رئيس الوزراء العراقي يزور الرياض على رأس وفد رفيع المستوى

تم نشره في السبت 21 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 02:38 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي (أرشيفية)

الرياض- وصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى العاصمة السعودية الرياض مساء السبت، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وقالت الوكالة إن أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبدالرحمن، ومسؤولين آخرين كانوا في استقبال العبادي والوفد المرافق.

 

وتوجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على رأس وفد رفيع المستوى إلى الرياض، يضم عشرة وزراء و60 مستشارا، للمشاركة في اجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي الذي سيعقد الاحد، بحسب ما أعلن السفير العراقي لدى السعودية رشدي العاني.

وقال مدير المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء حيدر حمادة لوكالة فرانس برس إن "جولة رئيس الوزراء تشمل السعودية والأردن ومصر، وتهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين العراق ودول المنطقة" خصوصا في ما يتعلق "بإعادة إعمار العراق".

وكان العبادي زار السعودية في حزيران/يونيو الماضي، بعيد زيارة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد للمرة الأولى منذ 14 عاما.

وبدأت آثار التقارب تتضح مع افتتاح منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية في آب/أغسطس الماضي، وصولا إلى قيام شركة الرحلات السعودية الاقتصادية "طيران ناس" (فلاي ناس) بداية الأسبوع الحالي، بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد منذ 1990.

وتلت زيارة العبادي، زيارات رسمية أخرى لوزراء نافذين بينهم وزير النفط العراقي وشخصيات رفيعة المستوى، كان آخرها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في نهاية تموز/يوليو.

واعتبر خبراء حينها أن زيارة الصدر عكست رغبة السعودية في التقارب مع العراق للحد من تأثير إيران.(وكالات)

شهدت العلاقات العراقية السعودية طوال عقود تقلبات كبيرة، وتبادلا لاتهامات كان أبرزها من أطراف شيعية للسعودية بدعم تنظيمات متشددة في البلد الغارق بالحروب منذ إسقاط نظام صدام حسين في العام 2003.

وفي الجهة المقابلة، فإن دول الخليج والسعودية تحديدا كانت صريحة في توجيه اتهامات لإيران بدعم فصائل شيعية مسلحة في العراق.

ويعتبر البعض أن العراق ابتعد عن محيطه السياسي العربي مع بدء تصاعد النفوذ الايراني في ظل الفراغ السياسي الذي خلفه سقوط النظام السابق، وأن طهران وجدت في ذلك فرصة لإحكام قبضتها على مفاتيح الحكم في الدولة التي خاضت معها حربا دامية بين عامي 1980 و1988.

التعليق