صحافيّة تتهم عمر الشريف بالتحرش الجنسي

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:18 مـساءً
  • عمر الشريف (ارشيفية)

الغد- لعلّ كلمة الشكر الوحيدة التي يمكن توجيهها للمنتج الشهير هارفي واينستن بعد اتهامه بالتحرّش الجنسي وصولاً إلى الاغتصاب، هي أنه كان سبباً في كسر صمت مزيد من النساء اللواتي التزمن هذا الصمت قسراً، فجاءت شهاداتهنّ مشجعة لكشف تصرّفات شائنة لمزيد من المنتجين والممثلين في العالم الهوليوودي. 

فبعدما كشفت الممثلة جينيفر لورانس عن تعرّضها للإهانة والذلّ من جانب إحدى المنتجات في بداية مشوارها، فجّرت الصحافية دبورا روس مفاجأة من العيار الثقيل في مقالة نشرتها في "التايمز" البريطانية، بعنوان "عمر الشريف تحرّش بي داخل سيارة أجرة، قفزت خلال سيرها" حسب ما نقلت صحيفة النهار .

وروت الصحافية تفاصيل تحرّش الشريف بها أثناء إجراء مقابلة معه في العام 1996 حين كانت تبلغ من العمر 35 عاماً وهو 63 عاماً، مشيرة إلى أنّ اللقاء حصل للمرة الأولى في حانة أحد الفنادق، وأنّ الشريف لم يكن راغباً بإجراء المقابلة، فقال لها: "أجريت مقابلات على مدى 40 عاماً، هل تظنّين أنه تبقّى لدي ما أقوله الآن؟ وحين سألته عن سبب موافقته على إجراء المقابلة معها، ردّ عليها قائلاً: أريد أن أكون لطيفاً معك عزيزتي".

وتروي الصحافية أن الشريف بعد إجرائها المقابلة معه، دعاها للعشاء، مشيرة إلى أنها رفضت في البداية وعادت ووافقت بعد تردد رغم عدم شعورها بالارتياح تجاهه وبعد إلحاح أحد الصحافيين الذين كانوا برفقتها.

وكشفت أنها شعرت بالملل خلال العشاء بعدما تبيّن أن جميع الأصدقاء الحاضرين كانوا إيطاليين. وبعد العشاء استقلّت والشريف سيارة أجرة ليوصلها إلى الفندق حيث كانت مقيمة، وأثناء الطريق ألقى بنفسه عليها وحاول تقبيلها رغماً عنها، مضيفة أنها حاولت أن تقاوم وزنه الملقى عليها وهي في حال من الذعر، ثم حاول تقبيلها مرة أخرى عارضاً عليها التوجه معه إلى الفندق، وبعد رفضها له ومقاومته أفلحت في فتح باب السيارة وألقت بنفسها خارجها لترتطم على وجهها، الأمر الذي سبب لها جروحاً في ركبتها. وصلت إلى الفندق مرتجفة، مصدومة تنزف وأخبرت شريكها بما حصل، الأمر الذي أغضبه وقرر الذهاب إلى الفندق الذي يقيم فيه الشريف لتلقينه درساً لكنها ردعته، والتزمت منذ حصول تلك الحادثة الصمت لأنها كانت واثقة بأنّ أحداً لن يصدّقها، وقدّمت المقابلة كجزء من واجب مهني.

وكشفت عن معاناتها منذ تلك الحادثة من صدمة، وقالت: "التزمت الصمت لأنني أعلم أنه في بعض المجتمعات على المرأة أن تصمت إذا أرادت أن تستمرّ في مهنتها، حتى لو تعرّضت للاغتصاب".

يذكر أن الشريف ولد في 10 أبريل 1932 باسم ميشيل ديمتري شلهوب بالإسكندرية. وتم الإعلان عن وفاة عمر الشريف بتاريخ 10-7-2015 بعد صراع مع مرض الزهايمر.

التعليق