رئيس البلدية يتوقع تأجيل رواتب الموظفين لتأخر تحويل عوائد المحروقات

المحارمة يدعو المستثمرين لتحمل مسؤولياتهم تجاه المجتمع المحلي بسحاب

تم نشره في الجمعة 20 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

عمان- تعول بلدية سحاب على استكمال مشروعاتها التطويرية على قيام المستثمرين بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية  والمنطقة الحرفية بواجباتهم تجاه المجتمع المحلي، او على الأقل الاسهام "تخفيف الآثار البيئية الناتجة عن استثماراتهم على سكان المنطقة"، وفقا لرئيسها عباس المحارمة.
وقال المحارمة "رغم قلة الموارد المالية والترهل الذي انتقل مع فصل البلدية عن امانة عمان الكبرى، وغياب تطبيق القانون سواء برخص المهن او الالتزام باشتراطات اقامة الاستثمارات، اضافة الى غياب الدعم بشكل شبه نهائي للاستثمارات القائمة في البلدية وجوارها، الا ان البلدية تمكنت من مجاراة الانجاز وتحقيق خطوات اصلاحية جمة كان اهمها اعتماد البلدية ضمن شبكة عمداء بلديات العالم كأول بلدية في المنطقة باعتبارها انموذجا متقدما بالعمل البلدي".
وأشار الى ان "عمداء بلديات العالم هي مبادرة اوروبية تهدف الى تشجيع ودعم تحويل البلديات الى بلديات خضراء من خلال تطبيق افضل الممارسات لتقليل انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون، وهو ما منحها امتيازا فازت بموجبه بجائزة التميز للانجازات الحكومية العربية".
وأشار الى تأسيس وحدة تنمية وتطوير في البلدية قامت بوضع خطة استراتيجية مستقبلية تؤشر لنقاط القوة التي يمكن البناء عليها واستغلالها لتنفيذ التوجهات التنموية والخدمية للبلدية، مبينا ان البلدية اقرت مشروعا استثماريا سـ "يدر دخلا سنويا للبلدية بقيمة تقريبية تصل الى 150 الف دينار من خلال اقامة مجمع تجاري، اضافة الى اقامة مجمع للدوائر الرسمية، واستكمال مشروعات في البنى التحتية".
 وفيما يخص الوضع البيئي، بين المحارمة ان البلدية وصلت الى مرحلة متقدمة من الاهتمام بالنظافة الا ان ذلك زاد من كلف الاعتناء بسحاب كمدينة متضررة بالحرف والصناعات المجاورة والتي وصفها بأنها "مدينة صناعية داخل مدينة سكنية، مع ما ينتج عن ذلك من اضرار بيئية وكلف اضافية على البلدية وسط غياب تام للاسهامات المجتمعية والمبادرات من تلك الاستثمارات"، لافتا الى ان البلدية "تتعامل مع 110 أطنان نفايات يوميا".
وشدد المحارمة على ضرورة قيام الاستثمارات بخدمة نفسها وعدم الاعتماد على البلدية، مشيرا الى ان لقاءات تمت مع جمعية المستثمرين دون نتائج تذكر حتى الان، اضافة الى وعد من وزارة البيئة بنقل المنطقة الحرفية والمناشير الى منطقة اخرى بعيدة عن الاحياء السكنية.
 وتوقع المحارمة ان "تعجز البلدية عن سداد رواتب الموظفين للشهرين المقبلين في حال استمرار تأخر تحويل حصص البلديات من عوائد المحروقات التي وصل البلدية منها حوالي 250 الف دينار فقط من اصل حصتها المقدرة بـ750 الفا"، داعيا لى "الالتزام بالتحويل الشهري لتمكين البلديات من ترتيب اولوياتها وتنفيذ مشروعاتها اولا بأول".
 وعن الخطة الاستراتيجية للبلدية بينت مديرة وحدة التنمية المهندسة حنين حسونة ان الخطة تتضمن 15 بطاقة مشروع استثمارية تصل قيمتها لنحو 9 ملايين دينار من اهمها مشروع المجمع التجاري، وفرز النفايات، ومجمع للدوائر الحكومية.
وأشارت الى ان البلدية قدمت خطة فنية للطاقة البديلة  تضمنت زراعة الاشجار واقامة الهناجر المغلقة وتنفيذ مشروع الخلايا الشمسية، وزيادة اضاءة الليد، مشيرة الى ان البلدية تعمل حاليا على وضع دراسة مشروع تشغيل نظام معلومات جغرافية متكامل، اضافة الى تنفيذ فرز النفايات الصلبة وتنقية المياه العادمة ومشروعات انتاجية مختلفة للسكان.
ومن أهم المشاريع الجاري تنفيذها، بحسب حسونة، مشروع صناعة اضاءة الليد بالتشارك مع شركة صينية، متوقعة ان يقوم المصنع بإنتاج احتياجات البلدية بالدرجة الاولى ومن ثم تزويد بلديات المملكة تباعا.-(بترا)

التعليق