الأمير فيصل يدعو إلى أهمية عدم اغفال الجانب التعليمي لأي رياضي

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 03:55 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 06:15 مـساءً
  • سمو الأمير فيصل يترأس اجتماع لجنة الحكام - (من المصدر)
  • طلاب المدرسة الرياضية خلال زيارة وفد اللجنة الأولمبية - (من المصدر)

عمان - الغد - أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية على أهمية دور اللجنة في متابعة احتياجات اللاعب الأردني.

ودعا سموه خلال إجتماع للجنة اللاعبين عقد الإثنين بحضور الأمين العام للجنة الأولمبية ناصر المجالي إلى ايجاد آليه عمل بين اللجنة والاتحادات للاستماع إلى معظم المشاكل التي يواجهها الرياضي الأردني.

وأشار سموه إلى أن لجنة اللاعبين سترصد القضايا المتعلقة باللاعبين وستعمل على إيجاد حلول تمكن الرياضي من اكمال مسيرته دون مواجهة أي ضغوطات.

وفيما يتعلق بقضية تفريغ الرياضيين الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة شدد سمو الأمير فيصل على أهمية عدم اغفال الجانب التعليمي لأي رياضي لأنه يشكل نقطة انطلاق للمستقبل لاسيما بعد انهاء مسيرته الرياضية، داعياً سموه الجامعات إلى التعامل بمرونة مع اللاعبين على اعتبار أنهم يمثلون الوطن في الخارج.

وأكد سمو الأمير فيصل على أن الرياضي الأردني يمثل الثروة الحقيقية في مجاله الذي يجب أن يُدعم، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها اللاعبون في سبيل تمثيل الأردن بصورة مشرفة في المحافل الدولية.

وشدد سموه على أهمية مواصلة دعم الرياضي الأردني وتذليل الصعوبات كافة التي قد تعترضه باعتباره رأس مال الرياضة الأردنية وسفيرها في مختلف الفعاليات العالمية.

وأّكد سموه على الدور الكبير الذي يلعبه كل رياضي يمثل مجلس إدارة أي اتحاد رياضي كونهم الأقرب إلى احتياجات اللاعبين ويشكلون حلقة وصل بين الاتحاد ولجنة اللاعبين التي تعمل تحت مظلة اللجنة الأولمبية.

ونوقشت قضايا عديدة في الإجتماع الذي حضره أعضاء لجنة اللاعبين وعدد من أصحاب الانجاز في دورتي الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية التي أختتمت أخيراً في العاصمة التركمانستانية عشق آباد وألعاب التضامن الإسلامي التي أقيمت في أذربيجان خلال مايو (أيار) الماضي.

واستعرضت رئيسة لجنة اللاعبين نادين دواني جدول أعمال اللجنة والأهداف الرئيسة لها والمتمثلة في تقديم الدعم للاعبي المنتخبات الرياضية والإستماع الى مختلف القضايا التي يواجهونها سواءً في التدريب أوالمنافسة أو في حياتهم الشخصية.

وأشارت دواني الى أن اللجنة تسعى إلى ايجاد طرق تواصل مع اللاعبين للإستماع اليهم ضمن آلية مُتّبعة تهدف من خلالها إلى ايجاد حلول للمشاكل التي تعترض مسيرة أي رياضي.

من جانبه أكد الأمين العام للجنة الأولمبية ناصر المجالي أن اللجنة تعمل بجدية تامة وباهتمامٍ كبير مع أي قضية قد تعترض مسيرة أي رياضي.

واوضح أن اللجنة تولي هذا الأمر اهتماماً كبيراً حيث يُشكّل اللاعب نقطة أساسية في الاستراتيجية الوطنية للرياضة والتي أطلقتها اللجنة مطلع العام الحالي 2017.

وخلال الاجتماع، استمع سمو الأمير ولجنة اللاعبين إلى القضايا التي طرحها معظم اللاعبين الذين حضروا اللقاء وتخص الرياضيين بشكل عام والتي تشكل تحدياً للقطاع حيث دار نقاش حولها.

اللجنة الأولمبية الألمانية تطلع على عمل مشروع "المدرسة الرياضية"

زار وفداً من اللجنة الأولمبية الألمانية والتعاون الألماني ووزارة التربية والتعليم الأردنية اليوم الأربعاء ، صالة تلاع العلي الرياضية ، للاطلاع على سير عمل مشروع "المدرسة الرياضية" وهو أحد برامج اللجنة الأولمبية الأردنية ووزارة التربية والتعليم بالشراكة مع جمعية التعاون الألماني والتي باشرت اللجنة الأولمبية الأردنية العمل به مؤخراً والذي سيتم إطلاقه رسمياً في الشهر المقبل.

وأشاد الوفد الألماني بما تم إنجازه بهذا المشروع مؤكداً أهميته في تحفيز الطلبة على ممارسة الرياضة وتطوير قدراتهم فيها وهو الأمر الذي سيساهم في تدعيم المنتخبات والأندية الأردنية بالمواهب في المستقبل القريب.

وكان وفدا اللجنة الأولمبية الألمانية وجمعية التعاون الألماني قد زارا يوم أمس اللجنة الأولمبية والتقيا مع الأمين العام ، ناصر المجالي ، واتفق الجانبين على العمل سوياً وتبادل الخبرات ودعم البرامج بما فيها مشروع "المدرسة الرياضية"

ويهدف المشروع إلى زيادة عدد الطلاب والطالبات الذين يحصلون على تدريب رياضي عالٍ المستوى في رياضتي الكرة الطائرة وألعاب القوى بالسنة الأولى من البرنامج بالإضافة إلى رياضات أخرى في السنوات اللاحقة ومن الجدير بالذكر قيام اتحادي الكره الطائره والعاب القوى بتزويد المشروع بالمعدات اللازمة إضافة إلى الكوادر التدريبية المؤهلة.

واستقطب البرنامج في مرحلته الأولى ١٠٠ طالباً وطالبةً من مدرستي ذوقان الهنداوي للذكور وأم حبيبة الأساسية للإناث.

وخضع جميع الطلبة لعملية تقييم لمستواهم قبل المباشرة في تدربيهم وذلك بهدف معرفة مدى تطور اللاعبين خلال فترة المشروع بالإضافة إلى تشخيص الطلبة طبياً للتأكد من لياقتهم وقدرتهم على ممارسة الرياضة.

ويتم تدريب الطلبة بمعدل ساعتين يومياً بعد ساعات الدوام المدرسي الرسمي في أربعة أيام اسبوعياً في صالتي تلاع العلي وأم حبيبة ، حيث تم توفير كافة احتياجات الطلبة من ملابس ومعدات إلى جانب توفير وجبات غذائية لهم خلال فترة الحصص التدريبية.

 

التعليق