5 أسباب وراء تعادل ريال مدريد أمام توتنهام

تم نشره في الخميس 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

مدريد- سقط ريال مدريد في فخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله في عقر داره "سانتياجو برنابيو" أمام توتنهام هوتسبر الإنجليزي الثلاثاء، وفي النقاط الخمس التالية سرد لأسباب التعادل.
1 - فرص غزيرة وإنتاج قليل: تواصل مسلسل الأهداف الكثيرة المهدرة من جانب رجال الفرنسي زين الدين زيدان، وهو الأمر الذي كان له أثر سلبيا على مسيرة الفريق منذ بداية الموسم، في الليجا بشكل خاص.
والمثير في هذه العثرات أنها كانت جميعا على ملعب "البرنابيو" الذي طالما كان مقبرة للمنافسين، حيث تعادل أمام فالنسيا وليفانتي وخسر أمام ريال بيتيس، بالإضافة للتعادل أمام السبيرز.
وخلال جميع هذا المواجهات صنع الفريق فرصا غزيرة إلا أنه واجه مشكلة كبيرة منهي إهدار كم كبير منها كان كفيلا بإنهاء مواجهاته بأرقام كبيرة، وهو أحد العوامل التي يعاني منها الريال.
2- بنزيمة والعقم التهديفي: إذا كنت تحمل القميص رقم 10 أو 11 على ظهرك، فلن تخلق هذا الكم من الجدل حول الأهداف المهدرة مثلما حدث الثلاثاء. أما أن تهدر ثلاث فرص وأنت تلعب كمهاجم صريح، فهذا أمر لن تغفره الجماهير.
3 - كيلور نافاس يلعب دور المنقذ: قدم الحارس الكوستاريكي أداءا مبهرا ولعب دور المنقذ للميرينجي من خسارة وشيكة بتصدياته الحاسمة في ثلاث مناسبات، اثنين منهما من أمام المتألق هاري كين.
4 - الضعف الدفاعي: فشل لاعبو الريال في الحفاظ على نظافة شباكهم في جميع المباريات منذ بداية الموسم، باستثناء أربع مواجهات، وبات في مقدور أي خصم أن يصل لشباك نافاس بسهولة، وهو أمرا غير مسبوق منذ جلوس زيدان على مقعد المدير الفني في كانون الثاني (يناير) 2016.
فبعد أن استغنى الفريق عن خدمات البرتغالي بيبي قبل بداية الموسم، وبات الاعتماد على الفرنسي رافائيل فاران إلى جانب القائد سرخيو راخوس كثنائي قلب الدفاع، إلا أن عدم ثبات مستوى اللاعب الفرنسي، إلى جانب تراجع مستوى مارسيلو وغياب داني كارباخال بداعي الإصابة، كلها عوامل ساعدت على ظهور دفاع الفريق بهذه الهشاشة.
5 - زيدان يقع في مصيدة بوكيتينيو: برهن الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو على أنه من زمرة المدربين الكبار في القارة العجوز. حيث استطاع بدفاع من خمسة لاعبين أن يحد كثيرا من الخطورة الهجومية للفريق الملكي.
هذا بالإضافة إلى اللعب بثنائي هجومي هاري كين وفيرناندو يورنتي وهو ما أزعج دفاع الريال كثيرا وأسهم في تخفيف الرقابة المتوقعة على كين، وهو الأمر الذي لم يفطن إليه زيدان سريعا، حتى أن تغييراته تأخرت كثيرا قبل 14 دقيقة فقط من النهاية بإقحام ماركو أسينسيو على حساب بنزيمة ولوكاس فاسكيز في الدقيقة 87 ولكنها لم تؤت ثمارها.-(إفي)

التعليق