الزرقاء: بطء العمل بتأهيل طريق "المصفاة" يلحق معاناة لمستخدميه

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

حسين الزيود

الزرقاء – تسبب بطء العمل بمشروع تأهيل طريق الملكة نور الحسين المعروف "بشارع المصفاة" بالزرقاء، بأضرار لحقت بمستخدميه وأصحاب المحال التجارية الواقعة عليه.
وقال إبراهيم محمد وهو صاحب محل تجاري على شارع المصفاة إن حركة البيع تراجعت لديه جراء العمل في الطريق، موضحا أن تأهيل الشارع مطلب عام للسكان والتجار، بيد أن التأخير في تنفيذ المشروع والذي قارب على استكمال 3 أعوام أثر على الحركة التجارية للمحال.
وبين أنه يعتمد في بيعه على توزيع منتجه إلى محال أخرى، فضلا عن البيع لمرتادي الطريق، مشيرا إلى أن الغبار المتطاير ألحق الضرر ببضاعته، ما اضطره إلى اتخاذ تدابير مختلفة لحفظها من الغبار.
وطالب محمد بالإسراع في تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الشارع وبما يسهم في تحسين حركة المرور والمركبات من غير معوقات، معتبرا أن الانتهاء من المشروع سيعمل على عودة الحركة التجارية وفق ما كانت عليه.
وقال عبدالله السلمان إنه كثيرا ما يضطر إلى الذهاب بمركبته إلى هذه المنطقة التي تشهد تواجدا للمحال الحرفية لإصلاح المركبات، لافتا إلى أنه يعمل وبشكل دائم ومنذ العمل على تنفيذ مشروع إعادة تأهيل شارع المصفاة على تغيير وجهته من خلال طرق أخرى رغم بعدها بهدف التخلص من التحويلات التي تم تحديدها لغايات العمل بالشارع.
وأشار السلمان إلى أن شارع الملكة نور الحسين ( المصفاة ) يعتبر من الطرق السيئة نظرا لوجود حفريات ومطبات ألحقت كثيرا من الأضرار بمركبات مستخدميه، ما اضطر الجهات المعنية بعد مرور وقت طويل من المطالبات الحثيثة للسكان والمحال التجارية على تنفيذ مشروع إعادة تأهيل للطريق، غير أن هذا المشروع شهد مرور وقت طويل من دون انتهائه.
وبين أنه كثيرا ما كان يضطر إلى زيارة المحال المختصة بصيانة المركبات بهدف اجراء الصيانة اللازمة لمركبته لما لحق بها من أضرار جراء كثرة الحفريات والمطبات في الطريق، داعيا إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة بشكل عاجل لرفع العبء عن كاهل السكان.
وقال سكان إن وجود تحويلات جديدة بعد البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل شارع الملكة نور ( المصفاة ) أسهمت بإرباكهم نظرا لكثرة حركة المركبات بين مناطق سكنية تكثر فيها المنازل المتلاصقة والمدارس الخاصة.
من جهته، قال رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي أبو السكر إن الشارع من مسؤولية  وزارة  الأشغال العامة وهي الجهة التي تشرف على تنفيذ إعادة تأهيله، موضحا أن العمل واجه التعثر، ما أدى إلى تأخير واضح في التنفيذ وبالتالي تم تغيير المقاول السابق.
وبين أبو السكر أن السكان والمحال التجارية في المنطقة تأثروا بشكل واضح من عمليات تنفيذ وتجريف الطريق، خصوصا جراء التأخير الحاصل بالعمل،  وبالتالي كثرة العوائق، لافتا إلى أن المقاول الذي يعمل في الوقت الحالي ينفذ العمل المطلوب بشكل أكبر، ما يبعث الأمل على سرعة التنفيذ والإنتهاء من المشروع بشكل أسرع وإنهاء معاناة السكان في المناطق التي شهدت استحداث تحويلات بديلة للطريق لحين الانتهاء من العمل، فضلا عن عودة الحركة النشطة للمحال التجارية، خصوصا وأن المنطقة الحرفية تقع على هذا الطريق.
بدوره أكد مدير أشغال الزرقاء المهندس جميل المشاقبة أنه تم تغيير المقاول الذي كان يعمل سابقا في مشروع إعادة تأهيل شارع الملكة نور الحسين، لافتا أن العمل يتم حاليا وفق البرنامج المقرر وبوتيرة سريعة.
وأوضح المشاقبة أن نسبة الإنجاز بالعمل تجاوزت حاليا 40 % ، متوقعا أن يتم الإنتهاء من تنفيذ المشروع خلال العام المقبل، مشيرا إلى أن كلفته بلغت 4 ملايين دينار.
وبين أن المقاول عمل على إيجاد عدة تحويلات فرعية في عدة مناطق من الطريق بهدف توفير انسيابية لحركة السير بشكل سهل وآمن.

التعليق