العلاج بالضوء يساعد مصابي الاضطراب الوجداني

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • يعمل العلاج بالضوء على تعريض الشخص لضوء أبيض ومشع لمدة ساعة كاملة -(أرشيفية)

عمان- ذكر موقعا www.drugs.com و consumer.healthday.com أن مصابي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد يجدون تحسنا في الأعراض الاكتئابية عند الحصول على جرعات يومية من العلاج بالضوء، وذلك بحسب دراسة جديدة.
فهذا الأسلوب العلاجي يعمل على تعريض الشخص للضوء، وفي هذه الحالة يكون الضوء أبيض ومشعا، وذلك لمدة ربع ساعة في البداية، إلى ساعة كاملة بعد أسابيع من العلاج.
وقد وجد أن هذا الأسلوب العلاجي ساعد مصابي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب في التخفيف من الاكتئاب خلال شهر واحد. لكن هذا العلاج لم يأت من دون أعراض جانبية، فقد أدى لدى بعض المصابين إلى أعراض سيئة، منها الهوس.
وذكر الباحث الرئيسي في هذه الدراسة أن العلاجات المستخدمة للاضطراب المذكور هي علاجات محدودة. وأضاف أن العلاج بالضوء يضيف خيارا علاجيا جديدا يقدم تحسنا خلال 4 إلى 6 أسابيع. ويعرف الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بأنه اضطراب دماغي وسلوكي يتسم بتقلبات شديدة في مزاج وطاقة المصاب، ما يؤدي إلى صعوبة القيام بالوظائف الحياتية بشكل سليم.
ويذكر أن الأبحاث السابقة قد وجدت أن العلاج بضوء النهار يقلل من أعراض الاكتئاب لدى مصابي الاكتئاب الموسمي، وهو اضطراب يسبب الأعراض الاكتئابية نتيجة لضعف الضوء في فصل الشتاء.
أما عن الكيفية التي أجريت من خلالها هذه الدراسة، فقد شارك بها 46 مصابا بالاضطراب المذكور، حيث تم تقسيمهم إلى فئتين، وقد حصلت الفئة الأولى على علاج ضوئي مقداره 7000  lux من الضوء الأبيض المشع، بينما حصلت الفئة الثانية على 50 lux من الضوء فقط.
وقد طُلب من المشاركين جميعا وضع صندوق الضوء على بعد نحو قدم من وجوههم لمدة ربع ساعة، وذلك بين الساعة 12:00 و 2:30 بعد الظهر  في بداية الدراسة. وخلال 6 أسابيع، قام المشاركون بزيادة جرعات الضوء التي يحصلون عليها إلى أن وصلوا لساعة كاملة في اليوم الواحد أو تغير مزاجهم بطريقة جوهرية.
وقد ظهر من خلال النتائج أن المصابين في المجموعة الأولى التي حصل أفرادها على مقدار عال من الضوء كانوا أكثر ميلا للتحسن الكبير مقارنة بالمجموعة التي حصل أفرادها على مقدار قليل منه. فقد وصل نحو 68 % من مشتركي المجموعة الأولى إلى مزاج طبيعي، وذلك مقارنة ب 22 % فقط من المجموعة الثانية. كما وقد كان مشاركو المجموعة الأولى أكثر قدرة على  العودة للعمل والقيام بالواجبات المنزلية مقارنة بالمجموعة الثانية.

ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق