مسابقة للمهارات المهنية في أبوظبي لتشجيع الأعمال اليدوية

تم نشره في الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • جانب من فعاليات "مسابقة المهارات العالمية- (أ ف ب)

أبوظبي- استضافت أبوظبي فعاليات "مسابقة المهارات العالمية 2017" من أجل تشجيع الشباب الإماراتي على الأعمال اليدوية في بلاد غنية بالموارد النفطية.
وجمعت المسابقة في أيامها الأربعة مشاركين إماراتيين بزيهم الوطني الأبيض تنافسوا مع مشاركين أجانب من بلدان مختلفة من الصين الى النرويج.
ووصل آلاف منهم في حافلات مدرسية للمشاركة في هذه المسابقة التي تسلط الضوء على التفوق في مجالات مختلفة من الطهي إلى تقنيات اللحام.
ومسابقة المهارات العالمية 2017 في أبوظبي هي الدورة الـ44 في تاريخ المسابقة، وأقيمت بين 14 و19 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي.وتنافس 1300 شخص على الفوز في جوائز المسابقة التي أقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وأكد سايمون بارتلي رئيس منظمة المهارات العالمية "وورلد سكيلز انترناشونال" لوكالة أنباء الإمارات، أن استضافة أبوظبي للمسابقة تجسد بيئة الإبداع والابتكار، مشددا على أن دولة الإمارات بيئة جاذبة لعقد مثل هذه الفعاليات.
وكانت أبوظبي فازت باستضافة المسابقة، ما جعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف هذه المسابقة التي تُقام مرة كل عامين.
وقالت كريبسن ثورولد المتحدثة باسم منظمة "وورلد سكيلز انترناشونل" المنظمة للمسابقة "يريد قادة الإمارات إظهار الفرص التي توفرها المهارات المهنية للشباب".
وقالت ثورولد إن الخليجيين يهملون الأعمال اليدوية ويفضلون الحصول على وظائف رسمية أو في الجيش، وهذه ظاهرة ليست محصورة بالمنطقة.
وغالبا ما يتولى عمال أجانب في الخليج الأعمال اليدوية التي لا يعتبرها الخليجيون وظائف مرموقة.
وأضافت المتحدثة "على حد علمي، الأهالي والمدرسون في ألمانيا وفنلندا فقط يساوون بين المؤهلات الجامعية والمهنية".
ومن ميزوري الأميركية الى أبوظبي، جاء دون روبرتسون الذي يزور الشرق الأوسط للمرة الأولى، من أجل مساندة ابنه جوناثان في مسابقة تكنولوجيا السيارات.
وجوناثان (22 عاما) يتمتع بمهارات يدوية كبيرة ولا يرى نفسه يعمل داخل مكتب.
وبعد أن اعتاد على هذا النشاط على هامش الدراسة، ألح على والديه للمشاركة في المسابقة للتنافس مع آخرين في أبوظبي.
ويقول والده إن المدارس أصبحت تولي اهتماما أكبر بـ"المهن اليدوية".
وقد فُتحت أمام ابنه أبواب الوظيفة بعد أن منحته شركة "جنرال موتورز" تدريبا لديها.
واستذكر الكويتي محمد بندر المشارك في مسابقة اللحام معارضة ذويه لخياره بادئ الأمر.
وبابتسامة تعلو وجهه، قال بندر "قال والداي إنني سأكون كعامل جوال على متن شاحنة محملة بقوارير الغاز".
وتخرج بندر أولا على دفعته في المدرسة المهنية وحصل على عرض بالتوظيف في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
ومكنه ذلك من السفر الى الولايات المتحدة للحصول على دبلوم في الهندسة، وإلى أبوظبي حيث الممثل الوحيد للكويت في مسابقة اللحام.
وقال بندر "لو لم أتابع مسيرتي في اللحام لكنت التحقيق بالجيش ولما حصلت على تعليم عال".
ويقر بندر أن ما يقوم به ينطوي على مخاطر وأن بعض المتدربين يكونون عصبيين بسبب شعلة اللحام، مضيفا "في النهاية يتمكنون من ذلك".-(أ ف ب)

التعليق