بعد أن سحق ضيفه النجم الساحلي التونسي 6-2

الأهلي المصري يلاقي الوداد البيضاوي المغربي في نهائي أبطال افريقيا

تم نشره في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 10:30 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:11 مـساءً
  • فريق الأهلي المصري -(أ ف ب)

القاهرة- قاد المغربي وليد أزارو ناديه الأهلي المصري الى نهائي دوري أبطال افريقيا للمرة الحادية عشرة في تاريخه، بتسجيله "هاتريك" في مرمى ضيفه النجم الساحلي التونسي، في إياب الدور نصف النهائي الذي حقق فيه اصاحب الأرض فوزا ساحقا 6-2 الأحد.
ويلاقي النادي المصري الذي كان قد خسر ذهابا بنتيجة 1-2، الوداد البيضاوي المغربي الذي تأهل السبت على حساب ضيفه إتحاد العاصمة الجزائري، بفوزه عليه 3-1 (تعادلا سلبا ذهابا).
وسجل أهداف الأهلي التونسي علي معلول (2) وأزارو (23، 38، و48)، وحمدي النقاز (59 خطأ في مرمى فريقه)، ورامي ربيعة (63)، وللنجم الساحلي رامي البدوي (51) وايهاب المساكني (90).
في المباراة التي أقيمت على استاد برج العرب بالاسكندرية أمام نحو 50 ألف متفرج ارتدت غالبيته القميص الأحمر للأهلي، رد أزارو (22 عاما) الذي انضم الى النادي الأهلي في وقت سابق هذه السنة، على منتقدي صيامه عن التهديف في الأسابيع الماضية.
وقال أزارو في تصريحات بعد المباراة "الحمدلله على هذا (الهاتريك). التهديف كان مسألة وقت، والحمدلله سجلت هذا العدد من الاهداف في هذه المباراة الهامة"، معتبرا ان عليه وعلى زملائه الآن "ان ننسى هذا اللقاء ونركز على لقاء الوداد المغربي في المباراة النهائية".
واعتبر أزارو ان النهائي سيكون "صعبا جدا".
ولم تكن الصعوبة حاضرة في مباراة الأحد، والتي دخلها الأهلي محتاجا لفوز بعد خسارته ذهابا. وبدأ النادي المصري المباراة بقوة، وسجل الهدف الأول عبر عرضية من كرة حرة مباشرة نفذها معلول، وأخطأ حارس مرمى النجم الساحلي أيمن المثلوثي في التعامل معها.
وحاول لاعبو النجم الساحلي استدراك الموقف سريعا، لاسيما من خلال السيطرة على وسط الملعب والانتقال نحو المحاولات الهجومية في اتجاه مرمى شريف إكرامي، لكن دون جدوى.
وفي الدقيقة 22، بدأ المغربي أزارو مهرجانا تهديفيا خاصا به، مستغلا عرضية لمؤمن زكريا ليحول الكرة برأسه على يمين المثلوثي.
وفي الدقيقة 39، ضاعف أزارو غلته الشخصية برأسية ثانية، وهذه المرة بعد تمريرة عرضية من معلول مسجل الهدف الأول.
وفي المراحل الأخيرة من الشوط الأول، بدا الأهلي على عتبة تسجيل هدف رابع مستغلا الفراغات في دفاع النجم الساحلي، لاسيما عبر أزارو وزكريا، الا ان الشوط انتهى بنتيجة 3-صفر للمضيف.
وفي بداية الشوط الثاني، دفع مدرب النجم الساحلي الفرنسي هوبير فيلود، بالمساكني بدلا من حمزة الأحمر. الا ان فريقه لم يهنأ بالتبديل، اذ عزز أزارو تقدم فريقه بتسجيله هدفه الثالث "هاتريك" مستغلا تمريرة عرضية من زكريا أيضا.
الا ان النجم الساحلي سارع بعد دقيقتين الى تقليص الفارق مستغلا تراخيا دفاعيا في صفوف الأهلي، برأسية من البدوي.
وبعد سبع دقائق فقط من هدف تقليص الفارق، استغل لاعبو الأهلي الهجمات المرتدة، ومنها اخترق وليد سليمان دفاع النجم الساحلي، ولدى تدخل النقاز لمحاولة وقفه، سقط اللاعبان أرضا وتحولت الكرة من ظهر النقاز الى داخل مرمى المثلوثي الذي أخطأ في الخروج.
وعمق رامي ربيعة جراح النجم الساحلي بالهدف السادس من تسديدة صاروخية من على حافة منطقة الجزاء.
ووسط تراجع من لاعبي الأهلي بعد حسم نتيجة المباراة، سجل المساكني الهدف الثاني للنجم الساحلي بتسديدة قوية أرضية من خارج منطقة الجزاء، عبرت يمين إكرامي الى داخل الشباك.
وأبرز مدرب الأهلي حسام البدري أهمية الضغط الذي بذله الفريق من بداية المباراة. وقال في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني للنادي "الفريق لعب من الدقيقة الأولى على الفوز، وهذا ساهم في اندفاع اللاعبين هجوميا، من أجل إحراز الأهداف في كل هجمة للأهلي".
وأضاف انه حاول "استغلال أخطاء فريق النجم الساحلي، خاصة المساحة بين خطي الدفاع والوسط، من أجل صنع فرص كثيرة للتهديف، وهذا ما تكرر في الشوط الأول والثاني من المباراة".
وشدد المدرب المصري على ان الأهلي سيبدأ "من الغد الاستعداد لمواجهة الوداد" في النهائي الذي يقام على طريقة الذهاب والاياب، والمقرر في 27 تشرين الأول/اكتوبر و3 تشرين الثاني/نوفمبر.
ويحمل الأهلي الرقم القياسي في عدد ألقاب دوري الأبطال (ثماني مرات آخرها 2013)، بينما حل ثانيا مرتين وصيفا (1983، 2007).
وكان الوداد بلغ السبت النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، علما انه أحرز اللقب مرة واحدة عام 1999. وبلغ الفريق نصف النهائي على حساب ماميلودي سانداونز الجنوب افريقي، حامل لقب 2016.-(أ ف ب)

التعليق