4 كتب تضع الأردن في القائمة القصيرة لجائزة "اتصالات لكتاب الطفل"

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • غلاف كتاب "الأميرة دانا" - (من المصدر)

عمان-الغد- وضعت أربعة أعمال أدبية، الأردن في القائمة القصيرة للنسخة التاسعة من جائزة "اتصالات لكتاب الطفل" إحدى أبرز وأهم الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في العالم العربي، ترشّحت عن فئات، كتاب العام لليافعين، وكتاب العام للطفل، وأفضل نص، وأفضل رسوم، وأفضل إخراج.
وجاء ذلك في بيان صحفي كشفت خلاله الجائزة التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وترعاها شركة "اتصالات"، نتائج منافسات النسخة التاسعة من الجائزة في فئاتها الست.
وترشح عن فئة أفضل رسوم، كتاب "الأميرة دانا"، للمؤلفة عبير إبراهيم الطاهر، ورسوم عمار خطاب، الصادر عن دار الياسمين للنشر والتوزيع في الأردن، حيث يستعرض قصة الفتاة "دانا" الشغوفة بالحديث عن مغامراتها، لكنها تواجه مشكلة عدم اهتمام أهلها وسماعهم لقصصها وتصديقها.
ويهدف الكتابُ الذي يمتازُ بطابع خيالي يميل إلى التشويق إلى تحفيز الأهل على ضرورة الاستماع إلى أطفالهم ومشاركة همومهم، والتواصل معهم رغم انشغالهم كونها واحدة من الأمور الضرورية لبناء الشخصية والثقة بالنفس.
بينما حلّ ضمن فئة كتاب العام لليافعين، كتاب "ستشرق الشمس ولو بعد حين" للمؤلفة تغريد عارف النجار، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر، الذي يسرد رواية الحرب والأمل، حيث تتعرض شادن ذات الستة عشر ربيعاً لمواجهة قاسية مع ظروف الحياة بشكل متتالي حيث تسلط الأحداث الضوء على إمكانية تغيّر الحياة بين ليلة وضحاها بإشارة إلى أن قصة شادن هي قصة الملايين من الناس الذي هجّروا قسراً من أوطانهم للبحث عن ملجأ آمن.
وجاء في فئتي كتاب العام للطفل وأفضل إخراج، كتاب "شيء ما في يدي"، للكاتبة هيفاء محارب سواركه، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر، الذي يحكي قصة الطفلة عدن التي تخبئ في يدها شيئاً ما وتتنقل في البيت والحديقة تسأل قطتها وجارتها عن مغزى هذا الشيء الموجود في يدها، ويبقى السؤال ما الذي تخبئ في يدها وماذا ستكون مكافأة من سيكتشف اللغز.
وفيما يختص بفئة أفضل نص، يتطرق كتاب "ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر، عن ارتباط الطفل علّوش (آخر العنقود) والمدلل في العائلة، بأخيه الأكبر رامز بعلاقة قوية، التي تتعرض للتغيير جراء ظروف سيكشف عنها الكتاب، الذي يطرح مضامين مهمة تتعلق بالأخلاق، وطبيعة العلاقة الأخوية رغم الفارق العمري، ومعرفة ماذا يدور من حولنا من أحداث، والتعرّف على العادات والتقاليد الخاصة بالمناسبات الاجتماعية المختلفة.
وثمّنت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين جميع الجهود المبذولة في سبيل إنجاح الجائزة منذ انطلاقة أولى نسخها، مشيرة إلى أن الأعمال التي وصلت إلى هذه المرحلة تتمتع جميعها بمستويات متقدمة  تثري المخزون المعرفي والثقافي للأجيال.
وقالت العقروبي: "تترجم جودة الأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة، الرؤى والمرتكزات التي تنطلق منها الجائزة والتي يتبناها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إذ كشفت عن تنوّع في المواد الأدبية المقدمة، وارتقاء بجودة اللغة المستخدمة، الأمر الذي يشكل إضافة نوعية لأجيال قارئة، فكل كتاب يضاف إلى مكتباتهم يعد خطوة جديدة في مسيرة النهوض بمداركهم وتوسيع رؤاهم".
ويتنافس إلى جانب الأردن في القائمة القصيرة كلّ من لبنان بواقع 8 كتب ضمن فئات الجائزة، كتاب العام لليافعين، وكتاب العام للطفل، وأفضل رسوم، وأفضل إخراج، وأفضل نصّ، يليها دولة الإمارات بـ 3 كتب وتطبيق ذكي ضمن فئات كتاب العام للطفل، وأفضل نص، وأفضل رسوم، وأفضل تطبيق تفاعلي للكتاب عن (تطبيق لمسة)، ثم مصر بكتاب وتطبيق، ضمن فئات أفضل نص وأفضل تطبيق تفاعلي للكتاب عن (تطبيق أحلم أن أكون)، ثم المغرب بكتاب "خروف اليوم السابع" عن فئة أفضل رسوم، والسعودية ضمن فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب عن تطبيق (كادي ورمادي)، وفلسطين بكتاب "طائر الرعد" ضمن فئة كتاب العام لليافعين، بينما نالت العراق موقعها في القائمة القصيرة عن كتاب "قصص الأمثال الإماراتية" في فئة كتاب العام لليافعين.

التعليق