من بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري الموسم 1980-1981، عندما فاز على برلينر دينامو من ألمانيا الشرقية 2-1، لكنه لم يتقدم للدور التالي لخسارته المباراة الأولى خارج أرضه بثلاثية نظيفة.
 تجنّب أبويل الخسارة مرتين فقط في 16 مباراة أوروبية له أمام خصم ألماني.
 لم يحقق أبويل الفوز في آخر دوري أبطال أوروبا، دون حساب الأدوار التمهيدية، منذ تغلّبه على ليون 1-0 في ثمن نهائي الموسم 2011-2012، وتعرّض منذ ذلك الحين لـ9 هزائم مقابل تعادل وحيد.
 فاز بوروسيا دورتموند في مباراة واحدة فقد من آخر 7 له في المسابقات الأوروبية (تعادل واحد و5 هزائم).

التعليق