الأمير زيد يستنكر تجويع المدنيين بالغوطة الشرقية

تم نشره في السبت 28 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

نيويورك - وصف المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد أوضاع ما لا يقل عن 350 ألف مدني محاصرين في الغوطة الشرقية في ضواحي دمشق بالأمر المشين، داعيا أطراف النزاع إلى السماح بوصول الإمدادات الملحة من الغذاء والأدوية إلى المنطقة.
وقال الأمير زيد، في بيان صحفي أمس، ان القوات الحكومية، التي تحاصر المنطقة منذ أكثر من 4 سنوات، تقوم حاليا مع حلفائها باستهداف المناطق السكنية بغارات أرضية بشكل شبه يومي.
وأشار الناطق الإعلامي باسم مكتب المفوض السامي روبرت كولفيل الى أن المفوضية تلقت تقارير تفيد بقيام بعض الجماعات المسلحة من المعارضة بعدد من الغارات الأرضية على دمشق، بما في ذلك غارات في 15 تشرين الأول (اكتوبر) على دمشق القديمة تسببت في مقتل ما لا يقل عن 4 مدنيين.
كما قامت بعض الجماعات المسلحة المختلفة التي كانت تحكم قبضتها على الغوطة الشرقية بعرقلة عمل المنظمات الإنسانية. وقيدت الأعمال القتالية بين هذه الجماعات حرية المدنيين في التنقل ضمن المنطقة على مدى شهور، بما يجعل من الجماعات المسلحة "جزءا من المشكلة". وذكـّر سموه جميع الأطراف بأن "التجويع المتعمد للمدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكل انتهاكا واضحا للقانون الإنساني الدولي، وقد يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الحرب". - (بترا)

التعليق