إيران ترفض أي "شرط" جديد بشأن الاتفاق على برنامجها النووي

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

طهران- حذرت إيران أمس الحكومات الأوروبية من فرض شروط جديدة على مواصلة تطبيق الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني المبرم في 2015.
وصرح علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الخارجية لدى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي ان "الاوروبيين لا يحق لهم القول: اننا نقبل (بهذا الاتفاق) لكن علينا التحدث عن الوجود الايراني" في الشرق الأوسط.
وتابع ولايتي أثناء مؤتمر صحافي نقله التلفزيون الرسمي ان "القول انهم يقبلون (بالاتفاق) لكن عليهم التفاوض على الوجود الايراني في المنطقة او الدفاع البالستي الايراني، بمثابة طرح شروط (على تطبيق الاتفاق) وهذا غير مقبول إطلاقا". وقال المستشار "لا شروط (للاتفاق) ويجب تطبيقه عملا بما تم الاتفاق عليه" في فيينا في 14 تموز(يوليو) 2015 بين ايران ومجموعة الست (ألمانيا، الصين، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، بريطانيا).
وأضاف ولايتي "يحق لنا التعاون مع جيراننا".
وكان الاليزيه افاد بان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تحادث الجمعة الماضي مع نظيره الايراني حسن روحاني و"طمأنه بشأن تمسك فرنسا بالإطار المحدد في اتفاق فيينا"، في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدد في اليوم نفسه بانسحاب بلده من الاتفاق "في اي لحظة".
واضاف قصر الاليزيه في بيانه ان ماكرون مع ذلك "ذكر" روحاني ببعض "الشروط لمواصلة العمل خلال الاشهر المقبلة بالطموحات" الواردة في اتفاق فيينا.
وتابع المصدر نفسه أن ماكرون أصر على "الحوار وإحراز تقدم بشأن مواضيع لا تتعلق باتفاق 2015، لكنها محورية في الاطار الاستراتيجي الحالي، وخصوصا المخاوف المتعلقة بالبرنامج البالستي الايراني والقضايا الامنية الاقليمية".
وأفاد الاليزيه ان ماكرون عبر خصوصا عن "رغبته في العمل مع ايران على حل سياسي دائم للأزمة" في سوريا حيث تنشر ايران مستشارين عسكريين ومقاتلين دعما لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد بطلب من الاخير.-(ا ف ب)

التعليق