الطفيلة بدون طبيب تقويم أسنان منذ عامين

تم نشره في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:54 مـساءً
  • منظر عام لمدينة الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – تفتقر محافظة الطفيلة البالغ تعداد سكانها نحو 100 ألف نسمة لطبيب تقويم أسنان في العيادة الوحيدة للتقويم في مركز الطفيلة الشامل، في ظل عدم وجود أطباء في القطاع الخاص بهذا التخصص.
ويشكل عدم توفر طبيب التقويم معاناة كبيرة لمرضى الأسنان الذين يعانون من مشكلات في الأسنان والتي تحتاج إلى طبيب متخصص بهذا المجال، خصوصا اليافعين منهم.
ويقول محمد تيسير، إنه عالج أسنانه التي كانت بحاجة لتقويم قبل سنتين، حيث ركب له الطبيب الوحيد في عيادة تقويم الأسنان المعدات اللازمة، ليظل جسر تقويم، والذي كان من المفترض إزالته بعد مدة محددة، إلا أن طبيب التقويم انتقل خارج المحافظة لتبقى العيادة دون طبيب.
ولفت تيسير إلى أنه اضطر إلى مراجعة طبيب تقويم في محافظة الكرك البعيدة عن الطفيلة نحو 70 كم، لإزالة جسر التقويم الذي يبقى لمدة محددة، ويجب بعدها إزالته ليكون تأثيره العلاجي التقويمي فاعل، كما يفعل غيره من المراجعين في الطفيلة.
وأكد المواطن عمران القطامين إلى أنه راجع قبل نحو عامين طبيب تقويم الأسنان الوحيد في الطفيلة، وركب له جسرين لتقويم الأسنان في الفكين، لافتا إلى أنه لا زال يعاني منهما بسبب طول مدة التركيب التي ظلت مثبتة للآن.
وبين القطامين أنه لا يمكنه الحصول على استشارة حول إزالة الجسرين، وعند مراجعة طبيب الأسنان يؤكد أنه لا يمكنه إعطاء إجابة حول بقاء الجسرين أو إزالتهما خصوصا بعد مضي فترة زمنية زادت عن عامين، بسبب انتقال الطبيب إلى خارج المحافظة.  وأشارت تقى أحمد إلى أنها تعاني من مشكلة في شكل الأسنان وأنه لا بد لها من مراجعة طبيب تقويم الأسنان، ليبين مدى حاجتها لتركيب جسر في الفك العلوي، مبينة أنه عند مراجعتها لمركز تقويم الأسنان في المركز الشامل بالطفيلة، يكون جواب إدارة المركز دائما أنهم بانتظار توفير طبيب بديل للطبيب الذي نقل إلى خارج الطفيلة، مؤكدة أنه ليس لديها القدرة المالية لمراجعة طبيب أسنان في القطاع الخاص الذي تفتقر له أيضا محافظة الطفيلة أو في عيادات أخرى في القطاع الخاص أو حتى حكومية في محافظات أخرى.
وبينت أن عملية تقويم الأسنان تتطلب من المراجع أن يجلس عدة جلسات، مما يحمله نفقات كبيرة إلى جانب معاناة الانتقال إلى عيادات في محافظات بعيدة، حيث أن الطبيب لا يقرر مدى الحاجة لتركيب وصلات التقويم إلا بعد مرور عدة أشهر ولمراجعات عديدة.
من جانبه أقر مدير صحة محافظة الطفيلة الدكتور حمد الربيحات، افتقار محافظة الطفيلة لطبيب تقويم أسنان بالرغم من الحاجة الضرورية والماسة، ليظل مركز تقويم الأسنان بلا طبيب يشرف على المراجعين في حال كانت الأسنان بحاجة لتقويم، بالوسائل العلاجية والوقائية اللازمة.  وأشار الدكتور الربيحات إلى أن الطبيب الوحيد الذي كان يقوم على تشغيل عيادة تقويم الأسنان نقل قبل أكثر من عامين، مؤكدا أنه تم مخاطبة وزارة الصحة لتوفير طبيب تقويم بديل للطبيب المنقول خارج المحافظة.
ولفت إلى أهمية وجود طبيب تقويم بسبب ارتفاع نسبة المراجعين الذين يعانون من اعوجاج في تركيبة الأسنان، عدا عن مشكلات تتعلق بالأسنان خصوصا الفئات العمرية التي تعاني من تلك المشكلات كالأطفال واليافعين.

التعليق