‘‘ستاندرد تشارترد‘‘ يناقش تطلعاته الاقتصادية محليا وإقليميا وعالميا

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • أحد فروع بنك ستاندرد تشارترد

هبة العيساوي

عمان- قال المدير الاقليمي لبنك ستاندرد تشارترد الشرق الاوسط أحمد ابو عيدة، إن العالم يواجه اليوم العديد من التحديات والتغيرات المتسارعة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والمالي، ما يحتم على الشركات اتخاذ قرارات تستند إلى معلومات موثوقة صادرة عن استشاريين على درجة عالية من الكفاءة والمصداقية والفهم المعمق حول ديناميكيات الاقتصاد المحلي والعالمي ومعطيات بيئة الأعمال الراهنة والمستقبلية.
وأضاف أبوعيدة، خلال جلسة عقدها البنك أمس وناقش خلالها الاقتصاد الكلي العالمي والاقليمي والمحلي بمشاركة واسعة من عملائه، أن الجلسات التوجيهية التي يقيمها البنك بشكل دوري هي منصة مثالية لعملائنا للتواصل بصورة مباشرة مع كبار الخبراء الاقتصاديين وأبرز المسؤولين في "بنك ستاندرد تشارترد".
وأضاف أن الجلسات تكون بهدف الاطلاع على رؤى حصرية حول المستجدات والتطورات المؤثرة على أعمالهم، فضلاً عن التعرف على الفرص المتاحة في الأسواق الإقليمية والدولية، والآفاق المستقبلية للاقتصاد في المنطقة والعالم ككل.
واستضاف "بنك ستاندرد تشارترد" الجلسة لمناقشة الاقتصاد الكلي العالمي والاقليمي والمحلي بمشاركة واسعة من عملائه، ضمن سلسلة جلسات اخرى عقدها البنك  لعملائه في لبنان و البحرين. وتتمتع الجلسات الاقتصادية بالخصوصية باعتبارها موجّهة حصرياً لعملاء "بنك ستاندرد تشارترد". وتركز الجلسات على جدول أعمال متكامل يقدم تحليلات شاملة حول الآفاق والتوقعات الاقتصادية المستقبلية.
وخلال الجلسة قدمت المدير التنفيذي لقسم الابحاث لمنطقة الشرق الاوسط في  ستاندرد تشارترد، ديمة جردانة، الباحث الاقتصادي لمنطقة الشرق الاوسط  بلال خان، اخر التطورات على الاوضاع الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، اضافة الى رؤية معمقة حول اقتصاديات المنطقة واستطلاع لملامح المشهد المالي خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها قالت جردانة إن "الاقتصاد العالمي يشهد وضعاً قوياً نسبياً. فمن المتوقع ان يحقق النمو الاقتصادي نسبا أعلى من تلك التي شهدناها منذ الازمة العالمية المالية".
وأضافت أن التقلبات في أسواق الأصول انخفضت بالرغم من ازدياد المخاطر الجيوسياسية، مشيرة إلى أن هذه الظروف تشكل فرصة مهمة لاقتصاديات منطقة الشرق الاوسط بأن تسرع في إصلاحاتها الاقتصادية لتتمكن من الاستفادة من انتعاش الاقتصاد العالمي، وضمان التنوع في مصادر التمويل  في المنطقة.
ويعتبر ستاندرد تشارترد أحد أبرز البنوك الدولية الرائدة التي تدير عملياتها التشغيلية في الشرق الاوسط، والتي تمتد الى ما يزيد على 90 عاماً، ويقدم الخدمات المصرفية للأفراد والشركات التي تقود دفة الاستثمار والتجارة وإنشاء الثروات في قارات آسيا وافريقيا والشرق الأوسط، التي يجني منها ما يقارب 90 % من دخله وأرباحه.
وشركة ستاندرد تشارترد مدرجة في بورصة لندن وبورصة هونغ كونغ، وكذلك في بورصة بومباي والبورصة الوطنية في الهند.

التعليق