"عمان الدولي للعملات والطوابع" يعود بالذاكرة إلى حقب تاريخية لمعالم الوطن

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

معتصم الرقاد

عمان- انطلق مؤخرا معرض عمان الدولي الثاني للعملات والطوابع، الذي تنظمه جمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية، وذلك في مركز الحسين الثقافي.
ويهدف المعرض إلى معرفة العملات، وتصحيح مسار وتوضيح للتاريخ، وتعود بالذاكرة إلى حقب تاريخية لمعالم الوطن وقاماته ومعالمه بما تمثله العملات والطوابع من قيمة حضارية وثقافية للبلدان.
وجاءت إقامة المعرض للمرة الثانية على التوالي للتعريف على المستوى العربي والعالمي بطابع البريد الأردني والعملات الأردنية، وما تعكسه إصداراتها من تاريخ وحاضر الأردن، وكذلك بهدف التعريف بجمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية وتوثيق روابط التعاون والتآخي فيما بينها وبين الجمعيات والنوادي العربية والعالمية، بالإضافة إلى أنه يجري العمل على تجهيز كتيب باللغتين العربية والإنجليزية يحكي تاريخ الأردن وما مر به من مناسبات وإنجازات وربطها بإصدارات من الطوابع والعملات الأردنية، عدا عن تنظيم رحلات للمشاركين إلى مواقع أثرية وتاريخية مختارة من أجل التعريف بهويتنا الثقافية والحضارية.
وجرى العمل على هذا المعرض ليتطلع بشكل مؤسسي بحيث يكون حدث ثقافي منتظم ويقام بشكل سنوي، كما ويسعى القائمون عليه إلى مشاركة فاعلة من الدول العربية والعالمية ومساهمة العديد من الهواة والمؤسسات ودور المزادات العالمية التي تعمل في مجال الطوابع والعملات الورقية والمعدنية.
ويقام معرض عمان الدولي للعملات والطوابع بشكل سنوي لنقل الخبرة وتوثيق معالم واثار الدول المشاركة من خلال عرض العملات والطوابع التي لها إنعكاساتها الايجابية على السياحة في الاردن.
وشهد "معرض عمان الدولي الاول للعملات والطوابع" الذي أقيم في العام الماضي بمناسبة الذكرى المئة "الثورة العربية الكبرى" إقبالا واسعا، بمشاركة عشرات العارضين من عدة دول بينها العراق والسعودية وليبيا والهند إضافة إلى الأردن.
واكتظت قاعة المعرض في "مركز الحسين الثقافي" في وسط عمان، بهواة جمع الطوابع والعملات من مختلف الفئات العمرية، واستعرض مشاركون مجموعات عملات وطوابع يعود تاريخ بعضها لأكثر من 150 عاما.
ويذكر أن جمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية تأسست في العام 1979، بهدف تنمية هواية جمع الطوابع في الأردن والتعاون مع دول عربية وأجنبية.

التعليق