شحادة: معان كنز وطني مدفون

تم نشره في الاثنين 23 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 11:00 مـساءً

حسين كريشان

معان - أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار رئيس هيئة الاستثمار مهند شحادة ان الرؤية المستقبلية لمحافظة معان تنطلق من الميزة التنافسية والنسبية للمحافظة، وتحسين بيئة الأعمال بالاضافة الى تعزيز النهج التشاركي في صناعة القرار وتحديد الاولويات بالتعاون مع مجلس المحافظة والمجلس التنفيذي.
واعتبر شحادة ان مدينة معان تعد كنزاً وطنياً دفيناً لم يكتشف بعد، فهي غنية بمصادرها الطبيعية ابتداءً من الطاقة الشمسية وانتهاءً بالثروة المعدنية، وتأتي أهمية معان من موقعها الاستراتيجي المتمركز في قلب الشرق الأوسط وعلى مفترق الطرق ما بين الأسواق الاقتصادية المترامية في كل من السعودية والعراق وسورية، كما أنها تعد محطة للحجاج والمعتمرين في طريقهم إلى الديار المقدسة، ما جعلها وجهة جذابة للمستثمرين وأصحاب المشاريع والزوار على حد سواء.
أما فيما يتعلق بمشروع الخارطة الاستثمارية للمحافظات، أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار أن الخارطة الاستثمارية ركزت على الميزة التنافسية والنسبية للمحافظة حيث تم العمل على إعداد دراسات جدوى لمشاريع استثمارية تتلاءم مع تلك الميز، فتم العمل على إعداد دراسات جدوى في العديد من القطاعات الصناعية، التعدينية والسياحة والصحة.
وقال، إن الخريطة الاستثمارية أعدت ضمن منهجية تشاركية مع كافة الجهات المعنية بالعملية الاستثمارية والتنموية من مختلف القطاعات والممثلة للمحافظة، ومن هذه التشاركية قامت هيئة الاستثمار ومن خلال شركات مختصة بإعداد 10 دراسات جدوى أولية لمشاريع استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية  قدرت التكلفة الاستثمارية ما يقارب 42 مليون دينار، وبحجم فرص عمل مباشرة متوقعة بواقع 430 فرصة.
وأكد شحادة أنه سيتم العمل على إيجاد فرص التمويل للمشاريع في الخريطة الاستثمارية في سبيل تنفيذها على ارض الواقع من خلال التعاون مع صندوق تنمية المحافظات و المؤسسات والشركات التمويلية للمشاريع المتوسطة وصغيرة الحجم وبشروط تفضيلية، بالاضافة الى التنسيق مع العديد من المؤسسات الداعمة لمقدمي خدمات الأعمال.
واشار الى ضرورة الاستفادة من المميزات التي تتميز بها محافظة معان وذلك بالتزامن مع وجود منظمات مجتمع مدني طموحة، ووجود فرص تمويل متاح من عدة نوافذ تمويلية، وتطبيق اللامركزية والحكم المحلي، وتطوير آليات الشراكة مع القطاع الخاص، فهذا الأمر سيسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية المستدامة لجميع الشرائح فيها مما يخفف عبء مشكلتي الفقر والبطالة في المحافظة.
وتطرق إلى أهمية منطقة معان التنموية ودورها في تنمية المحافظة في مختلف القطاعات الاقتصادية، مؤكداً ان منطقة معان التنموية تعمل على مجموعة من المحاور (المجتمع السكني، والروضة الصناعية وواحة الحجاج والطاقة الشمسية ومركز تطوير المهارات).
وعرض محافظ معان حسني القضاة الميزة الاستثمارية التنافسية لمحافظة معان، مؤكداً ان مدينة معان تشكل بؤرة استراتيجية للاستثمار نظراً لموقعها الجغرافي الذي يربط ثلاثة دول عربية وقربها من ميناء العقبة.
واشار القضاة ان المحافظة وبالتعاون مع مجلس المحافظة يقومان على عمل خطة تشاركية بالتعاون مع جميع القطاعات للنهوض بالواقع الاستثماري والتنموي بالمحافظة، مؤكداً ان منطقة معان التنموية قصة نجاح وطنية عملت على تخفيف نسب البطالة واستقطاب المزيد من الاستثمارات في مجالات الطاقة والصناعة.
من جهته قال رئيس مجلس محافظة معان عبدالكريم الجازي إن محافظة معان بحاجة الى مزيد من المشاريع الاستثمارية التي تؤمن الفرص الحقيقية للعمل لشباب وشابات المحافظة، لافتا الى اهمية توزيع فرص المشاريع التنموية والاستثمارية على مختلف مناطق المحافظة لتحقيق الفائدة المرجوة منها.
وعلى هامش الزيارة قام الوزير بزيارة ميدانية لمشاريع استثمارية في المحافظة، إضافة إلى زيارة منطقة معان التنموية حيث زار كلاً من المجمع الشمسي ومصنع يارا لصناعة الأسمدة.

التعليق