أنقرة تتحرك بسرعة للتضييق على كردستان جوا وبرا

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

أنقرة - وافق مجلس الوزراء التركي امس على إغلاق المجال الجوي امام كردستان العراق، وقال إن تركيا بدأت العمل لتسليم السيطرة على معبر الخابور الحدودي الرئيسي مع إقليم كردستان إلى الحكومة المركزية العراقية.
وقال المتحدث الرسمي بكر بوزداج أيضا إن مجلس الوزراء التركي وافق على توصية من مجلس الأمن القومي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان لتمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر. كانت حالة الطوارئ قد فرضت عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في العام الماضي.
وأبدت تركيا استعدادها "للتعاون" مع الحكومة العراقية لطرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، المنظمة المصنفة "ارهابية" من قبل انقرة، من الاراضي العراقية كما أعلنت وزارة الخارجية التركية امس.
وقالت الوزارة في بيان "نحن مستعدون لاي شكل من اشكال التعاون مع الحكومة العراقية لإنهاء وجود حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية".
ويخوض حزب العمال الكردستاني منذ 1984 تمردا داميا في تركيا وله قواعد خلفية في المناطق الجبلية في شمال العراق تتعرض تكرارا لقصف من الطيران التركي.
وتؤكد بغداد ان عناصر من حزب العمال الكردستاني متواجدون في كركوك وهو ما ينفيه مسؤولون اكراد عراقيون لكنهم اقروا بوجود "متعاطفين" مع الحزب.
واضافت وزارة الخارجية التركية في بيانها "تلقينا بارتياح تصريحات الحكومة العراقية القائلة بان وجود عناصر من تنظيم حزب العمال الكردستاني الارهابي لن يتم التسامح معه في كركوك".
ومحافظة كركوك الغنية بالنفط من أبرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد وسلطات اقليم كردستان العراق فيما يتصاعد التوتر بين الطرفين منذ تنظيم استفتاء حول الاستقلال الشهر الماضي شمل خصوصا هذه المنطقة التي يعيش فيها اكراد وعرب وتركمان.
وفي هذا الاطار، أطلقت القوات العراقية الاحد عملية في كركوك واستعادت السيطرة بشكل كامل امس على حقول نفطية ومطار كركوك العسكري واكبر قاعدة عسكرية في المحافظة كانت قوات البشمركة الكردية سيطرت عليها في 2014.
وانتقدت الحكومة التركية ايضا بشدة الاستفتاء حول الاستقلال الذي نظمه اقليم كردستان العراق. وتخشى انقرة من ان يؤدي قيام دولة كردية على حدودها الى تاجيج النزعة الانفصالية لدى الاقلية الكردية في تركيا. - (وكالات)

التعليق