أطعمة تخفف من أعراض اكتئاب الشتاء

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • الزعفران يحسن من المزاج -(ارشيفية)

عمان- يعاني كثيرون حول العالم من مرض "اكتئاب الشتاء" مع نهاية شهر أيلول (سبتمبر) وبداية تشرين الأول (أكتوبر)، وتمتد أعراضه لدى البعض إلى نهاية فصل الشتاء يعتبر أكثر شيوعا بين الأشخاص في سن المراهقة أو خلال الفترات العمرية بين الخامسة والعشرين والخامسة والثلاثين، وتصاب به النساء أكثر من الرجال مثلما الحال مع الأنواع الأخرى من الاكتئاب. كما أن التاريخ العائلي والإصابة بالاكتئاب والحياة في مناطق جغرافية تتسم بطول فترات الشتاء تزيد فرص الإصابة بالمرض.
وقد يعود ذلك الى اختلال الساعة البيولوجية في جسم الإنسان بسبب نقص التعرض لضوء الشمس واختلاف التوقيت الشتوي بالإضافة إلى تغير حرارة جسم الإنسان. ارتباط الاكتئاب بطبيعة البلد فالدول التي تكسوها الثلوج بشكلٍ دائم، يميل أهلها إلى الشعور بالحزن والضيق أكثر من الذي يتمتعون بأجواء صيفية رائعة في دولٍ أخرى. وايضاُ اختلال التوازن الغذائي نتيجة الاعتماد على نظام غذائي غني بالسكريات البسيطة والدهون المشبعة يزيد من هذا الشعور.
عادة ما يصاحب الشعور بكآبة الشتاء زيادة الرغبة في تناول الطعام، وهو أمر قد يرجع إلى قلة الضوء نتيجة لقصر النهار في الشتاء وسوء الأحوال الجوية. وتتمثل أعراض "اضطراب العاطفة الموسمي" بحسب "مايو كلينيك"، المصنفة كأفضل مستشفى في الولايات المتحدة الأمريكية، بالشعور بالاكتئاب اليومي، واليأس، وانخفاض الطاقة الجسدية، وصعوبة التركيز، تغيرات بالشهية، خصوصا الشراهة والاندفاع لتناول السكريات والدهون, الارق وصعوبة النوم او النوم الزائد، والشعور بأوجاع متفرقة بالجسم.
ينبغي أن يكون النظام الغذائي في الشتاء غنيا بالحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم بشكل خاص. كما أن البرتقال والليمون قد يكون لهما دور في مقاومة الحزن في الشتاء.
حتى في المأكولات، فإن وضع الزعفران ذي اللون الزاهي في الأرز أثناء الطهي يعطي لونا زاهيا، وينطبق هذا على الأطعمة الملونة. كما أن الروائح العطرة في البيت واستخدام الزيوت ذات الروائح الزكية على الجسم أثناء الاستحمام تؤثر بشكل إيجابي على المزاج، فرائحة نبتة الخزامى بشكل خاص معروف عنها أنها تعمل على استعادة التوازن وتهدئة الأعصاب.
يجب المشي في وضح النهار للحصول على ضوء الشمس, إستبدال الأضواء الخافتة في منزلك بأخرى قوية لبث روح النشاط والطاقة في أرجاء المنزل. إحرص على تناول وجبات غذائية متوازنة بما فيها الخضروات والفواكه الطازجة، فالغذاء الصحي المتوازن يمد الجسم بجميع العناصر الغذائية التي تحارب الإكتئاب, تأكد من عدم نقص فيتامين د من جسمك، إذ يطلق عليه الفيتامين المحارب للإكتئاب، والمصدر الأساسي لهذا الفيتامين هو التعرض لأشعة الشمس ولذلك يفضل تناول المدعمات في الشتاء لأن التعرض للشمس قليل.

اختصاصية التغذية العلاجية
- اريج بسام سنجلاوي –

التعليق