الفايز يدعو لتحكيم العقل والمنطق لمواجهة الظواهر والممارسات السلبية

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز (الثالث من اليسار)خلال رعايته أمس حفل إطلاق مبادرة "احذر" في الجامعة الأردنية - (بترا)

عمان - أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أهمية توعية طلبة الجامعات والمدارس بالعديد من الظواهر السلبية، التي "بدأ المجتمع الأردني يعاني منها، وتهدد نسيجه الاجتماعي، وتدمر حياة الشباب، كالعنف الجامعي وانتشار المخدرات وخطاب الكراهية والتطرف".
وقال، خلال رعايته أمس إطلاق مبادرة "احذر" في الجامعة الأردنية، إن هذه المبادرة الخلاقة التي يحتضنها مكتب مبادرات الطلبة في عمادة شؤون الطلبة ويقوم عليها شباب واعد، ما هي إلا دليل واضح على نضج الطلبة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بهم، ووعيهم بمختلف الآفات الاجتماعية والصحية التي تهدد استقرار المجتمع الأردني وتماسكه.
ودعا الفايز الطلبة إلى تحكيم العقل والمنطق في مواجهة التحديات والظواهر والممارسات الدخيلة للحفاظ على أمن وسلامة الوطن من خلال تعزيز قيم التسامح والعطاء، وتعظيم الجوامع، وتغليب لغة الحوار وقبول الرأي والرأي الآخر، ونبذ ممارسات العنف، والعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة الراسخة التي حفظت الهوية الوطنية الأردنية، ولم تحم يوما خائنا أو مجرما.
من جانبه، قال رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة إن مبادرة "احذر" تهدف إلى توعية الطلبة وتحذيرهم بالمخاطر التي تواجه المجتمع كنبذ العنف وخطاب الكراهية، والمخدرات والمنشطات التي باتت تهدد كثيرا من الشباب وتهدد حياتهم، وكذلك الأمن الفكري وأمن المعلومات ومحاربة الجرائم الإلكترونية.
بدوره، حذر المتحدث الرسمي باسم السفارة السعودية في عمان عبدالسلام العنزي من انتشار خطاب الكراهية وتأثيره السلبي على أي مجتمع، داعيًا الطلبة للتنبه الى ذلك الخطر ومحاربته، وعدم تناقل الإشاعات والأفكار التي تغذي خطاب الكراهية، وعدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي "بشكل سيئ"، والتأكد من نقل المعلومة أيًا كانت.
ودعا الطلبة إلى حب الوطن والتماسك، لأن الشباب هم عماد الوطن ولبنته الأساسية، محذرا إياهم من أن يكونوا "معول هدم".
وأكد العنزي أن الأردن مجتمع متكامل محب للآخر، دائمًا في الطليعة يتجاوز كل المحن والتحديات، مشدداً على ضرورة التماسك وتعظيم حب الوطن، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بلاده حاربت خطاب الكراهية على الصعد كافة.
من جهته، أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور خالد عطيات إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق الجامعات في مواجهة الظواهر السلبية، وخصوصاً فيما يتعلق بالتطرف وخطاب الكراهية مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي جعلت منها مكانا لنشر أفكار ومعتقدات تزيد من الأحقاد والكراهية وتفتح نوافذ لتصفية الحسابات قد تكون لمنافع شخصية أو تخدم جهات غير مسؤولة.
وتضمن إطلاق المبادرة فيديو تعريفيا عن "احذر"، وثلاث جلسات حوارية، الأولى كانت بعنوان "التطرف وخطاب الكراهية"، والثانية حول "المخدرات والمنشطات"، والثالثة بعنوان "الأمن الفكري وأمن المعلومات". -  (بترا)

التعليق