الطفيلة: الطرق المؤدية إلى بلدة غرندل متهالكة

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • بلدية الطفيلة الكبرى-(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني الطريق المؤدي إلى قرية غرندل في لواء بصيرا من تردي أوضاعها التي تفرض معاناة يومية لسالكيها، بعد اهمالها من دون صيانة لعقود.
والطريق تكتنفها العديد من المطبات والحفر والهبوطات  في أغلب مقاطعها وعلى طول 2.5 كم، والتي تراوحت مسؤولية صيانتها بين الأشغال العامة في لواء بصيرا والبلدية، لكون الطريق نافذة وداخل حدود التنظيم البلدي.
وتفتقر الطريق لمقومات السلامة المرورية، فلا وجود لعاكسات فسفورية تحدد جوانبها رغم أهمية ذلك خاصة خلال فصل الشتاء اذ تختفي معالم الطريق بسبب تميز المنطقة بالضباب الكثيف وتراكم الثلوج في حال العواصف الثلجية التي تجعل من الطريق متاهة لا يمكن معها التعرف على حدودها على الجانبين .
ووفق مواطنين من سكان القرية، فإن الطريق لم تشهد أي عمليات تعبيد أو حتى صيانة بسيطة منذ ما يزيد على عشرين عاما، حيث بقيت آخر عملية تعبيد تعاني من الهبوط بسبب كثرة ينابيع المياه التي تظهر شتاء، والتي تنبع من تحت مقاطع الإسفلت لتسهم في هبوط الطريق بشكل ملحوظ من خلال حفر عميقة تهدد سلامة مستخدميها.
وأشاروا إلى أن مركبات السائقين تعاني من تعرضها للتلف المستمر بسبب الحفر العميقة، والتي تهبط فيها المركبات بشكل مفاجئ بما يحلق بها أضرارا بليغة.
وقال المواطن مهدي السفاسفة إن الطريق تعاني من هبوطات وحفر واهتراء في أجزاء ومقاطع كثيرة منها لدرجة ظهور التربة بعد أن تلاشت طبقة الإسفلت، ما يجعل من السير عليها معاناة دائمة لمستخدميها .
وبين السفاسفة أن حجم المعاناة يتضاعف خاصة في فصل الشتاء، إذ تمتلئ الحفر بالمياه لتصبح بركا كبيرة لا يعرف مستخدمومها عمقها.
 وأشار إلى انعدام خطوط العاكسات الذي يحدد جوانب الطريق ما جعل منها مصيدة للمركبات وتسبب بوقوع العديد من الحوادث عليها.
ولفت المواطن أحمد المسيعديين من سكان القرية إلى أن الطريق هي الرابط الوحيد بالطريق الرئيس، ويتميز بضيقه وعدم وجود أكتاف لها، عدا عن ارتفاع الجوانب لأكثر من 25 سم عن جسم الطريق، بما يشكل حاجزا مرتفعا يتسبب بهبوط مفاجئ للمركبات في حال اتخاذ الجانب الأقصى من الطريق لتلافي التصادم مع مركبات أخرى قادمة من الجهة المقابلة .
من جانبها، أقرت مديرة مكتب أشغال لواء بصيرا المهندسة لبنى السفاسفة بتردي أوضاع طريق غرندل النافذ، مشيرة إلى أن الطريق تتقاسم مسؤوليتها مديرية وزارة الأشغال العامة وبلدية بصيرا لكونها طريقا نافذا من جهة لتكون ضمن صلاحيات الأشغال العامة كما انها طريقا داخل حدود التنظيم البلدي من جهة أخرى بما يجعلها أيضا من مهام بلدية بصيرا .
ولفتت السفاسفة إلى أنه تم وضع إعادة تأهيل الطريق على خطط مكتب الأشغال العامة في الطفيلة ومكتب الأشغال في بصيرا العام المقبل 2018 ، لتنفيذ الصيانة والتأهيل لها وتوفير كافة عناصر السلامة المرورية عليها، مؤكدة تخصيص نحو 150 ألف دينار لذلك .
وأكد مدير أشغال محافظة الطفيلة المهندس بدر الكساسبة أن طريق غرندل الرابط مع الطريق الملوكي يحتاج إلى عملية إعادة تأهيل كاملة، تشمل الصيانة والإنارة وتأثيثها بكافة عناصر السلامة المرورية من عاكسات فسفورية وإشارات وغيرها بحيث يتم التخلص من كافة المعيقات عليها من حفر ومطبات .

التعليق