فالفيردي يقود برشلونة بذكريات الإنجاز مع أولمبياكوس

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمّان - الغد - المدربون لا يبقون طويلا في أولمبياكوس، الفريق اليوناني غادر إلى اسبانيا لملاقة برشلونة مساء اليوم، بقيادة المدرب تاكيس ليمونيس الذي استلم المهمة قبل 22 يوما فقط.
وحل ليمونيس مكان بسنيك هاسي الذي أقيل من منصبه في أيلول (سبتمبر) الماضي، علما بأنه تولى تدريب الفريق الصيف الماضي، خلفا للمدرب المؤقت فاسيليس فوزاس الذي قاد أولمبياكوس لإحراز لقب الدوري اليوناني.
من ناحيته، تولى فوزاس المهمّة بشكل مؤقّت بدلا من المدرب البرتغالي المقال باولو بنتو الذي تلقى 3 هزائم متتالية ليقرر النادي الاستغناء عنه في آذار (مارس) الماضي، بعدما قاد الفريق في 37 مباراة، أما فكتور سانشيز دل أمو فترك الفريق بعد مباراتين فقط مع بداية الموسم الماضي اثر خروج الفريق بشكل مفاجئ على يد هابوعيل بئر السبع الصهيوني في الدور التمهيدي الحاسم من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
كل هذا حدث في 14 شهرا، وفي الأعوام العشرة الاخيرة، عيّن أولمبياكوس 17 مدربا، اثنان منهما فقط وافقا على العودة بعد ترك الفريق سابقا، ليمونيس واحد منهما، والثاني هو مدرب برشلونة الحالي إرنستو فالفيردي.
يحظى فالفيردي بشعبية كبيرة بين جماهير ملعب "كارايسكاكيس"، فقد تولى تدريب الفريق على فترتين وفاز معه بثنائيتين (الدوري والكأس)، وأضاف إليهما لقبا ثالثا في الدوري، وعاد فالفيردي إلى بلاده اسبانيا بسجل جيد مع اولمبياكوس، حيث قاده للفوز في 92 مباراة من أصل 127، بمعدل انتصارات بلغ 72.44%.
فالفيردي هو أحد المدربين الإسبان القلائل الذين حققوا النجاح خارج بلادهم، وانطلاقته في اليونان لم تكن سهلة، ويتذكّر أندرياس كالوتيراكيس الصحفي المتخصص بالكرة اليونانية، خلال حديث لموقع شبكة "إي اس بي ان": "كانت بداية فالفيردي بطيئة مع أولمبياكوس، وعاش تحت ضغطا رهيبا، وعندما انطلقت المنافسات، تفوّق على الجميع، مايزال فريق العام 2012 مصنّفا على أنه واحدا من أفضل الفرق في السنوات العشر الأخيرة، الجمهور مايزال يتغنّى بهذا الفريق، بعكس ما تجري عليه الأمور حاليا".
ورغم التبديلات الأخيرة في منصب المدرب، أفلت لقب الدوري اليوناني من أولمبياكوس مرة واحدة في السنوات العشر الماضية، وذلك في السنة التي تلت رحيل فالفيردي عن الفريق العام 2009، ولهذا السبب أراد النادي استعادة خدماته مهما كلّف الثمن، وتحقق ذلك بالفعل، فإعاد المدرب الإسباني فريقه إلى صدارة الترتيب وفاز معه بلقب الدوري مرتين متتاليتين، وحقق أمنية أنصار الفريق من خلال الجمع بين الإنجازات واللعب السلس الجميل.    
وكما هو حاله مع برشلونة، تمتع فالفيردي بالهدوء والعقلانية في أولمبياكوس، وقال عنه كالوتيراكيس: "كان دائما رجلا مسالما ولم يم يتحدث للإعلام عن أي شيء بعيد كرة القدم".
مع برشلونة، ورغم البداية الصعبة التي خسر فيها الفريق مرتين أمام ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني، نجح فالفيردي إلى إعادة التوازن للفريق بعد رحيل النجم نيمار إلى باريس سان جيرمان، ويتصدر الفريق الكاتالوني ترتيب فرق الدوري الإسباني حاليا، كما حقق فوزين متتاليين في دوري الأبطال، قبل مباراة الفريق المقبلة أمام أولمبياكوس الذي بدوره خسر مبارتيه الأوليين في المسابقة القارية.

التعليق