‘‘الإبداع الطفولي‘‘ يناقش قضايا أطفال اللجوء السوري

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً
  • مشهد من العروض المشاركة في مهرجان "الإبداع الطفولي" - (تصوير: محمد مغايضة)

معتصم الرقاد

عمان- تواصلت عروض مسرحيات الأطفال التي تقام ضمن مهرجان الإبداع الطفولي في دورته الثانية، الذي تنظمه مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، وذلك على مسرحي المركز الثقافي الملكي بعمان.
وكان الأطفال مع عرضين؛ عرض دمى مسرحي للأطفال بعنوان "يدا بيد" في المركز الثقافي الملكي، ويسلط الضوء على قضايا أطفال اللجوء السوري وواقعهم الذي يعيشونه.
وتحدث العرض الذي ألفته وأخرجته انتصار جرار، قصة طالبة سورية في أيام الدوام المدرسي واستقبال الطالبات لها ودعوة المعلمة للطالبات ليبدين تعاونا معها كونها غادرت مدرستها التي تدمرت في سورية نتيجة الحرب، مثلما فقدت عددا من زميلاتها في تلك المدرسة.
وأنتجت العرض مدرسة حي المطار بعمان، ليتم عرضه ضمن مهرجان الإبداع الطفولي الثاني.
وصاحب عرض مسرح الدمى الذي استهل بأغنية "موطني" وكان تفاعليا مع جمهور الأطفال، عدد من الأغاني ذات البعد القومي التي تدعو إلى تكاتف الأشقاء العرب ووحدتهم.
وكان المهرجان شهد عرضا لمدرسة اليوبيل الثانوية بعنوان "الأسماء الخمسة" تأليف وإخراج حياة عبيدات وأشرف عليه المخرج عيسى الجراح، وسلط الضوء على انتهاك اللغة العربية من أبنائها ضمن ما يطلق عليه استخدام مفردات أجنبية في الكلام "العربيزي" واتهام اللغة العربية بأنها عقيمة لا تواكب العصر.
ودعا العرض الذي اشتمل على إيقاعات حركية وأبيات شعرية وأغان، وشاركت فيه 15 طالبة إحداهن مثلت لغة "الضاد"، إلى الدفاع عن اللغة العربية وإبراز جمالياتها وثرائها.
وتدور أحداث المسرحية حول أسماء خمسة تقف في حضرة اللغة العربية وتسعى جاهدة لتحظى بعلامات الإعراب الفرعية وهي الألف والواو والياء، ولكن للعربية شروطها التي لابد من تحقيقها لإدراج هذه الأسماء تحت مظلة "الأسماء الخمسة"، يتفرع عن خط المسرحية الرئيس مشاهد تظهر ألم اللغة العربية وحزنها لتخاذل أبنائها عن نصرتها وتقاعسهم عن العمل على تحقيق رفعتها وضمان بقائها وسيادتها.
تخلل المسرحية بعض اللطائف المنتقاة من كتب التراث العربي، وبعض الأبيات الشعرية المغناة، ليتضافر اللحن مع الكلمة في سبيل إيصال المحتوى.
واستهل مهرجان الإبداع الطفولي الثاني للعام الحالي العروض بمسرحية الدمى "نجيبة والسوسة العجيبة" تأليف وإخراج محمد جمال عمرو ويوسف البري وإنتاج مركز زها الثقافي على مسرح محمود أبو غريب (الدائري) في المركز.
ودعت المسرحية، في أسلوب درامي ممتع يخاطب الأطفال، إلى أهمية تنظيف الأسنان، وذلك حفاظا على سلامتها من الإصابة بالتسوس.
فيما تحدث العرض الثاني "الحب يهزم الحرب" سيناريو وإخراج إدريس الجراح وإنتاج المدارس الأردنية الدولية، عن إعلاء قيم الحب ونبذ الاقتتال والحروب.

التعليق