مسح لدراسة أوضاع المعاقين في بلدة المشارع

تم نشره في الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 02:51 مـساءً
  • طفل مصاب باعاقة حركية في بلدة المشارع بالأغوار الشمالية - (تصوير: امجد الطويل)

علا عبداللطيف

الغور الشمالي- يقوم المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية بتنفيذ مسح لمنطقة المشارع في الأغوار الشمالية، لتحديد حجم ونوعية الاعاقات الموجودة في المنطقة، واعداد تقرير حول واقع حال الاشخاص ذوي اﻻعاقة والبرامج المقدمة لهم، بحسب هالة حمد مديرة مديرية المعايير وضبط الجودة في المجلس.

ويأتي هذا المسح تنفيذا لإيعاز جلالة الملك عبدالله الثاني بدراسة أوضاع المعاقين في بلدة المشارع والعمل على تقديم خدمات الرعاية النوعية لهم من خلال المؤسسات المعنية.

هاله حمد  مديرة مديرية المعايير وضبط الجودة في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومديرة مشروع مسح منطقة المشارع

وكان جلالته أمر خلال زيارته لبلدة المشارع بإنشاء مركز تنموي لرعاية وتأهيل المعاقين، وفق أعلى المواصفات، على أن يتم إنجازه بالسرعة الممكنة، لتقديم أفضل خدمات الرعاية لمختلف أنواع الإعاقات.

وزار جلالته جمعية أصحاب الهمم للمعاقين، حيث استمع إلى إيجاز من رئيسها الدكتور عدنان الكفريني عن الخدمات التي تقدمها الجمعية والصعوبات التي تواجهها في ظل وجود أعداد كبيرة من حالات الإعاقة في المنطقة، حيث أمر جلالته بتوفير مستلزمات الجمعية واحتياجاتها من أجهزة علاج طبيعي وكراسي متحركة وألعاب أطفال وأجهزة حاسوب، إضافة إلى إجراء صيانة عامة لمبنى الجمعية لتمكينها من مواصلة دورها الإنساني في رعاية الفئة المستهدفة، وخدمة المجتمع المحلي. 

يشار إلى أن الجمعية التي تأسست عام 2011، تقدم خدمات الرعاية للمعاقين من خلال دمجهم بالصفوف، حيث يشتمل مبنى الجمعية على مدرسة تستقبل الطلبة من مرحلة الروضة حتى الصف السادس، ويتلقى التعليم على مقاعدها 235 طالبا وطالبة، من ضمنهم طلبة معاقون.

وتعمل الجمعية على تنفيذ خطة عشرية تستهدف التوسع باستيعاب الطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وتقع بلدة المشارع على بعد حوالي 96 كلم شمال عمان، وتعاني من ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة، ووجود حالات إعاقة متنوعة نتيجة لأسباب صحية ووراثية.

وكانت "الغد" نشرت تحقيقا موسعا تحت عنوان "المشارع: 300 معاق في بلدة يجثم على صدرها الفقر والحرمان" تطرق إلى الأوضاع التي تعاني منها البلدة.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا (محمد)

    الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017.
    أود أن أشكر جريدة الغد على هذه التغطية. وقد يتفاجأ بعض القراء أن جريدة الغد هي أول من نبهت لهذا الموضوع في عددها الصادر بتاريخ 26-9-2017 تحت عنوان (المشارع_ 300 معاق في بلدة يجثم على صدرها الفقر والحرمان).
    وأدت هذه المقالة في ذلك الوقت إلى تحرك ((أكبر)) مسؤولي الدولة للتحرك نحو هذه القرية البائسة.
    من قلبي أقول: جزاكم اللة خير