‘‘الأمانة‘‘: 3 حالات وفاة لعمال بالميدان خلال 9 أشهر

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مبنى أمانة عمان الكبرى بمنطقة راس العين في عمان-(أرشيفية)

مؤيد أبو صبيح

عمان – سجلت حالات الوفاة للعمال في أمانة عمان الكبرى "انخفاضا بمقدار النصف خلال العام الماضي والأشهر التسعة الأولى من العام الحالي"، وفق إحصائيات "الأمانة".
وبلغ عدد وفيات العمال العام الماضي، ثلاثا، ومثلها في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، فيما سجلت العام 2015 ست حالات.
وأرجع مشرف السلامة العامة بـ"الأمانة" خالد محادين سبب الانخفاض إلى "الاهتمام الذي يتلقاه العمال من خلال رفع الثقافة والتوعية بمعايير وأدوات السلامة العامة في الميدان".
وقال، لـ"الغد"، شهدت الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي "ارتفاع عدد الإصابات لتلامس حاجز الـ200 إصابة، بينما بلغت 176 العام الماضي ما بين خفيفة ومتوسطة وخطيرة".
وبين المحادين أنه جرى تشكيل فريق متخصص في الأمانة لإعداد دليل سلامة عامة خاص بأمانة عمان يعتمد على كودات السلامة العامة المعروفة دوليا.
وأضاف أن "السلامة العامة في الأمانة" تقوم يوميا بجولات تفتيشية على عمال الوطن والمسؤولين المباشرين عنهم للتأكد من تطبيقهم على الأقل معايير السلامة في الميدان من حيث اللباس والقفازات والكمامات وطرائق التعامل الصحيحة مع النفايات.
من جهته، أبدى مدير المرصد العمالي الأردني أحمد عوض عدم رضاه عن "إجراءات السلامة العامة" التي تنتهجها الأمانة بالتعامل مع عمالها في الميدان، مطالبا برفعها حتى يكون العامل بمأمن عن إصابات العمل.
وشدد على ضرورة رفع الوعي والتثقيف بوسائل السلامة لـ"العمال" لكي يتعاملوا مع الأخطار التي يصادفونها في الميدان من منطلق الخبرة والدراية والتثقيف.
وبين عوض أن الصحة والسلامة المهنية تعتبر من أهم معايير وشروط العمل اللائق، مشيرا إلى أن توفير بيئة عمل آمنة يعد هدفا أساسياً لمختلف أطراف العملية الإنتاجية سواء كانوا عمالاً أم أصحاب عمل أم الحكومة.
ولفت إلى أن التشريعات الأردنية أفردت مساحات واسعة فيها للسلامة العامة كمتطلب من متطلبات العمل، بما يحفظ حقوق كل من أطراف العملية الإنتاجية العامل ورب العمل.

التعليق